الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
صحفية الرياض السعودية تنشر مقالة موقعة بقلم الرئيس الصيني بعنوان ((شريكان عزيزان نحو التنمية المشتركة))
                 arabic.news.cn | 2016-01-19 12:55:26

بكين 19 يناير 2016 (شينخوا) نشرت صحفية ((الرياض)) السعودية يوم الاثنين مقالة موقعة بقلم رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ تحت عنوان ((شريكان عزيزان نحو التنمية المشتركة)) بمناسبة زيارة الدولة التى يقوم بها الرئيس شي اليوم (الثلاثاء) إلى المملكة العربية السعودية . فيما يلي النص الكامل للمقالة :

شريكان عزيزان نحو التنمية المشتركة

رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ

تعتبر المملكة العربية السعودية المحطة الأولى في جولتي الخارجية الأولى لهذا العام، كما هي أول بلد عربي أقوم بزيارته بعد ان توليت رئاسة جمهورية الصين الشعبية.

وهي بلد شقيق للصين. كلما ورد اسمها، تبادر إلى أذهان الناس ما تنعم به هذه "المملكة " من الكنز النفطي والغازي، وعراقة تاريخها كونها بلادا حيث ظهر الإسلام ، وجمالها المذهل الجاذب الذي يتجسد أحد جوانبه في غروب الشمس في الصحراء الفسيحة كأنها غارقة في بحر من الرمال.

قمت بزيارة المملكة في عام 2008 لما كنت نائبا لرئيس الجمهورية. وأخذت انطباعا جميلا عن هذه البلاد التي تزدهر فيها أعمال البناء والإنجاز وتُعرف بشعبها الكريم والمضياف.

وها أنا آتٍ إليها مرة أخرى، على هذه الأراضي الجميلة والخصيبة، بعد 8 سنوات، استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حاملا المشاعر الطيبة التي يكنها الشعب الصيني تجاه الشعب السعودي، ناقلا تطلعاته الحثيثة لتطوير العلاقات الودية بين الصين والسعودية.

يقول الصينيون إن "الصداقة تعرف عند الشدائد". ويقول المثل السعودي: أفضل المعروف إغاثة الملهوف. فبعد تعرض محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية لزلزال مدمر في عام 2008، كانت أكبر دفعة من المساعدة الخارجية التي تلقتها الحكومة الصينية جاءت من المملكة، فور وقوع الحادثة، وهي مساعدة نقدية ومادية بقيمة تفوق 60 مليون دولار، وكانت هذه المساعدات من الحكومة السعودية والشعب السعودي مثالا حيا يجسد الصداقة الصينية السعودية ويؤثر في نفوس أبناء الشعب الصيني وسيظل محفوظا في أذهانهم وقلوبهم.

يرجع تاريخ التبادلات الودية بين الشعبين الصيني والسعودي إلى أزمنة بعيدة، فكانت رنة أجراس القوافل لم تنقطع يوما على طريق الحرير القديم الذي يربط الجانبين ببعضهما البعض قبل أكثر من 2000 عام. وكان رسل الدولة العباسية قد وصلوا إلى الصين في أسرة تانغ الملكية، ثم في أسرة مينغ الملكية، أرسى البحار المسلم الصيني تشنغ خه سفنه في جدة وسافر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرها ، واصفا بأن هذه الأماكن "مفعمة بالوئام والجمال"، وهي "جنة في الدنيا بكل معنى الكلمة". بذلك، فكانت الحضارة الصينية والحضارة الإسلامية تتواصلان وتتنافعان وتتركان بصماتهما العميقة على مسيرة التواصل للحضارة الإنسانية.

