أهم الموضوعات / الصين ( مقالة خاصة ) : مبادرة "الحزام و الطريق" تضخ حيوية في العلاقات بين الصين والدول العربية

11:20:48 10-09-2015 | Arabic. News. Cn

بكين 10 سبتمبر 2015 (شينخوا) تشهد العلاقات بين الدول العربية والصين قفزة جديدة في ظل مبادرة بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 ("الحزام والطريق"), إذ أن هذه المبادرة التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 تتوافق مع المصالح المشتركة للجانبين وتقدم فرصة جديدة لتعميق وتوسيع التعاون بينهما.

وأظهرت أحدث الإحصاءات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية أن حجم التجارة بين الدول العربية والصين وصل إلى 251.2 مليار دولار أمريكي في العام الماضي, بزيادة 5.2 بالمائة على أساس سنوي. بما في ذلك, بلغ حجم الصادرات من الصين إلى الدول العربية 113.9 مليار دولار أمريكي, بزيادة 12.3 بالمائة, وهو أعلى من المستوى المتوسط للتجارة الخارجية الصينية في الفترة نفسها.

وأضافت الإحصاءات أن حجم التبادلات التجارية بين الجانبين قفز من 36.7 مليار دولار أمريكي في عام 2004 إلى 145.4 مليار دولار أمريكي و222.4 مليار دولار أمريكي و238.9 مليار دولار أمريكي في الأعوام 2010 و2012 و2013 على التوالي.

وبذلك, أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية من جهة, وأصبحت الدول العربية سابع أكبر شريك تجاري وأكبر قاعدة لتصدير النفط الخام إلى الصين من جهة أخرى.

كما توسعت مجالات التعاون بين الصين والدول العربية, حيث لم تقتصر على البترول فحسب, بل امتدت إلى تطوير المواد الحديثة وتجارة منتجات الطاقة المتجددة والجديدة وبناء الموانئ وسكك الحديد والشبكات الكهربائية وغيرها.

وذكرت وزارة التجارة الصينية أن الصين قد وقعت على اتفاقيات حكومية ثنائية مع 21 دولة عربية بشأن التعاون في الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا ووقعت على اتفاقيات لحماية الاستثمار مع 17 دولة عربية بالإضافة إلى اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي والتي وقعت الصين عليها مع 12 دولة عربية.

تماشيا مع التنمية السريعة في التبادلات التجارية بين العالم العربي والصين, تتوجه المزيد من المؤسسات العربية والصينية إلى الجانب الآخر للاستكشاف عن فرص تجارية, حيث توجهت الكثير من الشركات الصينية إلى الدول العربية على طول "الحزام والطريق" مثل مصر والسعودية والإمارات للاستثمار في مشاريع الزراعة والبتروكيماويات واستخراج المعادن, وتوجهت شركات عربية من الأردن ومصر والسعودية وغيرها إلى الصين للاستثمار في قطاعات السياحة والأطعمة الحلال .

وأوضحت إحصاءات وزارة التجارة الصينية أن الشركات الصينية وقعت على عقود لـ1786 مشروعا في الدول الواقعة على طول "الحزام والطريق"، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، ما يشكل تقريباً نصف قيمة إجمالي العقود الخارجية.

وأشارت الإحصاءات إلى أن إجمالي قيمة العقود الموقعة بلغ 49.44 مليار دولار أمريكي، بارتفاع بنسبة 39.6 بالمئة على أساس سنوي، ما نسبته 44.9 بالمئة من الإجمالي خلال الفترة المذكورة.

وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي قيمة عقود مشاريع المقاولات التي وقعت عليها الشركات الصينية في الدول العربية وصل إلى 255.1 مليار دولار أمريكي حتى نهاية عام 2014 حسب إحصاءات وزارة التجارة الصينية. وتغطي هذه المشاريع مختلف المجالات المتمثلة في العقارات والاتصالات والمواصلات والنفط والكيماويات والموانئ ومواد البناء. وأصبحت الجزائر والسعودية والإمارات والسودان أسواقا هامة لمشاريع المقاولات بالنسبة للصين.

