الحوثيون يعلنون استهداف موقع عسكري قرب مطار عدن بصاروخ باليستي
عدن 21 أكتوبر 2026 (شينخوا) أعلنت جماعة الحوثي في اليمن اليوم (الأربعاء) أنها أطلقت صاروخا باليستيا على هدف عسكري بالقرب من مطار عدن الدولي في مدينة عدن الساحلية جنوبي البلاد، حيث هز انفجار عنيف الأحياء المحيطة بالمطار، دون ورود تقارير فورية عن وقوع ضحايا.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي ((إكس)) إن الصاروخ استهدف ما وصفها بأنها "غرفة عمليات عسكرية سعودية" في معسكر بدر بمدينة عدن، زاعما أن الضربة كانت "مباشرة ودقيقة".
وأكد مسؤول أمني محلي لوكالة أنباء ((شينخوا))، شريطة عدم الكشف عن هويته، أن صاروخا باليستيا سقط في محيط مطار عدن الدولي، لكنه أوضح أن الهدف الدقيق للهجوم وحجم الأضرار الناجمة عنه لا يزالان غير واضحين.
ووفقا لمراسل ((شينخوا)) في المدينة وسكان محليين، هز الانفجار أجزاء من عدن، المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فيما شوهدت أعمدة من الدخان تتصاعد من منطقة قريبة من المطار.
وأثار الانفجار حالة من الذعر بين الطلاب في المدارس المحيطة بالمطار بمديرية خور مكسر المكتظة بالسكان. وتضم المديرية مطار عدن الدولي ومعسكر بدر، وهو منشأة عسكرية رئيسية تستخدمها القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية.
وجاء هجوم الأربعاء بعد خمسة أيام من سقوط صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون داخل حرم مطار عدن الدولي في 16 أكتوبر الجاري، فيما أصاب صاروخ ثالث قاعدة عسكرية بالقرب من مقر قوات التحالف بقيادة السعودية في مديرية البريقة غربي عدن.
وقبل ذلك بيوم، في 15 أكتوبر، استهدفت صواريخ مجمع قصر معاشيق الرئاسي في عدن، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفقا للحكومة اليمنية. وأعلنت جماعة الحوثي لاحقا مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنها استهدفت مقر عمليات عسكرية سعودية داخل المجمع.
ويأتي الهجوم الأخير في ظل اشتداد المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، بالتزامن مع تصاعد تبادل الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة والغارات الجوية بين الحوثيين والسعودية.
ويشهد اليمن صراعا منذ أواخر عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد، ما اضطر الحكومة المعترف بها دوليا إلى مغادرة العاصمة.







