الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة

الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة

2026-11-08 06:18:30|xhnews

القدس 7 نوفمبر 2026 (شينخوا) أعلن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، اليوم (السبت)، أنه سيكلّف زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، ودعاه إلى مراسم التكليف في مقر الرئاسة غدا (الأحد).

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الإسرائيلية، أبلغ هرتسوغ مساء اليوم آيزنكوت بنيّته إسناد مهمة تشكيل الحكومة إليه، عقب انتهاء مشاوراته مع الكتل البرلمانية يوم الخميس وإجراء اتصالات إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف البيان أن آيزنكوت دُعي إلى مراسم التكليف في مقر الرئاسة في القدس غدا، الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وبحسب البيان، أوصت كتل تمثل 67 عضوا في الكنيست بتكليف آيزنكوت، مقابل كتل تمثل 46 عضوا أوصت برئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، فيما امتنعت كتلة تضم سبعة أعضاء عن التوصية بأي مرشح.

وأوضح بيان الرئاسة أن هرتسوغ أجرى خلال الأيام الأخيرة مباحثات معمّقة مع أطراف مختلفة في النظام السياسي، والتقى نتنياهو وآيزنكوت، وأطلعهما على نيّته.

وسيكون أمام آيزنكوت، اعتبارا من تسلّمه التكليف، 28 يوما لتشكيل حكومة جديدة، مع إمكانية تمديد المهلة بقرار من الرئيس لمدة تصل إلى 14 يوما إضافيا، وفقا لقانون أساس الحكومة.

ويأتي القرار بعدما أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست، التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق، فيما نالت القائمتان العربيتان، المشتركة والموحدة 19 مقعدا.

وانضمت القائمتان العربيتان إلى أحزاب معسكر آيزنكوت في التوصية بتكليفه، بينما امتنع حزب "يهدوت هتوراة"، الذي يملك سبعة مقاعد ويُحسب على معسكر نتنياهو، عن التوصية بأي مرشح.

ولا تعني أغلبية التوصيات وجود اتفاق يضمن تشكيل الحكومة، إذ تستمر الخلافات بين أحزاب معسكر آيزنكوت، بشأن التعاون مع القوائم العربية وشروط التفاهم مع أحزاب الحريديم.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، دعا نتنياهو، في بيان مصوّر، إلى تشكيل "حكومة وحدة وطنية"، معتبرا أن ذلك يمثل "إرادة الشعب وحاجة الساعة".

وقال إن الحكومة التي يدعو إليها يجب أن تضم "جميع أحزاب المعسكر القومي وجميع الأحزاب الصهيونية"، وإنها ستعمل على إزالة التهديد النووي الإيراني بصورة دائمة، والحفاظ على إسرائيل دولة يهودية وتحقيق الوحدة الداخلية.

واتهم نتنياهو آيزنكوت، دون أن يسمّيه، بالسعي إلى تشكيل حكومة على عجل خلال الأسبوع المقبل بالاعتماد على القوائم العربية، التي وصفها بأنها "داعمة للإرهاب".

واعتبر أن حكومة تعتمد على هذه الأحزاب لن تقاتل حركة حماس أو تزيل التهديد الإيراني، ولن تحافظ على الطابع اليهودي للدولة. وحذّر من اضطرابات داخلية إذا تشكّلت، وقال إنها ستؤدي إلى "تفكيك إسرائيل من الداخل".

وردّ حزب يشار بزعامة غادي آينزكوت، في بيان، بأن "الليكود وحلفاءه، إذا كانوا يرغبون في الوحدة وتشكيل حكومة واسعة، مدعوون إلى الإعلان عن فك تحالفهم مع المتطرفين، وقبول مبادئ آيزنكوت الأربعة، والاستعداد للانضمام إلى حكومة برئاسته".

وأضاف الحزب، في إشارة إلى نتنياهو، أن من "قسّم المجتمع الإسرائيلي وشرذمه وأثار النزاعات داخله لا يتحدث عن الوحدة إلا عندما يدرك أن أيامه في المنصب باتت معدودة"، واصفا دعوته بأنها "مناورة إعلامية بائسة".

وكان آيزنكوت قد أعلن، يوم الجمعة، عزمه تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب معسكره، "يشار" و"معًا" و"الديمقراطيين" و"إسرائيل بيتنا"، مع التوجه إلى سائر الكتل ودعوة أعضائها إلى الانضمام إليها.

وتملك الأحزاب الأربعة مجتمعة 48 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما يجعلها بحاجة إلى أصوات مؤيدة من خارجها، أو امتناع عدد كاف من النواب، لضمان تفوّق عدد المؤيدين للحكومة على معارضيها في التصويت على منحها الثقة.

الصور