ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على كنيسة في الأردن الجمعة إلى 9

عمان 24 أكتوبر 2026 (شينخوا) أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن، اليوم (السبت)، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك جنوب البلاد الجمعة إلى تسعة أشخاص، بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بإصابته.
وأفادت المديرية، في بيان، بـ"استشهاد أحد المصابين بالجريمة الإرهابية بالكرك، ليرتفع عدد الشهداء إلى تسعة شهداء".
وكان وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور أعلن في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم إلى ثمانية، مشيرا إلى بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم مازالت تتلقى العلاج وأن وضعها الصحي "لا يزال غير مستقر".
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية الجمعة أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أوقع سبعة قتلى و27 جريحا، مؤكدة أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.
وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم أن "لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين"، وذلك خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي.
وجدد الملك إدانته للهجوم، واصفا إياه بـ"العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام"، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وشدد الملك، خلال الاجتماع الذي حضره ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، على أن "أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر"، مؤكدا أن "يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية".
ووجه الملك عبد الله الثاني الأجهزة المعنية بـ"الرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين"، مشددا على "ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون".
ودعا الملك، خلال الاجتماع الذي حضره الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي له، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، و"التصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة".
كما أكد "أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي، والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة"، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
ووجه العاهل الأردني الحكومة والمؤسسات المعنية بـ"مراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية".
وذكر البيان أن الملك عبد الله الثاني استمع إلى إيجاز حول مستجدات التحقيق بملابسات الهجوم والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها للحفاظ على أمن الأردن والأردنيين.
وكان العاهل الأردني توعد أمس منفذي الهجوم بأشد العقوبات، قائلا في منشور عبر منصة ((إكس)) "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".
وفي ديسمبر من العام 2016، قتل سبعة رجال أمن ومدنيين اثنين وسائحة كندية في هجوم شنه مسلحون على مراكز أمنية في مدينة الكرك، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتل أربعة إرهابيين تحصنوا في قلعة الكرك الأثرية لساعات.
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في ذلك الوقت الهجوم في مدينة الكرك.








