المعارضة الإسرائيلية تتفق على العمل لتشكيل "حكومة طوارئ وطنية" تستبدل حكومة نتنياهو
القدس 3 نوفمبر 2026 (شينخوا) أعلن قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية المنضوية في معسكر غادي آيزنكوت زعيم حزب "يشار"، اليوم (الثلاثاء)، أنهم سيعملون فورا على تشكيل "حكومة طوارئ وطنية" تحل محل حكومة بنيامين نتنياهو.
وجاء الإعلان في بيان مشترك عقب اجتماع عقده قادة الأحزاب في مدينة هرتسليا لتنسيق خطواتهم استعدادا لأداء أعضاء الكنيست الـ26 اليمين وتشكيل الحكومة الإسرائيلية الـ38.
وجاء في البيان أن "قادة الأحزاب متفقون وسيعملون فورا على استبدال حكومة السابع من أكتوبر بحكومة طوارئ وطنية، وتفعيل الأغلبية البرلمانية الواضحة في الكنيست".
وأضاف البيان "تقرّر خلال الاجتماع أن تبدأ طواقم التفاوض التابعة للأحزاب العمل فورا لصياغة الخطوط الأساسية والاتفاقات اللازمة لتشكيل الحكومة".
وأشار البيان إلى أن قادة الأحزاب أكدوا التزامهم بتنفيذ ما اعتبروه قرار الناخبين الذين صوتوا لصالح التغيير وضد استمرار الحكومة الحالية، التي وصفوها بـ"حكومة السابع من أكتوبر".
وبحسب البيان، اتفقت جميع الأحزاب المشاركة في الاجتماع على التوصية لدى رئيس الدولة بمنح آيزنكوت، رئيس حزب يشار، التكليف الأول بتشكيل الحكومة، بهدف الإسراع في إقامتها وتجنّب انتخابات جديدة.
واتهم قادة الأحزاب الليكود ونتنياهو بشن حملة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن نتائج الاقتراع والعملية الديمقراطية.
واتفق المجتمعون على مواصلة التنسيق الوثيق خلال الأيام المقبلة حتى أداء الحكومة الجديدة اليمين.
وشارك في الاجتماع قادة الأحزاب الأربعة المنضوية في المعسكر، والتي حصلت مجتمعة على 48 مقعدا في الكنيست، وهم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ورئيس حزب "بياحد" نفتالي بينيت، ورئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، إلى جانب زعيم المعارضة يائير لبيد.
ويأتي الاجتماع في ظل تعقيدات أفرزتها الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 أكتوبر، إذ حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا للأحزاب المجتمعة، فيما حصدت القائمتان العربيتان، المشتركة والموحدة، 19 مقعدا، دون حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وتواجه مساعي المعارضة لتشكيل حكومة بديلة خلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية، ما يجعل الاتفاق على ترشيح آيزنكوت خطوة لا تحسم قدرته على تأمين الدعم البرلماني اللازم لحكومته.
ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ الأربعاء مشاوراته مع ممثلي الكتل البرلمانية بشأن تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة.








