نتنياهو يتهم طهران مجددا بمحاولة تطوير قنبلة نووية ويوجه الجيش والموساد لإسقاط النظام الإيراني
القدس 21 أكتوبر 2026 (ِشينخوا) اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الأربعاء)، إيران بمحاولة تطوير أسلحة نووية مجددًا، معلنًا أنه وجّه الجيش وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) والأجهزة الأمنية للعمل على إسقاط النظام الإيراني.
وقال نتنياهو، خلال حفل تخريج دورة ضباط في الجيش الإسرائيلي "نحن نواجه تهديدًا وجوديًا، لقد نزع مجتبى خامنئي صمام الأمان، وإيران تحاول مجددًا تطوير قنابل الموت".
وأضاف "هناك طريق واحد فقط لإزالة هذا التهديد نهائيًا، وهو إسقاط النظام في إيران، هذه هي توجيهاتي للجيش والموساد والأجهزة الأمنية".
وقال نتنياهو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشاركه هذا الموقف، ناقلًا عنه قوله قبل أيام "نحن مستعدون لإنهاء المهمة، لكننا سنفعل ذلك فقط معكم، دولة إسرائيل".
وفي الحفل نفسه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الأجهزة الإسرائيلية رصدت خلال الأيام الأخيرة محاولات من جانب إيران وحلفائها لتنفيذ هجمات بهدف التأثير على نتائج الانتخابات في إسرائيل.
وأضاف كاتس أن النظام الإيراني يمرّ بـ"أضعف مراحله على الإطلاق"، معتبرًا أن هذا الضعف قد يدفعه إلى اتخاذ "أشد الخطوات تطرفًا"، متوعدًا بقوله "إذا هاجمت إيران إسرائيل، فإن إيران ستحترق".
وأكد أن إسرائيل لن تنسحب مما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة، محذرًا من أن حزب الله سيتلقى "ضربات شديدة للغاية" إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات قبل نحو أسبوع من الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وسط منافسة سياسية حادة، وفي أول انتخابات عامة تشهدها إسرائيل منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبته.
وكان نتنياهو قد اعتبر يوم الأربعاء الماضي أن "توجيه ضربة إسرائيلية استباقية إلى إيران قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية سيكون غير ملائم لنا"، لكنه حذّر أيضا من هجمات محتملة ضد بلاده خلال الأيام المقبلة، وأشار أن إسرائيل أنجزت معظم مهامها في جبهات القتال، لكن لا تزال هناك أهداف يتعين تحقيقها، وأضاف "خلال العامين المقبلين سنقضي على حماس نهائيا، وسنقضي على حزب الله نهائيا، وسنُسقط إيران".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، هجومًا مشتركًا على إيران، التي ردّت بضربات استهدفت إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج. ولم تتبادل إسرائيل وإيران إطلاق النار منذ يونيو الماضي.







