(وسائط متعددة) نشرة اقتصادية

انطلاق منتدى الاستثمار العالمي 2026 في قطر وسط تحديات اقتصادية وتوترات جيوسياسية
الدوحة 25 أكتوبر 2026 (شينخوا) انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم (الأحد) أعمال النسخة التاسعة من منتدى الاستثمار العالمي 2026، بمشاركة مرتقبة لأكثر من 5 آلاف شخص، في وقت أظهرت فيه بيانات للأمم المتحدة استمرار ضعف النشاط الاستثماري العالمي وتراجع الاستثمارات في القطاعات الحيوية للتنمية بالبلدان النامية بأكثر من 25 بالمائة.
وينظم المنتدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وتستضيفه قطر تحت شعار "الاستثمار في المستقبل"، ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة رؤساء وزراء قطر وليسوتو وليبيا ومدغشقر، وأربعة نواب لرؤساء الوزراء، ونحو 50 وزيرا من مختلف دول العالم.
ووفقا لأحدث إصدار من تقرير "مرصد اتجاهات الاستثمار العالمي" الصادر عن الأونكتاد اليوم، ارتفعت قيمة الاستثمارات الدولية خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بصفقات كبرى في قطاعات استراتيجية، بينما واصلت المشروعات الاستثمارية الجديدة والمعاملات العابرة للحدود تراجعها على مستوى العالم.
وأظهرت البيانات انخفاض الاستثمارات في قطاعات البنية التحتية والطاقة والرعاية الصحية والنظم الغذائية بأكثر من 25 بالمائة في البلدان النامية.
وكشف تقرير الاستثمار العالمي لعام 2026 الصادر عن الأونكتاد أن أكثر من 80 بالمائة من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميا تركزت في 20 اقتصادا فقط خلال عام 2025، ما يعكس استمرار التفاوت في توزيع رؤوس الأموال والاستثمارات الدولية.
وللمرة الأولى، يتضمن المنتدى مسارا خاصا بالذكاء الاصطناعي، يركز على الاستثمار في البنية التحتية لهذه التكنولوجيا والفرص التي يمكن أن تتيحها للاقتصادات النامية.
كما تشمل الموضوعات المطروحة الاستثمار في إعادة الإعمار والتعافي في مناطق ما بعد النزاعات، وصناعة الفضاء، والقطاعات الثقافية.
ومن المقرر أن يشهد المنتدى عرض تقارير استثمارية إقليمية تتناول دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنطقة البحر الكاريبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، بهدف تسليط الضوء على اتجاهات الاستثمار والفرص المتاحة في هذه المناطق.
ويعد منتدى الاستثمار العالمي، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 2008 ويعقد كل عامين، منصة دولية لمناقشة سياسات الاستثمار وتعزيز تدفقات رؤوس الأموال نحو القطاعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
------------------------------------------
العراق يستأنف تشغيل خطه البحري لنقل البضائع بعد توقف دام عقودا
بغداد 25 أكتوبر 2026 (شينخوا) أعلنت الشركة العامة للنقل البحري التابعة لوزارة النقل العراقية، اليوم (الأحد)، استئناف تشغيل الخط البحري العراقي لنقل البضائع، بعد توقف دام عقودا، مع وصول باخرة محملة بالحاويات من الإمارات إلى ميناء أم قصر جنوبي البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن أحمد جاسم، المدير العام للشركة، قوله إن باخرة "البصرة" وصلت إلى ميناء أم قصر قادمة من ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تمثل استئناف نشاط الخط البحري العراقي (Iraqi Line) وعودة رحلاته التجارية.
وأوضح جاسم أن استئناف الخط يتيح تعزيز حركة نقل البضائع والحاويات بين الموانئ العراقية والإماراتية، ويوفر خيارات إضافية للشحن أمام التجار والمستوردين، بما يسهم في تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وتنشيط الحركة التجارية عبر ميناء أم قصر.
وأضاف أن عودة الخط تأتي ضمن توجهات الشركة لتفعيل نشاط الناقل الوطني وتوسيع خدماته في مجال النقل البحري، وتعزيز حضوره في حركة التجارة الإقليمية والدولية، بما يدعم انسيابية نقل البضائع ويسهم في خدمة الاقتصاد الوطني.
---------------------------------------------
"الصناعات البحرية" السعودية توقع عقدا لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بقيمة 451 مليون دولار
الرياض 25 أكتوبر 2026 (شينخوا) أعلنت الشركة العالمية للصناعات البحرية السعودية (IMI)، اليوم (الأحد)، توقيع عقد مع الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" لبناء ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة بقيمة إجمالية تقارب 1.692 مليار ريال سعودي (نحو 451 مليون دولار أمريكي)، على أن يتم تسليمها خلال الفترة من 2029 إلى 2030.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن حمولة كل ناقلة تبلغ 320 ألف طن ساكن، مشيرة إلى أن الناقلات ستزود بتقنيات متقدمة لتعزيز كفاءة الطاقة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة العالمية للصناعات البحرية عبدالله الغامدي إن الاتفاقية تعكس التطور المتنامي لقطاع الصناعات البحرية في السعودية، وتسهم في دعم توطين صناعة بناء السفن بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة "البحري" أحمد السبيعي إن تحديث أسطول الشركة يمثل محورا أساسيا في استراتيجيتها طويلة المدى، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستعزز قدراتها بناقلات حديثة وأكثر كفاءة، إلى جانب دعم تطوير سلاسل الإمداد البحرية في المملكة.
ويقع مقر الشركة العالمية للصناعات البحرية في رأس الخير بالسعودية، وتعد أكبر منشأة بحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعند اكتمال تشغيل الحوض البحري التابع للشركة، ستصل قدرته إلى بناء ست منصات حفر بحرية جديدة وأكثر من 40 سفينة سنويا، بما في ذلك ناقلات النفط الخام العملاقة جدا، فضلا عن تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لما يصل إلى 250 سفينة و15 منصة حفر سنويا.■








