الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
تقرير إخباري: العرب يطالبون إيران بوقف دعم الجماعات المسلحة وتجنب إثارة النزاعات الطائفية
                 arabic.news.cn | 2017-11-20 06:27:19

EGYPT-CAIRO-EXTRAORDINARY MEETING-IRAN

القاهرة 19 نوفمبر 2017 (شينخوا) طالب وزراء الخارجية العرب اليوم (الأحد)، إيران بالتوقف عن دعم وتمويل الميليشيات والجماعات المسلحة في الدول العربية، مثل جماعة الحوثيين في اليمن وحزب الله اللبناني، وهددوا باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تتوقف طهران عن التدخل السافر في الشؤون العربية.

وأدان الوزراء العرب في البيان الختامي الذي صدر عقب انتهاء الاجتماع الطارئ بمقر الجامعة العربية في القاهرة، "بشدة عملية إطلاق صاروخ باليستي، إيراني الصنع، من الأراضي اليمنية من قبل ميليشيات الحوثيين الموالية لإيران، والذي استهدف مدينة الرياض"، واعتبروا ذلك " عدوانا صارخا ضد السعودية وتهديدا للأمن القومي العربي".

وأكدوا "حق السعودية في الدفاع الشرعي عن أراضيها، وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ومساندتها في الإجراءات التي تقرر اتخاذها ضد تلك الانتهاكات الإيرانية في إطار الشرعية الدولية".

وتقود السعودية الجارة لليمن تحالفا عسكريا عربيا منذ 26 مارس من العام 2015 يشن عمليات عسكرية ضد الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في اليمن، دعما للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته.

ومنذ ذلك الحين يشن الحوثيون هجمات بالصواريخ على المناطق الحدودية الجنوبية السعودية.

كما أدان الوزراء العرب "جميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في البحرين، وآخرها تفجير خط أنابيب النفط البحريني، واعتباره عملا إرهابيا قامت به مجموعة مدعومة من إيران والحرس الثوري الإيراني".

واستنكروا "التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين من خلال مساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار".

واتهموا إيران بـ "تأسيس جماعات إرهابية بالبحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي".

وشدد الوزراء العرب على "دعم البحرين في جميع ما تتخذه من إجراءات وخطوات لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها".

وأشادوا بـ "جهود الأجهزة الأمنية بالسعودية والبحرين التي تمكنت من إحباط العديد من المخططات الإرهابية وإلقاء القبض على أعضاء المنظمات الإرهابية الموكل إليها تنفيذ تلك المخططات والمدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي".

وأوضحوا "أن التدخلات الايرانية المستمرة في الشؤون العربية تغذي النزاعات الطائفية والمذهبية، وطالبوها بضرورة الامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات وبالذات في دول الخليج العربي".

كما طلبوا من إيران "إيقاف دعم وتمويل الميليشيات والأحزاب المسلحة في الدول العربية وخاصة في اليمن"، مشيرين إلى أن الأولى تدعم الميليشيات المناهضة لحكومة اليمن الشرعية وتمدها بالأسلحة وتحولها إلى منصة لإطلاق الصواريخ على جيران اليمن وتهديد الملاحة البحرية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر".

وحمل الوزراء "حزب الله اللبناني الإرهابي، الشريك في الحكومة اللبنانية، مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية"، وأكدوا "ضرورة توقفه عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي".

واستنكروا "تصريحات المسؤولين الإيرانيين التحريضية والعدائية المستمرة ضد الدول العربية"، وطالبوا "الحكومة الإيرانية بالكف عن هذه التصريحات العدائية والأعمال الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وكلف وزراء الخارجية العرب "المجموعة العربية في نيويورك بمخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح الخروقات الإيرانية لقرار مجلس الأمن رقم 2231 فيما يتعلق بتطوير برنامج الصواريخ الباليستية وما ينطوي عليه من طبيعة هجومية تقوض الادعاءات الإيرانية حول طبيعته الدفاعية وما يمثله من تهديد داهم للأمن القومي العربي".