وأشار خبراء إلى أن انجازات كبيرة بين الدول العربية والصين تحققت بفضل جهود الجانبين المستمرة ومساهمة مبادرة "الحزام والطريق", إذ أنهما شريكان طبيعيان في بناء "الحزام والطريق" كما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني والتي عقدت في بكين يوم 5 يونيو من العام الماضي.

وكان الرئيس شي قد قال في الاجتماع إن طريق الحرير القديم كان فاتحة التبادل والتواصل بين الصين والعالم العربي، وإن مبادرتي "الحزام" و"الطريق" الجديدتين تتطلبان التشارك في بنائهما كشركاء طبيعيين, داعيا إلى بناء مجتمع صيني عربي ذي مصلحة مشتركة ومصير مشترك.

وفي هذا الصدد, تجاوبت الدول العربية بشكل ايجابي مع مبادرة بناء "الحزام والطريق", حيث قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع عضو مجلس الدولة الصيني يانغ جيه تشي في القاهرة في شهر يونيو من العام الجاري إن بلاده تحرص على تعميق التعاون مع الصين في ظل مبادرة "الحزام والطريق", باعتبارها فرصة مهمة يمكن أن تستفيد منها مصر في تحقيق التنمية.

وبدوره, أعرب رئيس مجلس الأعيان الأردني عبد الرؤوف روابضه خلال اجتماعه مع يوى تشنغ شينغ, رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، في شهر مايو من العام الحالي ببكين، عن رغبة بلاده في المشاركة الايجابية في بناء "الحزام والطريق" واستعدادها لتوسيع التعاون الثنائي في مجالات أوسع وتشجيع المزيد من الشركات الصينية على الاستثمار في الأردن.

بالإضافة إلى ذلك, سوف تشارك الأردن في معرض الصين والدول العربية الذي سيقام في الفترة ما بين يومي 10 و13 سبتمبر القادم في الصين كدولة ضيف شرف، حيث ستقام سلسلة من الفعاليات لدولة ضيف الشرف في إطار معرض تعزيز تعريف الصينيين بالثقافة الأردنية ودفع التبادل الثنائي بين البلدين.

ورغم ما تشهده العلاقات العربية-الصينية من تطور كبير، مازالت هناك قوة كامنة تنتظر الاستكشاف في هذا الصدد.

وكان الرئيس شي جين بينغ قد قال في العام المنصرم خلال حفل افتتاح الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني-العربي إن في الخمس سنوات القادمة, ستستورد الصين سلعا وبضائع يتجاوز إجمالي قيمتها عشرة تريليونات دولار أمريكي، بينما ستقوم باستثمارات مباشرة في الخارج بقيمة أكثر من 500 مليار دولار أمريكي.

وتابع أن قيمة البضائع التي استوردتها الصين في عام 2013 من الدول العربية قد بلغت أكثر من 140 مليار دولار أمريكي ما يعادل 7 بالمائة فقط من الواردات الصينية السنوية التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار أمريكي، وبلغت الاستثمارات الصينية المباشرة في الدول العربية 2.2 مليار دولار أمريكي ما لا يشكل إلا 2.2 بالمائة من الاستثمارات الصينية المباشرة التي ستصل قيمتها السنوية إلى 100 مليار دولار أمريكي في المرحلة القادمة.

يذكر أن هذه المقارنة لا تعكس الإمكانيات الكبيرة فحسب، بل تبشر أيضا بفرص كثيرة.

