الخارجية الفلسطينية تندد بشروع إسرائيل في هدم تجمع بدوي شرق القدس للتوسع الاستيطاني

الخارجية الفلسطينية تندد بشروع إسرائيل في هدم تجمع بدوي شرق القدس للتوسع الاستيطاني

2026-11-06 01:01:15|xhnews

رام الله 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) نددت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم (الخميس) بشروع إسرائيل في هدم تجمع بدوي شرق مدينة القدس لصالح التوسع الاستيطاني.

وقالت الوزارة في بيان إن السلطات الإسرائيلية هدمت نصف منشآت تجمع "بير المسكوب" البدوي شرق مدينة القدس، ما أدى لتهجير السكان.

وتابعت أن عملية الهدم تزامنت مع توزيع إخطارات هدم تستهدف جميع المنشآت المتبقية بما يضع التجمع بأكمله أمام خطر الهدم والتهجير القسري.

وحذرت من أن ما جرى يشكل "تطورا خطيرا وانتقالا من مرحلة التخطيط والإجراءات البيروقراطية إلى التنفيذ الفعلي لمخطط (إي 1) ومؤشرا على توسيع عمليات الهدم لتشمل بقية التجمعات البدوية المنتشرة في المنطقة".

واتهمت الوزارة الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها "تسابق الزمن لتسريع تنفيذ مخطط (إي 1) لفرض وقائع استعمارية غير قانونية على الأرض لتقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني ومحاولة تقويض الدولة الفلسطينية المتصلة جغرافيا والقابلة للحياة على حدود 1967".

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بالتحرك الفوري لوقف عمليات الهدم ومنع استهداف بقية التجمعات البدوية الفلسطينية في منطقة المخطط الاستيطاني "إي1" وإلزام إسرائيل بوقف مخططها وإجراءات الضم والتهجير القسري.

وأفادت جمعيات حقوقية إسرائيلية هي (بمكوم - تخطيط وحقوق إنسان) و (عير عميم) و (سلام الآن) اليوم في بيان صحفي مشترك بأن السلطات الإسرائيلية هدمت الثلاثاء الماضي نحو نصف مباني التجمع، ما أدى إلى تشريد نحو 20 فلسطينيا، بالتزامن مع تجديد أوامر الهدم الصادرة بحق المباني المتبقية، الأمر الذي يهدد بإزالة التجمع بالكامل وتشريد سكانه.

ووفق البيان، أقر رئيس بلدية مستوطنة معاليه أدوميم غاي يفرح، بأن البلدية بادرت إلى عمليات الهدم بعد توجهها إلى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية للمطالبة بإزالة المباني المستهدفة.

وأشار البيان إلى أن هذه المباني تقع على مسافة تزيد على كيلومتر من أقرب منازل المستوطنة، معتبرة أن استهدافها لا يرتبط باحتياجات تخطيطية محلية بل يهدف إلى إخلاء المنطقة من سكانها الفلسطينيين تمهيدًا للتوسع الاستيطاني.

وحذر البيان من أن ما جرى في التجمع قد يمتد إلى تجمعات بدوية أخرى في المنطقة يعيش فيها مئات الفلسطينيين.

ولم يصدر أي تعليق من قبل السلطات الإسرائيلية على عملية الهدم.

وتعد منطقة "إي 1 " من أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية بسبب موقعها الاستراتيجي، إذ تمتد على نحو 12 كيلومترا مربعا بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

ويعد ملف الاستيطان أحد أبرز أوجه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسية لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين قبل منتصف العام 2014.

الصور