كما كلفوا "المجموعة العربية في نيويورك بمخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح ما قامت به إيران من انتهاكات لقرار مجلس الأمن 2216 بتزويد الميليشيات الإرهابية في اليمن بالأسلحة"، ومطالبته بضرورة قيام مجلس الأمن بمسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وتحفظ كل من لبنان والعراق على بعض بنود قرار وزراء الخارجية العرب، حسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط).

لكن الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط أكد في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الطارئ، أن "هناك إجماعا عربيا على رفض النهج والتصرفات الإيرانية"، مشير إلى أن "كل الدول العربية وافقت على القرار الوزاري العربي بإدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وأن لبنان تحفظت فقط على البنود التي تتعلق بحزب الله".

ولم يستبعد ابو الغيط أن تلجأ الدول العربية إلى مجلس الأمن الدولي لمواجهة التدخلات الإيرانية.

وقال "لا استبعد أن تكون الخطوة الثانية هي اللجوء لمجلس الأمن لطلب انعقاد المجلس وطرح مشروع قرار عربي، التطورات قد تأخذنا لذلك".

واعتبر أن قرار الوزراء العرب يتضمن "إدانة شاملة لأداء إيران في المنطقة وخاصة ضد السعودية والبحرين"، وأعرب عن أمله في أن تصل الرسالة إلى طهران.

ودعا إيران إلى تغيير مواقفها بدلا من "السعي إلى توسيع نفوذها والهيمنة والسيطرة على القرار العربي وعلى العواصم العربية والوصول للبحر المتوسط".

من جانبه، قال رئيس الاجتماع الوزاري وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، إن "حزب الله والحوثيين أداة إيران" في المنطقة، مشيرا إلى أن "الحوثيين يهددون باب المندب وهو منفذ مهم للملاحة الدولية، والمجتمع الدولي يجب أن يتعامل مع هذا الأمر".

وأضاف أن "التركيز سيكون على إرسال رسالة لمجلس الأمن تظهر القلق وخطورة ما تقوم به إيران تجاه الدول العربية ثم دراسة المقاربة بشأن الذهاب لمجلس الأمن"، لافتا إلى أن وزراء الخارجية العرب قد يعقدون اجتماعات أخرى لاتخاذ إجراءات أخرى " نظرا لأن التهديد الإيراني وصل لنقطة اللاعودة".

بدوره، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، القرار العربي بشأن التدخلات الإيرانية بـ "التاريخي"، مؤكدا أنه يرسل رسالة واضحة حول فعالية العمل العربي المشترك.

وأضاف أن قرار وزراء الخارجية العرب ضد إيران " يؤسس لمرحلة أكثر تمكنا وتمكينا".

في حين، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن "إيران انتهكت القرارات الدولية التي تحظر تصدير الصواريخ الباليستية".

وأضاف في تصريح عقب الاجتماع الوزاري، أن "إيران أطلقت صاروخا عبر عملائها في اليمن على مدينة الرياض، وهو ما نعتبره عملا عدوانيا من قبل إيران، والمملكة تحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب".

وأوضح أن " تاريخ إيران في دعم الإرهاب والتدخل بشؤون الدول العربية حافل"، وشدد على ضرورة أن تكف إيران عن هذا التدخل.

فيما دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري، إيران إلى احترام سيادة الدول العربية والامتناع عن التدخل في شؤونها، وتجنب إذكاء النعرات الطائفية والعرقية والمذهبية.

وشدد على أن "المساس بأمن دول الخليج الشقيقة خط أحمر"، مشيرا إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة من أي طرف إقليمي لزعزعة استقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها.

وطالب بالتصدي للتدخلات الخارجية في الدول العربية بلا استثناء.

