مباحثات قطرية أمريكية بشأن خفض التصعيد الإقليمي
الدوحة 22 أكتوبر 2026 (شينخوا) بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي اليوم (الخميس)، المستجدات الإقليمية وجهود خفض التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين استعرضا، خلال الاتصال علاقات التعاون بين البلدين، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد، خلال الاتصال، "دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان منفصل، إن روبيو جدد، خلال الاتصال، تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن قطر وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضاف البيان أن وزير الخارجية الأمريكي أعرب عن تقديره لجهود الوساطة المستمرة التي تبذلها قطر، وللشراكة الوثيقة والقوية بين البلدين في سبيل تعزيز الأمن في المنطقة.
ويأتي الاتصال في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية ومعالجة الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات الطاقة العالمية.
والثلاثاء، أكدت قطر استمرار الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل في إطار جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، داعية إلى ضرورة فتح مضيق هرمز ووقف كافة الهجمات فيه، والإسراع في التوصل إلى تسوية للأزمة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، إن الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل في إطار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران "لم تنقطع"، مؤكدا أن التوصل إلى حل مستدام وفوري للأزمة يجب أن يتم عبر الحوار.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال السبت إن بلاده نقلت عبر قطر خطة واضحة تمتد سبعة أيام تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية الطبيعية، مشيرا إلى أن القرار بيد الولايات المتحدة.
وشنت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على إيران، وردت طهران بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصولا أمريكية في المنطقة، وقيدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي 18 يونيو الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على جميع الجبهات. وبموجب مذكرة التفاهم، كان من المقرر أن تجريا مفاوضات خلال فترة 60 يوما، انتهت في 17 أغسطس الماضي، للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن مصير المحادثات ما يزال غير واضح في أعقاب سلسلة من التصعيدات الأخيرة بين البلدين.