وأكد عدة خبراء من مركز بحوث غرب آسيا وإفريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية على ضرورة اشتراك الجانبين الصيني والعربي في بناء "الحزام والطريق" برؤى ثاقبة وخطوات ثابتة لتشكيل إطار تعاون "1+2+3", حيث يمثل "1" ضرورة اتخاذ التعاون في مجال الطاقة كقاعدة أساسية وإقامة علاقات التعاون الاستراتيجي الصيني -العربي في مجال الطاقة التي تتميز بالمنفعة المتبادلة والثقة والود الدائم من خلال تعميق التعاون في سلسلة صناعة النفط والغاز الطبيعي بأكملها والحفاظ على سلامة قنوات نقل الطاقة, ويمثل "2" ضرورة اتخاذ مجالي البنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمارات كجناحين لتعزيز التعاون الصيني-العربي في مشاريع تنموية كبرى ومشاريع معيشية نموذجية ووضع ترتيبات نظامية تعزز التجارة والاستثمارات بين الجانبين. أما "3" فيقصد بضرورة الارتقاء بمستوى التعاون العملي الصيني-العربي في ثلاثة مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة كنقاط اختراق تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة.

من جانب آخر, شدد الخبراء على ضرورة تشارك الجانبين العربي-الصيني في بناء "الحزام والطريق" اعتمادا على الصداقة الصينية -العربية التقليدية وتعزيزا لها.

وأشار الرئيس شي إلى أنه خلال العشر سنوات القادمة، سيقوم الجانب الصيني بتنظيم زيارات متبادلة بين 10 آلاف فنان صيني وعربي للتواصل والتفاهم، وتشجيع ودعم التعاون التخصصي بين 200 مؤسسة ثقافية صينية وعربية , وتوجيه الدعوة وتقديم الدعم لـ500 موهبة ثقافية وفنية عربية إلى الصين للمشاركة في الندوات الدراسية.

وقال الخبراء إن هذه الخطوات ستعزز المعرفة المتبادلة بين الجانبين العربي والصيني وتشجعهما على التشارك في بناء "الحزام والطريق".

لتبقوا على اطلاع على آخر أخبار الصين تابعونا على:

@XHNews on Twitter at http://www.twitter.com/XHNews and Xinhua News Agency on Facebook at http://www.facebook.com/XinhuaNewsAgency

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
arabic.news.cn

أهم الموضوعات / الصين ( مقالة خاصة ) : مبادرة "الحزام و الطريق" تضخ حيوية في العلاقات بين الصين والدول العربية

新华社 | 2015-09-10 11:20:48

بكين 10 سبتمبر 2015 (شينخوا) تشهد العلاقات بين الدول العربية والصين قفزة جديدة في ظل مبادرة بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 ("الحزام والطريق"), إذ أن هذه المبادرة التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 تتوافق مع المصالح المشتركة للجانبين وتقدم فرصة جديدة لتعميق وتوسيع التعاون بينهما.

وأظهرت أحدث الإحصاءات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية أن حجم التجارة بين الدول العربية والصين وصل إلى 251.2 مليار دولار أمريكي في العام الماضي, بزيادة 5.2 بالمائة على أساس سنوي. بما في ذلك, بلغ حجم الصادرات من الصين إلى الدول العربية 113.9 مليار دولار أمريكي, بزيادة 12.3 بالمائة, وهو أعلى من المستوى المتوسط للتجارة الخارجية الصينية في الفترة نفسها.

وأضافت الإحصاءات أن حجم التبادلات التجارية بين الجانبين قفز من 36.7 مليار دولار أمريكي في عام 2004 إلى 145.4 مليار دولار أمريكي و222.4 مليار دولار أمريكي و238.9 مليار دولار أمريكي في الأعوام 2010 و2012 و2013 على التوالي.

وبذلك, أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية من جهة, وأصبحت الدول العربية سابع أكبر شريك تجاري وأكبر قاعدة لتصدير النفط الخام إلى الصين من جهة أخرى.

كما توسعت مجالات التعاون بين الصين والدول العربية, حيث لم تقتصر على البترول فحسب, بل امتدت إلى تطوير المواد الحديثة وتجارة منتجات الطاقة المتجددة والجديدة وبناء الموانئ وسكك الحديد والشبكات الكهربائية وغيرها.

