مصر: إحباط هجوم انتحاري استهدف كنيسة ومقتل منفذه
القاهرة 11 أغسطس 2018 (شينخوا) أحبطت قوات الأمن المصرية اليوم (السبت)، محاولة شخص انتحاري تفجير نفسه في كنيسة "السيدة العذراء" بمنطقة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية، شمال القاهرة.
وذكرت وسائل إعلام محلية بينها بوابة (الأهرام) الإلكترونية، أن أجهزة الأمن تمكنت من إحباط هجوم إرهابي على كنيسة السيدة العذراء في منطقة مسطرد بشبرا الخيمة.
وأوضحت أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا حاول التسلل إلى المسيحيين الذين يحتفلون بميلاد العذراء في الكنيسة، لكن الإجراءات الأمنية المحكمة حالت دون وصوله إلى الكنيسة.
وأشارت إلى أن الانتحاري فجر نفسه أعلى كوبري مسطرد بالقرب من الكنيسة، ولقى مصرعه على الفور، دون سقوط ضحايا.
ونشرت وسائل الإعلام المحلية، صورة لجثمان الإرهابي وهو غارق في الدماء.
ويعد المسيحيون من الفئات الرئيسية التي استهدفتها الجماعات الإرهابية في مصر منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013، إلى جانب أفراد الجيش والشرطة والقضاء.
وفي أول يناير الماضي، قتل شخصان مسيحيان في هجوم استهدف محلا لبيع الخمر في منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة، جنوب غرب القاهرة.
وفي أواخر ديسمبر الفائت، قتل شرطي و8 أشخاص مسيحيين في هجوم على كنيسة ومتجر بضاحية حلوان جنوبي القاهرة.
وفي أبريل 2017، وقع تفجيران استهدفا كنيستا "ماري جرجس" في طنطا و "المرقسية" في الإسكندرية، ما أدى إلى مقتل 45 شخصا.
ورأى الخبير الأمني محمد نورالدين، أن " الإرهابيين يستهدفون الجميع، مسلمون ومسيحيون، ورجال شرطة وجيش، لكن استهداف الأقباط في الفترة الأخيرة محاولة لضرب الوحدة الوطنية في مصر".
وقال نورالدين، وهو لواء شرطة متقاعد ومساعد وزير الداخلية الأسبق، في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا)، إن حادث اليوم " محاولة من الجماعات الإرهابية لإثبات أي وجود لها على الأرض.. بعد حالة اليأس التي تعيشها".
وأضاف إن "العمليات الانتحارية لا تصد ولا ترد، لأن الشخص يقوم بتفجير نفسه، لكن أن تحبط الشرطة الهجوم الانتحاري من خلال ضبط المنفذ أو ضربة استباقية فهذا قمة النجاح".
وتابع أنه "لولا يقظة قوات الشرطة والخطط الجيدة لوقع الهجوم الإرهابي".
وتراجعت العمليات الإرهابية في مصر بشكل ملحوظ للغاية، في ظل عملية "سيناء 2018"، التي تنفذها قوات الجيش والشرطة لتطهير البلاد من الإرهاب.








