الشيخة العنود الصباح: التخطيط التنموي طويل الأمد للصين يفتح فرصا جديدة للتعاون الكويتي الصيني
الكويت 3 نوفمبر 2026 (شينخوا) قالت الشيخة الدكتورة العنود الصباح، مؤسسة نادي الصداقة الكويتي الصيني ورئيسته الفخرية، اليوم (الثلاثاء) إن التزام الصين بالتخطيط التنموي طويل الأمد واهتمامها بالابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة والبناء المؤسسي يتوافق مع أهداف الكويت الرامية إلى تنويع اقتصادها وتحديثه، ما يفتح آفاقا واسعة لتعميق التعاون العملي بين البلدين.
وجاء ذلك في كلمة للشيخة العنود خلال النسخة الكويتية من الحوار العالمي تحت عنوان "الاستقرار والازدهار: الحوكمة الصينية طويلة الأمد والتنمية العالمية".
وأوضحت أن التخطيط التنموي طويل الأمد للصين يركز على دفع التنمية عالية الجودة، مع اعتبار الابتكار والتقدم التكنولوجي محركين رئيسيين لها، إلى جانب الاهتمام بتطوير البنية التحتية الذكية وتعميق التعاون الدولي على أساس المنفعة المتبادلة واحترام السيادة.
وفي معرض حديثها عن الاجتماع الكامل الخامس للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، الذي اختتم أعماله مؤخرا، قالت الشيخة العنود إن الصين تولي أهمية لتعزيز حوكمة الحزب ومكافحة الفساد والبناء المؤسسي ورفع كفاءة الحوكمة، معتبرة أن هذه العوامل تشكل أسسا مهمة لضمان التنفيذ الفعال لخطط التنمية طويلة الأمد.
وأشارت إلى أن الخطة الخمسية الـ15 للصين ورؤية "الكويت 2035" تتلاقيان في مجالات متعددة، مؤكدة أن مواءمة الاستراتيجيات التنموية للبلدين تتيح آفاقا واسعة لتعميق التعاون العملي، خاصة مع احتفالهما هذا العام بالذكرى الـ55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وحددت الشيخة العنود أربعة مجالات رئيسية للتعاون المستقبلي، أولها المدن الذكية والبنية التحتية، بما في ذلك المشاريع الكبرى في الكويت مثل مدينة الحرير وميناء مبارك الكبير، وثانيها الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، ولا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وثالثها التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس والحوسبة السحابية، ورابعها التجارة والاستثمار والبنية التحتية اللوجستية، بما يعزز الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للكويت بوصفها حلقة وصل بين آسيا والشرق الأوسط.
كما أشارت إلى وجود فرص للتعاون في مجالات الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية وأنظمة الإنذار المبكر، موضحة أن الخبرات الصينية في التقنيات ذات الصلة يمكن أن تساعد الكويت على تعزيز قدراتها في مجال الأمن الرقمي وحماية الموانئ والمنشآت النفطية.
وأكدت الشيخة العنود أن التبادل الشعبي يمثل أساسا مهما لتطوير العلاقات الثنائية على المدى الطويل، داعية إلى تعزيز التبادل الثقافي والتواصل بين الشعبين، بالتوازي مع توسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، بما يعمق التفاهم المتبادل ويضخ زخما جديدا في العلاقات الثنائية.
ونظمت الفعالية بشكل مشترك سفارة الصين لدى الكويت ومجموعة الصين للإعلام ونادي الصداقة الكويتي الصيني.