وذكرت وزارة التجارة الصينية أن الصين قد وقعت على اتفاقيات حكومية ثنائية مع 21 دولة عربية بشأن التعاون في الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا ووقعت على اتفاقيات لحماية الاستثمار مع 17 دولة عربية بالإضافة إلى اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي والتي وقعت الصين عليها مع 12 دولة عربية.

تماشيا مع التنمية السريعة في التبادلات التجارية بين العالم العربي والصين, تتوجه المزيد من المؤسسات العربية والصينية إلى الجانب الآخر للاستكشاف عن فرص تجارية, حيث توجهت الكثير من الشركات الصينية إلى الدول العربية على طول "الحزام والطريق" مثل مصر والسعودية والإمارات للاستثمار في مشاريع الزراعة والبتروكيماويات واستخراج المعادن, وتوجهت شركات عربية من الأردن ومصر والسعودية وغيرها إلى الصين للاستثمار في قطاعات السياحة والأطعمة الحلال .

وأوضحت إحصاءات وزارة التجارة الصينية أن الشركات الصينية وقعت على عقود لـ1786 مشروعا في الدول الواقعة على طول "الحزام والطريق"، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، ما يشكل تقريباً نصف قيمة إجمالي العقود الخارجية.

وأشارت الإحصاءات إلى أن إجمالي قيمة العقود الموقعة بلغ 49.44 مليار دولار أمريكي، بارتفاع بنسبة 39.6 بالمئة على أساس سنوي، ما نسبته 44.9 بالمئة من الإجمالي خلال الفترة المذكورة.

وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي قيمة عقود مشاريع المقاولات التي وقعت عليها الشركات الصينية في الدول العربية وصل إلى 255.1 مليار دولار أمريكي حتى نهاية عام 2014 حسب إحصاءات وزارة التجارة الصينية. وتغطي هذه المشاريع مختلف المجالات المتمثلة في العقارات والاتصالات والمواصلات والنفط والكيماويات والموانئ ومواد البناء. وأصبحت الجزائر والسعودية والإمارات والسودان أسواقا هامة لمشاريع المقاولات بالنسبة للصين.

وأشار خبراء إلى أن انجازات كبيرة بين الدول العربية والصين تحققت بفضل جهود الجانبين المستمرة ومساهمة مبادرة "الحزام والطريق", إذ أنهما شريكان طبيعيان في بناء "الحزام والطريق" كما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني والتي عقدت في بكين يوم 5 يونيو من العام الماضي.

وكان الرئيس شي قد قال في الاجتماع إن طريق الحرير القديم كان فاتحة التبادل والتواصل بين الصين والعالم العربي، وإن مبادرتي "الحزام" و"الطريق" الجديدتين تتطلبان التشارك في بنائهما كشركاء طبيعيين, داعيا إلى بناء مجتمع صيني عربي ذي مصلحة مشتركة ومصير مشترك.

وفي هذا الصدد, تجاوبت الدول العربية بشكل ايجابي مع مبادرة بناء "الحزام والطريق", حيث قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع عضو مجلس الدولة الصيني يانغ جيه تشي في القاهرة في شهر يونيو من العام الجاري إن بلاده تحرص على تعميق التعاون مع الصين في ظل مبادرة "الحزام والطريق", باعتبارها فرصة مهمة يمكن أن تستفيد منها مصر في تحقيق التنمية.

وبدوره, أعرب رئيس مجلس الأعيان الأردني عبد الرؤوف روابضه خلال اجتماعه مع يوى تشنغ شينغ, رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، في شهر مايو من العام الحالي ببكين، عن رغبة بلاده في المشاركة الايجابية في بناء "الحزام والطريق" واستعدادها لتوسيع التعاون الثنائي في مجالات أوسع وتشجيع المزيد من الشركات الصينية على الاستثمار في الأردن.

