قتلى وجرحى فلسطينيون بغارات إسرائيلية ومواجهات وهجمات للمستوطنين في غزة والضفة
رام الله / غزة 13 أكتوبر 2026 (شينخوا) قُتل فلسطينيان على الأقل وأصيب آخرون بنيران وغارات إسرائيلية في قطاع غزة، فيما أصيب فلسطينيون وصحفيون خلال اقتحامات ومواجهات في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق مصادر فلسطينية.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل مؤمن الآي في غارة استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية خلالها مركبة مدنية في حي التفاح شرق مدينة غزة، فيما توفي الطفل أسامة أحمد عابد (4 أعوام) متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الزوايدة وسط القطاع قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، القضاء على خمسة عناصر من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في غارتين استهدفتا جنوب القطاع يومي الأحد والاثنين، قال إنهم كانوا يعملون على التخطيط لهجمات ضد قواته وإعادة بناء القدرات العسكرية للحركتين. كما أعلن إحباط عملية في شمال الضفة الغربية واعتقال أربعة من حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب اعتقال مطلوب بتهمة الاتجار بالأسلحة في منطقة بيت ريما.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات إسرائيلية مجمع فلسطين الطبي في رام الله ونشرت قناصتها في محيطه، كما اقتحمت البيرة وحي الطيرة وبلدة سردا، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب مصادر فلسطينية. وأعلنت وزارة الصحة وصول مصابين اثنين بالرصاص الحي، أحدهما في حالة خطيرة والآخر طفل يبلغ 14 عامًا، فيما أفاد الهلال الأحمر بإصابات أخرى بالرصاص والغاز. كما أصيب صحفيان خلال الأحداث، واقتحمت القوات مقر مؤسسة "الضمير" الحقوقية واستولت على معدات وملفات، وفق المصادر ذاتها.
وصعّد مستوطنون هجماتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، إذ أصيب فلسطينيون في هجوم على عائلة بقرية تلفيت جنوب نابلس، وهاجم مستوطنون بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله وقاطفي الزيتون في بيت أمرين شمال نابلس، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح. كما حطموا زجاج مركبة لنقل طلبة مدرسة في الخليل، وأصيبَت سيدتان جراء الاعتداء عليهما بالضرب أثناء قطف الزيتون في بلدة بيت ليد بمحافظة طولكرم.
وحذّر صلاح الخواجا، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في وسط الضفة الغربية، من تصاعد هجمات المستوطنين، مشيرًا إلى أن مجموعات منهم تتلقى تدريبات على اقتحام القرى وإحراق الممتلكات والاعتداء على السكان. وقال إن نحو 300 ألف مستوطن مسلح يعيشون في الضفة، وإن الهجمات تستهدف الأراضي ومصادر المياه والمراعي، وتفرض مزيدًا من القيود على التجمعات الفلسطينية.
وفي غزة، قالت وزارة الصحة إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جثامين سبعة قتلى وسبع إصابات، لترتفع حصيلة القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى 1498، والإصابات إلى 5305، فيما بلغ الإجمالي منذ السابع من أكتوبر 2023 نحو 74389 قتيلًا و175423 مصابًا.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وجّه، يوم الجمعة الماضي، وزارة الخارجية والمغتربين وبعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة إلى طلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن واتخاذ إجراءات لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين والقوات الإسرائيلية، وفق بيان للرئاسة الفلسطينية.