وكانت الآية الجديدة في سجل العلاقات بين البلدين بدأت في عام 1990 حينما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسعودية، وحققت هذه العلاقات قفزات من التطور خاصة بعد إقامة علاقات الصداقة الاستراتيجية عام 2008، وبلغ التعاون العملي بين البلدين مستوى لا مثيل له عمقا واتساعا في كافة المجالات. فتبقى المملكة أكبر مورد النفط الخام للصين على مستوى العالم وأكبر شريك تجاري لها في منطقة غربي آسيا وإفريقيا لسنوات متتالية، بينما أصبحت الصين لأول مرة أكبر شريك تجاري للمملكة في عام 2013. وفي عام 2014، بلغ حجم التبادل التجاري الصيني السعودي 69.1 مليار دولار بزيادة أكثر من 230 ضعفا عما كان عليه في وقت تبادل التمثيل الدبلوماسي. والآن ، كلما

عليه، فتواجه الصين والمملكة- وكلاهما بلد ذو وزن كبير- فرصة تاريخية هامة لتعزيز العلاقات بينهما. وأتطلع إلى العمل مع قيادة المملكة على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية من خلال هذه الزيارة، وتحقيق إنجازات أكثر للتعاون المتبادل المنفعة عمقا واتساعا ، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين بصورة أفضل.

-- يجب أن نكون شريكين استراتيجيين مخلصين يدعم بعضهما البعض ويثق ببعضهما البعض. يجب على الجانبين التعامل مع مجمل العلاقات بين البلدين من الزاوية الاستراتيجية والبعيدة المدى، بحيث يعززان تناسق الاستراتيجيات الوطنية للتنمية، ويتبادلان التفاهم والدعم في القضايا التي تخص المصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانبين لتوطيد الثقة السياسية المتبادلة.

-- يجب أن نكون شريكين متبادلي المنفعة يسعيان إلى التنمية المشتركة من خلال التعاون والتنافع. ينبغي على الجانبين زيادة حجم التجارة البينية وإقامة مجتمع صيني سعودي موحد للتعاون المستمر والمستقر في مجال الطاقة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والاستثمارات وإثراء مقومات التعاون الصيني السعودي من خلال اختراقات في ثلاثة مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة تشمل الفضاء والاستخدام السلمي للطاقة النووية والطاقة المتجددة. ويشيد الجانب الصيني بانضمام السعودية إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البينة التحتية كعضو مؤسس بادر، وهو على استعداد للعمل مع الجانب السعودي على تسريع وتيرة إقامة منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، وذلك من أجل تحقيق تفاعل طيب للتعاون على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف والارتقاء بمستوى التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين باستمرار.

-- يجب أن نكون شريكين متعاونين يتساندان كفريق واحد ويتقدمان يدا بيد. يحرص الجانب الصيني على تعزيز التعاون في المحافل المتعددة الأطراف مع الجانب السعودي، بما يصون السلام والاستقرار في المنطقة ويدفع بالتنمية المشتركة. وفي هذا الإطار، طرح الجانب الصيني فكرة التشارك في بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين من أجل تعزيز الترابط والتواصل والتنمية المشتركة بين مختلف الأقاليم. ونأمل بل ونثق بأن المملكة كبلد يقع في منطقة الالتقاء الغربي لـ"الحزام والطريق" سيصبح مشاركا وبانيا مهمين في "الحزام والطريق" كما هو مستفيد منه.

-- يجب أن نكون شريكين يربط بينهما تواصل وثيق وصداقة واستفادة متبادلة. تتعزز الصداقة بتلاق، وإن الجانب الصيني على استعداد لتوسيع دائرة التواصل والتعاون مع الجانب السعودي في مجالات التعليم والتربية والإعلام ومراكز الفكر والشباب وغيرها بغية تعزيز التواصل الإنساني والثقافي على كافة المستويات. ونرحب بمزيد من الأصدقاء السعوديين في الصين، مع تمنياتنا الأكيدة في أن يكون جميعهم رسلا لنشر الصداقة الصينية السعودية.

ولنبذل جهودنا يدا بيد ونستشرف غدا أجمل للعلاقات الصينية السعودية.

 
شي متفائل بشأن الأسس الاقتصادية للصين
شي متفائل بشأن الأسس الاقتصادية للصين
مقابلة خاصة: العربي: العلاقات العربية - الصينية "مثالية" وزيارة الرئيس شي  "تاريخية"
مقابلة خاصة: العربي: العلاقات العربية - الصينية "مثالية" وزيارة الرئيس شي "تاريخية"
زيارة مصر-الاستمتاع بثقافتها العريقة ومعالمها الجميلة
زيارة مصر-الاستمتاع بثقافتها العريقة ومعالمها الجميلة
التعاون التجاري والاقتصادي بين الصين والسعودية يحقق منجزات مثمرة
التعاون التجاري والاقتصادي بين الصين والسعودية يحقق منجزات مثمرة
الكلب المميز يساق السيارات
الكلب المميز يساق السيارات
الغنية للجليد والنار: المصور يلتقط صورا في الأنهار الجليدية
الغنية للجليد والنار: المصور يلتقط صورا في الأنهار الجليدية
التمساح يصبح صديق الناس في كوستا ريكا
التمساح يصبح صديق الناس في كوستا ريكا
فنانة تحول وجوه الناس إلى الشخصيات الكرتونية باستخدام الماكياج
فنانة تحول وجوه الناس إلى الشخصيات الكرتونية باستخدام الماكياج
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

