(وسائط متعددة) الجزائر تستضيف اجتماعا ثلاثيا مع تونس ومصر لبحث تسوية الأزمة الليبية

(وسائط متعددة) الجزائر تستضيف اجتماعا ثلاثيا مع تونس ومصر لبحث تسوية الأزمة الليبية

2026-10-26 03:14:15|xhnews
مشهد مدينة طرابلس العاصمة الليبية (صورة شينخوا)

الجزائر 25 أكتوبر 2026 (شينخوا) تستضيف الجزائر اليوم (الأحد) اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر، لبحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، وسبل دفع جهود التسوية السياسية للأزمة، بحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

وذكر البيان أن الاجتماع ينعقد في إطار آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا، بمشاركة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث لدعم التوصل إلى حل سياسي ليبي-ليبي، يقوم على الحوار والتوافق بين مختلف الأطراف، ويمهد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة وتشكيل مؤسسات موحدة.

ومن المقرر أن يستعرض الوزراء مستجدات الأوضاع في ليبيا، لا سيما على الصعيدين السياسي والأمني، ويتبادلوا وجهات النظر بشأن سبل دعم مسار التسوية السياسية برعاية الأمم المتحدة، بما يسهم في إنهاء الانقسام والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

ويأتي الاجتماع استكمالا للمشاورات التي استضافتها القاهرة في مايو الماضي، وأكد خلالها وزراء خارجية الدول الثلاث ضرورة توحيد المؤسسات الليبية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، مع رفض التدخلات الخارجية والدعوة إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

وتشهد ليبيا انقساما سياسيا ومؤسساتيا مستمرا، في ظل تعثر إجراء الانتخابات الوطنية التي كانت مقررة في ديسمبر 2021، بسبب الخلافات بشأن الإطار الدستوري والقانوني للعملية الانتخابية وتوحيد مؤسسات الدولة.

وفي أغسطس الماضي، توصل ممثلون عن أطراف ليبية إلى اتفاق برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يتضمن معالجة الخلافات المتعلقة بالقوانين الانتخابية وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والعمل على تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال 24 شهرا تحت سلطة تنفيذية موحدة.

ولا يزال تنفيذ الاتفاق يواجه خلافات بين المؤسسات الليبية، لا سيما في ظل رفض المجلس الأعلى للدولة بعض ترتيباته، ما يعكس استمرار العقبات أمام التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الانقسام القائم.■

الصور