 

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

شي يكرم النماذج الأخلاقية
شي يكرم النماذج الأخلاقية
شي جين بينغ وعصره
شي جين بينغ وعصره
وزراء الخارجية العرب يدينون التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية
وزراء الخارجية العرب يدينون التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية
القوات العراقية تستعيد راوة آخر معقل لتنظيم داعش في البلاد
القوات العراقية تستعيد راوة آخر معقل لتنظيم داعش في البلاد
ألبوم صور الممثلة الصينية شيونغ ناى جين
ألبوم صور الممثلة الصينية شيونغ ناى جين
معرض الشاى الدولى يقام فى مدينة داليان
معرض الشاى الدولى يقام فى مدينة داليان
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

تقرير إخباري: العرب يطالبون إيران بوقف دعم الجماعات المسلحة وتجنب إثارة النزاعات الطائفية

新华社 | 2017-11-20 06:27:19

EGYPT-CAIRO-EXTRAORDINARY MEETING-IRAN

القاهرة 19 نوفمبر 2017 (شينخوا) طالب وزراء الخارجية العرب اليوم (الأحد)، إيران بالتوقف عن دعم وتمويل الميليشيات والجماعات المسلحة في الدول العربية، مثل جماعة الحوثيين في اليمن وحزب الله اللبناني، وهددوا باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تتوقف طهران عن التدخل السافر في الشؤون العربية.

وأدان الوزراء العرب في البيان الختامي الذي صدر عقب انتهاء الاجتماع الطارئ بمقر الجامعة العربية في القاهرة، "بشدة عملية إطلاق صاروخ باليستي، إيراني الصنع، من الأراضي اليمنية من قبل ميليشيات الحوثيين الموالية لإيران، والذي استهدف مدينة الرياض"، واعتبروا ذلك " عدوانا صارخا ضد السعودية وتهديدا للأمن القومي العربي".

وأكدوا "حق السعودية في الدفاع الشرعي عن أراضيها، وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ومساندتها في الإجراءات التي تقرر اتخاذها ضد تلك الانتهاكات الإيرانية في إطار الشرعية الدولية".

وتقود السعودية الجارة لليمن تحالفا عسكريا عربيا منذ 26 مارس من العام 2015 يشن عمليات عسكرية ضد الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في اليمن، دعما للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته.

ومنذ ذلك الحين يشن الحوثيون هجمات بالصواريخ على المناطق الحدودية الجنوبية السعودية.

كما أدان الوزراء العرب "جميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في البحرين، وآخرها تفجير خط أنابيب النفط البحريني، واعتباره عملا إرهابيا قامت به مجموعة مدعومة من إيران والحرس الثوري الإيراني".

واستنكروا "التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين من خلال مساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار".

واتهموا إيران بـ "تأسيس جماعات إرهابية بالبحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي".

وشدد الوزراء العرب على "دعم البحرين في جميع ما تتخذه من إجراءات وخطوات لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها".

وأشادوا بـ "جهود الأجهزة الأمنية بالسعودية والبحرين التي تمكنت من إحباط العديد من المخططات الإرهابية وإلقاء القبض على أعضاء المنظمات الإرهابية الموكل إليها تنفيذ تلك المخططات والمدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي".

وأوضحوا "أن التدخلات الايرانية المستمرة في الشؤون العربية تغذي النزاعات الطائفية والمذهبية، وطالبوها بضرورة الامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات وبالذات في دول الخليج العربي".

كما طلبوا من إيران "إيقاف دعم وتمويل الميليشيات والأحزاب المسلحة في الدول العربية وخاصة في اليمن"، مشيرين إلى أن الأولى تدعم الميليشيات المناهضة لحكومة اليمن الشرعية وتمدها بالأسلحة وتحولها إلى منصة لإطلاق الصواريخ على جيران اليمن وتهديد الملاحة البحرية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر".

وحمل الوزراء "حزب الله اللبناني الإرهابي، الشريك في الحكومة اللبنانية، مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية"، وأكدوا "ضرورة توقفه عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي".

واستنكروا "تصريحات المسؤولين الإيرانيين التحريضية والعدائية المستمرة ضد الدول العربية"، وطالبوا "الحكومة الإيرانية بالكف عن هذه التصريحات العدائية والأعمال الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وكلف وزراء الخارجية العرب "المجموعة العربية في نيويورك بمخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح الخروقات الإيرانية لقرار مجلس الأمن رقم 2231 فيما يتعلق بتطوير برنامج الصواريخ الباليستية وما ينطوي عليه من طبيعة هجومية تقوض الادعاءات الإيرانية حول طبيعته الدفاعية وما يمثله من تهديد داهم للأمن القومي العربي".