صحفية الرياض السعودية تنشر مقالة موقعة بقلم الرئيس الصيني بعنوان ((شريكان عزيزان نحو التنمية المشتركة))

新华社 | 2016-01-19 12:55:26

بكين 19 يناير 2016 (شينخوا) نشرت صحفية ((الرياض)) السعودية يوم الاثنين مقالة موقعة بقلم رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ تحت عنوان ((شريكان عزيزان نحو التنمية المشتركة)) بمناسبة زيارة الدولة التى يقوم بها الرئيس شي اليوم (الثلاثاء) إلى المملكة العربية السعودية . فيما يلي النص الكامل للمقالة :

شريكان عزيزان نحو التنمية المشتركة

رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ

تعتبر المملكة العربية السعودية المحطة الأولى في جولتي الخارجية الأولى لهذا العام، كما هي أول بلد عربي أقوم بزيارته بعد ان توليت رئاسة جمهورية الصين الشعبية.

وهي بلد شقيق للصين. كلما ورد اسمها، تبادر إلى أذهان الناس ما تنعم به هذه "المملكة " من الكنز النفطي والغازي، وعراقة تاريخها كونها بلادا حيث ظهر الإسلام ، وجمالها المذهل الجاذب الذي يتجسد أحد جوانبه في غروب الشمس في الصحراء الفسيحة كأنها غارقة في بحر من الرمال.

قمت بزيارة المملكة في عام 2008 لما كنت نائبا لرئيس الجمهورية. وأخذت انطباعا جميلا عن هذه البلاد التي تزدهر فيها أعمال البناء والإنجاز وتُعرف بشعبها الكريم والمضياف.

وها أنا آتٍ إليها مرة أخرى، على هذه الأراضي الجميلة والخصيبة، بعد 8 سنوات، استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حاملا المشاعر الطيبة التي يكنها الشعب الصيني تجاه الشعب السعودي، ناقلا تطلعاته الحثيثة لتطوير العلاقات الودية بين الصين والسعودية.

يقول الصينيون إن "الصداقة تعرف عند الشدائد". ويقول المثل السعودي: أفضل المعروف إغاثة الملهوف. فبعد تعرض محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الصينية لزلزال مدمر في عام 2008، كانت أكبر دفعة من المساعدة الخارجية التي تلقتها الحكومة الصينية جاءت من المملكة، فور وقوع الحادثة، وهي مساعدة نقدية ومادية بقيمة تفوق 60 مليون دولار، وكانت هذه المساعدات من الحكومة السعودية والشعب السعودي مثالا حيا يجسد الصداقة الصينية السعودية ويؤثر في نفوس أبناء الشعب الصيني وسيظل محفوظا في أذهانهم وقلوبهم.

يرجع تاريخ التبادلات الودية بين الشعبين الصيني والسعودي إلى أزمنة بعيدة، فكانت رنة أجراس القوافل لم تنقطع يوما على طريق الحرير القديم الذي يربط الجانبين ببعضهما البعض قبل أكثر من 2000 عام. وكان رسل الدولة العباسية قد وصلوا إلى الصين في أسرة تانغ الملكية، ثم في أسرة مينغ الملكية، أرسى البحار المسلم الصيني تشنغ خه سفنه في جدة وسافر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرها ، واصفا بأن هذه الأماكن "مفعمة بالوئام والجمال"، وهي "جنة في الدنيا بكل معنى الكلمة". بذلك، فكانت الحضارة الصينية والحضارة الإسلامية تتواصلان وتتنافعان وتتركان بصماتهما العميقة على مسيرة التواصل للحضارة الإنسانية.

