شاب إسرائيلي يعمل في عالم ريادة العمل في الصين

2018-06-11 13:59:55|arabic.news.cn
Video PlayerClose


بكين 11 يونيو 2018 (شينخوانت) في الساعة التاسعة من صباح يوم الاثنين، جلس الشاب الإسرائيلي أبيرمن مع زملائه الصينيين حول الطاولة لمناقشة محور عمل هذا الأسبوع.

يعمل أبيرمن في شركة ناشئة صغيرة لها عشرون موظفا فقط في منطقة "تشونغ قوان تسو" المعروفة ب "وادي السليكون الصيني" بسبب تواجد عدد كبير من الشركات الصينية والأجنبية المشهورة بالابتكار التكنولوجي.

خلال دراسته الجامعية في تل أبيب، كان أبيرمن يتعرف على الصين من وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنها دولة لا تتمتع بتاريخ عريق وثقافة رائعة فحسب، بل تمتلئ أيضا بالفرص التنموية بصفتها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وخاصة في العاصمة بكين حيث توجد بها كبريات الجامعات والأقطاب التكنولوجية. وبعد حصوله على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر، نجح في طلب وظيفته الحالية في شركة متخصصة في إنتاج التأثيرات الخاصة للأفلام بتقنية الأبعاد الثلاثية. في إطار استراتيجية "صنع في الصين 2025" الداعية إلى دفع التنمية المدفوعة بالابتكار لقطاع التصنيع، اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من السياسات التفضيلية لدعم وتشجيع ملايين الناس على ممارسة الأنشطة الابتكارية العلمية. ويتواجد حاليا في البلاد أكثر من 129000 شركة " لريادة الأعمال" أو شركة تكنولوجية ناشئة إلى جانب أكثر من 80 مليون متخصص في العلوم والتكنولوجيا باعتبارهم منبعا للقوة الكامنة للابتكار الصيني. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الصين على جذب الكفاءات العالية من خلال تسهيل إجراءات الهجرة والإقامة وتوفير الحوافز الخاصة.

رغم أن هناك فارقا كبيرا بين الصين وإسرائيل من حيث العادات والأكل والجو، إلا أـن أبيرمن قد اندمج في المجتمع الصيني بشكل سريع ويستمتع بالحياة في بكين. وقال إن بكين مدينة دولية حديثة والحياة هنا سهلة ومريحة جدا. "مثلا، بفضل التطبيقات الواسعة لأحدث تكنولوجيا الإنترنت، أشتري المستلزمات والملابس والأطعمة عبر مواقع الإنترنت وأدفع عن طريق الهاتف المحمول، لا داعي للخروج من البيت، وهذا موفر للجهد والوقت. ومثل آخر هو رغم أن بكين مدينة عملاقة يعيش فيها 14 مليون نسمة، لكن شبكة مترو الأنفاق هنا متطورة للغاية، يمكنني أن أركب المترو إلى أي مكان أريد الذهاب إليه."

يعتقد أبيرمن بأن بيئة الابتكار التكنولوجي في بكين مشجعة ومتميزة جدا لما لها آلاف المئات من الشباب مثله يعملون بجد وجتهاد ويحلمون في تحويل شركات ريادة الاعمال الصغيرة إلى كبرى الشركات التكنولوجية في المستقبل. "أشهد هنا تطورا جديدا كل يوم وأنا متفائل بمستقبل أعمالي، مثلا، الأفلام الصينية تحتل مكانة لا يمكن تجاهلها في العالم، بل تقنية إنتاج المؤثرات البصرية متخلفة نسبيا، فهناك إمكانيات كبيرة". وعندما سُئل عن خطته في المستقبل، فقال: "طبعا، سأظل أعمل في الصين، وأطمح أن تكون شركتنا من أفضل الشركات صينيا وعالميا في تكنولوجيا التأثيرات البصرية".

   1 2 >  

الصور

010020070790000000000000011101421372462051