وفاة موظف يمني بالأمم المتحدة أثناء احتجازه لدى الحوثيين.. والمنظمة تطالب بتحقيق عاجل

وفاة موظف يمني بالأمم المتحدة أثناء احتجازه لدى الحوثيين.. والمنظمة تطالب بتحقيق عاجل

2026-11-01 02:36:45|xhnews

صنعاء 31 أكتوبر 2026 (شينخوا) قالت مصادر يمنية اليوم (السبت) إن موظفا يمنيا يعمل لدى الأمم المتحدة توفّي أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي في صنعاء منذ أكثر من عامين، فيما طالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشامل في وفاته.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان اليوم، إن الموظف محمد إبراهيم محمد الشامي، الذي كان يعمل في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، توفي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، مشيرة إلى أنه كان محتجزاً تعسفياً منذ 6 يونيو 2024.

وأضاف البيان أن المعلومات التي قدمتها أسرة الشامي تشير إلى أنه توفي قبل أكثر من شهر، لكن أسرته لم تُبلّغ بوفاته إلا مؤخراً.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إن أسرته لم تتلق أي تفسير لسبب وفاته أو ملابساته، مؤكداً أن من حقها معرفة الحقيقة.

وطالب تورك جماعة الحوثي بالشفافية الكاملة وإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشامل في الوفاة، بما يشمل الكشف عن جميع السجلات الطبية وسجلات الاحتجاز ذات الصلة، والحفاظ على الأدلة، وإخضاع أي سبب معلن للوفاة لتدقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.

وأعرب المفوض السامي عن قلقه البالغ إزاء سلامة بقية موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، ومن بينهم سبعة موظفين من مكتبه، فضلاً عن العاملين في المجال الإنساني والمجتمع المدني، مجدداً دعوته إلى الإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط.

كما دعا جماعة الحوثي إلى ضمان سلامة المحتجزين ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والسماح للأمم المتحدة بالوصول إليهم.

وفي سياق متصل، قال مصدر يمني مطلع لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن أسرة الشامي تلقت اليوم بلاغاً بوفاته، وإن الحوثيين سمحوا لبعض أفراد الأسرة بمعاينة جثمانه في أحد المستشفيات بصنعاء.

وأضاف المصدر أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشامي توفي قبل عدة أشهر، وأن الحوثيين احتفظوا بجثمانه في أحد المستشفيات قبل إبلاغ أسرته بوفاته اليوم، مشيراً إلى أن أسرته لم تتمكن من زيارته أو التواصل معه منذ اعتقاله.

وقال أحد أقارب الشامي لـ((شينخوا)) إن الأسرة أُبلغت اليوم بوفاته، موضحاً أنه أب لثلاثة أطفال، وعمل في المفوضية لمدة خمس سنوات، وإن خبر وفاته شكل صدمة للأسرة التي ظلت تنتظر عودته.

ويحتجز الحوثيون أكثر من 70 موظفاً أممياً، بعضهم منذ عدة سنوات، فيما طالبت الأمم المتحدة مراراً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفيها والعاملين في المجال الإغاثي والمجتمع المدني المعتقلين لدى الجماعة.

وتسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومعظم محافظات شمال اليمن منذ أواخر عام 2014، ولا تزال عدة منظمات أممية ودولية تتخذ من صنعاء مقراً لها.

 

 

الصور