قطر تؤكد استمرار الاتصالات مع واشنطن وطهران في إطار جهود الوساطة

قطر تؤكد استمرار الاتصالات مع واشنطن وطهران في إطار جهود الوساطة

2026-10-21 01:42:00|xhnews

الدوحة 20 أكتوبر 2026 (شينخوا) أكدت قطر، اليوم (الثلاثاء)، استمرار الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل في إطار جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ودعت إلى ضرورة فتح مضيق هرمز ووقف كافة الهجمات فيه، والإسراع في التوصل إلى تسوية للأزمة.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، إن الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل في إطار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران "لم تنقطع"، مؤكدا أن التوصل إلى حل مستدام وفوري للأزمة يجب أن يتم عبر الحوار.

وأضاف أن "الجهود لم تتوقف، وكوسطاء يجب أن نكون متفائلين، مع أخذ كافة العوامل التي تشهدها المنطقة في الاعتبار، بهدف التوصل إلى حل ينهي الأزمة ويفتح مضيق هرمز وينهي حالة التصعيد".

وشدد الهاشمي على ضرورة الإسراع في التوصل إلى تسوية تجنب المنطقة والعالم والاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة كلفة التصعيد، مؤكدا أن قطر ترى أن الحل "لن يكون عسكريا".

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، حمل الهاشمي الجانب الإيراني مسؤولية الحفاظ على أمن المياه وعدم استهدافها، والالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بحرية الملاحة، والحفاظ على البيئة البحرية فيها.

كما شدد على ضرورة فتح مضيق هرمز ووقف "كافة الهجمات غير المسؤولة فيه، التي تضر في المقام الأول بشعوب المنطقة ومقدراتها، قبل أن تضر بأي طرف آخر".

وحذر المسؤول القطري من تداعيات أي استهداف لكابلات الإنترنت في المضيق، قائلا إن شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني، ستكون المتضرر الأكبر من مثل هذه التصرفات.

وتساءل عن "الطرف الذي سيتضرر أكثر كلما انفجر لغم في المضيق، أو حدث تسرب نفطي من سفينة ما، أو انقطعت كابلات الإنترنت"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تفصلها عن المضيق مسافات شاسعة، بينما سيقع الضرر الأكبر على دول المنطقة، بما فيها إيران.

وقال إن "أمن المياه في مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من أمن المياه للمنطقة وشعوبها"، لافتا إلى أن دول المنطقة تعتمد على هذه المياه في التحلية والملاحة وأمن الثروة السمكية والمائية.

وفي سياق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، جدد الهاشمي التأكيد على أن قطر ودول المنطقة والمجتمع الدولي يأملون التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن، مشددا على ضرورة مواصلة العمل "بلا كلل أو ملل" للتوصل إلى تسوية.

وقال إن حالة اليأس "مرفوضة وغير مقبولة بالنسبة إلى الوسيط"، وكذلك الاعتقاد بأن الحل العسكري هو الخيار الممكن، مؤكدا أن "الحل السلمي هو الحل الوحيد الذي يحفظ المنطقة واستقرارها".

وفي 28 فبراير الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على إيران، وردت طهران بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصول أمريكية في المنطقة، وقيدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وفي 18 يونيو الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على جميع الجبهات. وبموجب مذكرة التفاهم، كان من المقرر أن تجريا مفاوضات خلال فترة 60 يوما، انتهت في 17 أغسطس الماضي، للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن مصير المحادثات ما يزال غير واضح في أعقاب سلسلة من التصعيدات الأخيرة بين البلدين.

الصور