وكانت الآية الجديدة في سجل العلاقات بين البلدين بدأت في عام 1990 حينما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسعودية، وحققت هذه العلاقات قفزات من التطور خاصة بعد إقامة علاقات الصداقة الاستراتيجية عام 2008، وبلغ التعاون العملي بين البلدين مستوى لا مثيل له عمقا واتساعا في كافة المجالات. فتبقى المملكة أكبر مورد النفط الخام للصين على مستوى العالم وأكبر شريك تجاري لها في منطقة غربي آسيا وإفريقيا لسنوات متتالية، بينما أصبحت الصين لأول مرة أكبر شريك تجاري للمملكة في عام 2013. وفي عام 2014، بلغ حجم التبادل التجاري الصيني السعودي 69.1 مليار دولار بزيادة أكثر من 230 ضعفا عما كان عليه في وقت تبادل التمثيل الدبلوماسي. والآن ، كلما

عليه، فتواجه الصين والمملكة- وكلاهما بلد ذو وزن كبير- فرصة تاريخية هامة لتعزيز العلاقات بينهما. وأتطلع إلى العمل مع قيادة المملكة على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية من خلال هذه الزيارة، وتحقيق إنجازات أكثر للتعاون المتبادل المنفعة عمقا واتساعا ، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين بصورة أفضل.

-- يجب أن نكون شريكين استراتيجيين مخلصين يدعم بعضهما البعض ويثق ببعضهما البعض. يجب على الجانبين التعامل مع مجمل العلاقات بين البلدين من الزاوية الاستراتيجية والبعيدة المدى، بحيث يعززان تناسق الاستراتيجيات الوطنية للتنمية، ويتبادلان التفاهم والدعم في القضايا التي تخص المصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانبين لتوطيد الثقة السياسية المتبادلة.

-- يجب أن نكون شريكين متبادلي المنفعة يسعيان إلى التنمية المشتركة من خلال التعاون والتنافع. ينبغي على الجانبين زيادة حجم التجارة البينية وإقامة مجتمع صيني سعودي موحد للتعاون المستمر والمستقر في مجال الطاقة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والاستثمارات وإثراء مقومات التعاون الصيني السعودي من خلال اختراقات في ثلاثة مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة تشمل الفضاء والاستخدام السلمي للطاقة النووية والطاقة المتجددة. ويشيد الجانب الصيني بانضمام السعودية إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البينة التحتية كعضو مؤسس بادر، وهو على استعداد للعمل مع الجانب السعودي على تسريع وتيرة إقامة منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، وذلك من أجل تحقيق تفاعل طيب للتعاون على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف والارتقاء بمستوى التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين باستمرار.

-- يجب أن نكون شريكين متعاونين يتساندان كفريق واحد ويتقدمان يدا بيد. يحرص الجانب الصيني على تعزيز التعاون في المحافل المتعددة الأطراف مع الجانب السعودي، بما يصون السلام والاستقرار في المنطقة ويدفع بالتنمية المشتركة. وفي هذا الإطار، طرح الجانب الصيني فكرة التشارك في بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين من أجل تعزيز الترابط والتواصل والتنمية المشتركة بين مختلف الأقاليم. ونأمل بل ونثق بأن المملكة كبلد يقع في منطقة الالتقاء الغربي لـ"الحزام والطريق" سيصبح مشاركا وبانيا مهمين في "الحزام والطريق" كما هو مستفيد منه.

-- يجب أن نكون شريكين يربط بينهما تواصل وثيق وصداقة واستفادة متبادلة. تتعزز الصداقة بتلاق، وإن الجانب الصيني على استعداد لتوسيع دائرة التواصل والتعاون مع الجانب السعودي في مجالات التعليم والتربية والإعلام ومراكز الفكر والشباب وغيرها بغية تعزيز التواصل الإنساني والثقافي على كافة المستويات. ونرحب بمزيد من الأصدقاء السعوديين في الصين، مع تمنياتنا الأكيدة في أن يكون جميعهم رسلا لنشر الصداقة الصينية السعودية.

ولنبذل جهودنا يدا بيد ونستشرف غدا أجمل للعلاقات الصينية السعودية.

الصور

010020070790000000000000011101431350234131