البرلمان العراقي يخفق للمرة الثانية في عقد جلسة للتصويت على الوزارات المتبقية بالحكومة
بغداد 4 ديسمبر 2018 (شينخوا) أخفق البرلمان العراقي اليوم (الثلاثاء) للمرة الثانية خلال أسبوع في عقد جلسة للتصويت على الوزارات الثماني المتبقية بالحكومة لعدم اكتمال النصاب القانوني، وأرجأ الأمر إلى الخميس المقبل، حسب مصدر برلماني.
وقال مصدر في مجلس النواب العراقي، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "رئاسة مجلس النواب قررت تأجيل جلسة التصويت على الوزارات المتبقية من حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى يوم الخميس المقبل".
وأوضح أن القرار جاء لسببين، هما "عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسة"، و"لإعطاء مزيد من الوقت للكتل السياسية للتوافق على الأسماء المرشحة لشغل الوزارات الثماني المتبقية من الحكومة".
وتابع أن عبدالمهدي والمرشحين للمناصب الوزارية غادروا مبنى البرلمان، فيما تنعقد حاليا جلسة تشاورية في مجلس النواب.
وتعد هذه المرة الثانية التي يفشل فيها البرلمان في عقد جلسة للتصويت على الوزارات المتبقية بالحكومة خلال أسبوع.
وأخفق البرلمان العراقي يوم الثلاثاء الماضي في عقد جلسته للتصويت على الوزارات المتبقية بالحكومة بسبب الخلافات بين الكتل السياسية على مرشحي بعض الوزارات، وأبرزها الدفاع والداخلية.
وقال عبدالمهدي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، ان "حالة من الفوضى" حدثت في مجلس النواب خلال جلسة اليوم التي كانت مخصصة للتصويت على استكمال التشكيلة الوزارية وحالت دون اتمام عملية التصويت.
واضاف "ننتظر من المجلس ان يحدد موعدا لجلسة اخرى لاستكمال التصويت على الوزارات بعد حصول الاتفاق بين اعضائه".
وتابع عبدالمهدي"لن نقدم قوائم وزراء اضافية ونتطلع لاتفاق نيابي للتصويت على قائمة الاسماء الحالية او اي قائمة اخرى".
واشار الى ان "عمل الوزارات بالوكالة لن يحدث فراغا اداريا"، مبينا ان "هذا الامر تكرر خلال الحكومات السابقة".
وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد كلف في الثاني من أكتوبر عادل عبدالمهدي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وفي 24 أكتوبر أدى عبدالمهدي مع 14 وزيرا فقط من تشكيلته الحكومية اليمين الدستورية أمام مجلس النواب العراقي بسبب خلافات بين الكتل السياسية حول أسماء مرشحين لثمان وزارات أخرى.







