(وسائط متعددة) رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية يدعو إلى تعزيز التعاون الإعلامي العالمي بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي

(وسائط متعددة) رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية يدعو إلى تعزيز التعاون الإعلامي العالمي بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي

2026-11-07 20:16:15|xhnews

في الصورة الملتقطة يوم 7 نوفمبر 2026، مشهد لحفل افتتاح القمة العالمية السابعة للإعلام في العاصمة الصينية بكين. وانطلقت القمة هنا اليوم (السبت). (شينخوا)

بكين 7 نوفمبر 2026 (شينخوا) "التكنولوجيا أداة، لكن الأخلاق والحقيقة يجب أن تكونا دليلنا"، بهذه الكلمات أكد علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في كلمة ألقاها اليوم (السبت) خلال القمة العالمية السابعة للإعلام، أهمية الاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز التعاون العملي بين وكالات الأنباء العالمية في عصر الذكاء الاصطناعي، مسلطا الضوء على ثلاثة مجالات رئيسية لهذا التعاون، هي التغطية الإخبارية والترجمة والخدمات الرقمية.

تعقد القمة العالمية السابعة للإعلام في بكين في الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر، تحت شعار "الإعلام في عصر الذكاء: من التوافق إلى العمل"، بتنظيم مشترك بين وكالة أنباء ((شينخوا)) وبلدية بكين، وبمشاركة نحو 500 مندوب من حوالي 330 مؤسسة إعلامية رئيسية ومركز أبحاث وإدارة حكومية ومنظمة دولية، يمثلون 112 دولة ومنطقة حول العالم.

وأشار علاء يوسف إلى أن المشهد الإعلامي العالمي يمر حاليا بتحول جذري في الأنماط السائدة، مدفوعا بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي، مضيفا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مفهوما مستقبليا بعيد المنال، بل أصبح واقعا فعليا يعيد تشكيل طرق توليد المعلومات والتحقق منها وترجمتها ونشرها في جميع أنحاء العالم.

وقال إن المهمة المشتركة للمؤسسات الإعلامية والجهات المعنية بالدبلوماسية العامة تتمثل بوضوح في ضمان أن تظل السردية العالمية منصفة ودقيقة ومتوازنة. وأضاف أنه في عصر تنتشر فيه المعلومات المضللة بسرعة، تقع على عاتق هذه المؤسسات مسؤولية مشتركة تتمثل في تقديم محتوى إعلامي موضوعي وشفاف للرأي العام الدولي، وعرض القصص الحقيقية لدول الجنوب العالمي على العالم.

وحدد علاء يوسف ثلاثة مجالات رئيسية يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها دعم التعاون الإعلامي، أولها التغطية الإخبارية، حيث دعا إلى التعاون في تقديم الخدمات الإخبارية عبر النصوص والصور والمواد السمعية البصرية، مضيفا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد غرف الأخبار على إنجاز هذا العمل بسرعة أكبر وبجودة أعلى، مع احتفاظ المحررين دائما بسلطة اتخاذ القرار النهائي.

أما المجال الثاني فيتعلق بالترجمة والنشر والطباعة، إذ أوضح أن التعاون في الترجمة بين العربية والصينية، بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يتيح نقل قصص كل جانب إلى قراء الجانب الآخر بسرعة أكبر من أي وقت مضى. كما لفت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوفر السرعة، فيما يضمن المترجمون والمحررون ذوو الخبرة الحفاظ على السياق والثقافة والدقة في نقل المضامين الدبلوماسية. ويمكن للذكاء الاصطناعي أيضا دعم النشر الرقمي والأرشفة الإلكترونية وأعمال الطباعة، بما يسهل وصول المحتوى إلى القراء في مختلف أنحاء العالم.

وفي مجال الخدمات الرقمية، ذكر أن مصر تتطلع إلى تيسير وصول مستخدمي وسائل الإعلام الرقمية في الصين إلى الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للاستعلامات المصرية باللغة الصينية، وتسهيل استخدامه. ونوه أيضا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في الوصول إلى الجمهور الصيني من خلال تبسيط عمليات البحث، وتقديم توصيات بمحتوى يتناسب مع اهتمامات القراء، وإتاحة محتوى دقيق باللغة الصينية. وأوضح أن ضمان وصول الجمهور الصيني إلى محتوى الهيئة باللغة الصينية بسرعة وسهولة وموثوقية من شأنه تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين.

وفي ختام كلمته، شدد علاء يوسف على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، بحيث يكون أداة للتنوير لا للتشويه، وللتواصل لا للإقصاء. وأكد الحاجة إلى بناء جسر رقمي يقوم على الحقيقة والثقة والازدهار المشترك، معربا عن استعداد الهيئة العامة للاستعلامات المصرية للتعاون الكامل مع المشاركين، من أجل الإسهام معا في تشكيل مستقبل الإعلام.■

الصور