بالإضافة إلى ذلك, سوف تشارك الأردن في معرض الصين والدول العربية الذي سيقام في الفترة ما بين يومي 10 و13 سبتمبر القادم في الصين كدولة ضيف شرف، حيث ستقام سلسلة من الفعاليات لدولة ضيف الشرف في إطار معرض تعزيز تعريف الصينيين بالثقافة الأردنية ودفع التبادل الثنائي بين البلدين.

ورغم ما تشهده العلاقات العربية-الصينية من تطور كبير، مازالت هناك قوة كامنة تنتظر الاستكشاف في هذا الصدد.

وكان الرئيس شي جين بينغ قد قال في العام المنصرم خلال حفل افتتاح الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني-العربي إن في الخمس سنوات القادمة, ستستورد الصين سلعا وبضائع يتجاوز إجمالي قيمتها عشرة تريليونات دولار أمريكي، بينما ستقوم باستثمارات مباشرة في الخارج بقيمة أكثر من 500 مليار دولار أمريكي.

وتابع أن قيمة البضائع التي استوردتها الصين في عام 2013 من الدول العربية قد بلغت أكثر من 140 مليار دولار أمريكي ما يعادل 7 بالمائة فقط من الواردات الصينية السنوية التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار أمريكي، وبلغت الاستثمارات الصينية المباشرة في الدول العربية 2.2 مليار دولار أمريكي ما لا يشكل إلا 2.2 بالمائة من الاستثمارات الصينية المباشرة التي ستصل قيمتها السنوية إلى 100 مليار دولار أمريكي في المرحلة القادمة.

يذكر أن هذه المقارنة لا تعكس الإمكانيات الكبيرة فحسب، بل تبشر أيضا بفرص كثيرة.

وأكد عدة خبراء من مركز بحوث غرب آسيا وإفريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية على ضرورة اشتراك الجانبين الصيني والعربي في بناء "الحزام والطريق" برؤى ثاقبة وخطوات ثابتة لتشكيل إطار تعاون "1+2+3", حيث يمثل "1" ضرورة اتخاذ التعاون في مجال الطاقة كقاعدة أساسية وإقامة علاقات التعاون الاستراتيجي الصيني -العربي في مجال الطاقة التي تتميز بالمنفعة المتبادلة والثقة والود الدائم من خلال تعميق التعاون في سلسلة صناعة النفط والغاز الطبيعي بأكملها والحفاظ على سلامة قنوات نقل الطاقة, ويمثل "2" ضرورة اتخاذ مجالي البنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمارات كجناحين لتعزيز التعاون الصيني-العربي في مشاريع تنموية كبرى ومشاريع معيشية نموذجية ووضع ترتيبات نظامية تعزز التجارة والاستثمارات بين الجانبين. أما "3" فيقصد بضرورة الارتقاء بمستوى التعاون العملي الصيني-العربي في ثلاثة مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة كنقاط اختراق تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة.

من جانب آخر, شدد الخبراء على ضرورة تشارك الجانبين العربي-الصيني في بناء "الحزام والطريق" اعتمادا على الصداقة الصينية -العربية التقليدية وتعزيزا لها.

وأشار الرئيس شي إلى أنه خلال العشر سنوات القادمة، سيقوم الجانب الصيني بتنظيم زيارات متبادلة بين 10 آلاف فنان صيني وعربي للتواصل والتفاهم، وتشجيع ودعم التعاون التخصصي بين 200 مؤسسة ثقافية صينية وعربية , وتوجيه الدعوة وتقديم الدعم لـ500 موهبة ثقافية وفنية عربية إلى الصين للمشاركة في الندوات الدراسية.

وقال الخبراء إن هذه الخطوات ستعزز المعرفة المتبادلة بين الجانبين العربي والصيني وتشجعهما على التشارك في بناء "الحزام والطريق".

لتبقوا على اطلاع على آخر أخبار الصين تابعونا على:

@XHNews on Twitter at http://www.twitter.com/XHNews and Xinhua News Agency on Facebook at http://www.facebook.com/XinhuaNewsAgency

الصور

010020070790000000000000011101441346103061