كما كلفوا "المجموعة العربية في نيويورك بمخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح ما قامت به إيران من انتهاكات لقرار مجلس الأمن 2216 بتزويد الميليشيات الإرهابية في اليمن بالأسلحة"، ومطالبته بضرورة قيام مجلس الأمن بمسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وتحفظ كل من لبنان والعراق على بعض بنود قرار وزراء الخارجية العرب، حسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط).

لكن الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط أكد في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الطارئ، أن "هناك إجماعا عربيا على رفض النهج والتصرفات الإيرانية"، مشير إلى أن "كل الدول العربية وافقت على القرار الوزاري العربي بإدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وأن لبنان تحفظت فقط على البنود التي تتعلق بحزب الله".

ولم يستبعد ابو الغيط أن تلجأ الدول العربية إلى مجلس الأمن الدولي لمواجهة التدخلات الإيرانية.

وقال "لا استبعد أن تكون الخطوة الثانية هي اللجوء لمجلس الأمن لطلب انعقاد المجلس وطرح مشروع قرار عربي، التطورات قد تأخذنا لذلك".

واعتبر أن قرار الوزراء العرب يتضمن "إدانة شاملة لأداء إيران في المنطقة وخاصة ضد السعودية والبحرين"، وأعرب عن أمله في أن تصل الرسالة إلى طهران.

ودعا إيران إلى تغيير مواقفها بدلا من "السعي إلى توسيع نفوذها والهيمنة والسيطرة على القرار العربي وعلى العواصم العربية والوصول للبحر المتوسط".

من جانبه، قال رئيس الاجتماع الوزاري وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، إن "حزب الله والحوثيين أداة إيران" في المنطقة، مشيرا إلى أن "الحوثيين يهددون باب المندب وهو منفذ مهم للملاحة الدولية، والمجتمع الدولي يجب أن يتعامل مع هذا الأمر".

وأضاف أن "التركيز سيكون على إرسال رسالة لمجلس الأمن تظهر القلق وخطورة ما تقوم به إيران تجاه الدول العربية ثم دراسة المقاربة بشأن الذهاب لمجلس الأمن"، لافتا إلى أن وزراء الخارجية العرب قد يعقدون اجتماعات أخرى لاتخاذ إجراءات أخرى " نظرا لأن التهديد الإيراني وصل لنقطة اللاعودة".

بدوره، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، القرار العربي بشأن التدخلات الإيرانية بـ "التاريخي"، مؤكدا أنه يرسل رسالة واضحة حول فعالية العمل العربي المشترك.

وأضاف أن قرار وزراء الخارجية العرب ضد إيران " يؤسس لمرحلة أكثر تمكنا وتمكينا".

في حين، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن "إيران انتهكت القرارات الدولية التي تحظر تصدير الصواريخ الباليستية".

وأضاف في تصريح عقب الاجتماع الوزاري، أن "إيران أطلقت صاروخا عبر عملائها في اليمن على مدينة الرياض، وهو ما نعتبره عملا عدوانيا من قبل إيران، والمملكة تحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب".

وأوضح أن " تاريخ إيران في دعم الإرهاب والتدخل بشؤون الدول العربية حافل"، وشدد على ضرورة أن تكف إيران عن هذا التدخل.

فيما دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري، إيران إلى احترام سيادة الدول العربية والامتناع عن التدخل في شؤونها، وتجنب إذكاء النعرات الطائفية والعرقية والمذهبية.

وشدد على أن "المساس بأمن دول الخليج الشقيقة خط أحمر"، مشيرا إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة من أي طرف إقليمي لزعزعة استقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها.

وطالب بالتصدي للتدخلات الخارجية في الدول العربية بلا استثناء.

الصور

010020070790000000000000011100001367644931