مقالة خاصة: ملتقى للسيارات الكلاسيكية تعود لأكثر من 60 عاما تجذب الأنظار في القاهرة
القاهرة 23 مارس 2019 (شينخوا) تجمع المئات من عشاق السيارات الكلاسيكية في القاهرة حيث تم عرض أكثر من 250 سيارة كلاسيكية في ملتقى القاهرة السابع للسيارات الكلاسيكية، والذي يعتبر أكبر حدث في مصر للسيارات القديمة.
حضر المئات من الزوار من جميع أنحاء مصر المعرض الذي اقيم في نادي القرية الذكية لإلقاء نظرة على السيارات الكلاسيكية النادرة والتي صنعت في القرن العشرين.
واصطفت مجموعات مذهلة من النماذج القديمة مثل مرسيدس بنز، شيفروليه ، بي إم دبليو ، موستانج ، ميني كوبر ، البيتلز، وفورد، في مشهد مهيب يأسر قلوب ويخطف عيون الزائرين.
وقف مالك كل سيارة بفخر وزهو بجانب سيارته، حيث استقبل الزوار بابتسامات دافئة للإجابة على أسئلتهم حول تاريخ سياراتهم.
وقال شريف رمزي صاحب سيارة مرسيدس بنز صنعت العام 1960 "انا مغرم بالسيارات الكلاسيكية ولهذا السبب قررت المشاركة في هذا الملتقى".
وأضاف رمزي، الذي يشارك في لقاء القاهرة الكلاسيكي للمرة الأولى، لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن الحدث ساعده في الحصول على بعض المعرفة للحفاظ على سيارته القديمة.
فيما قال أمير الحسيني، والذي يشارك بسيارة مرسيدس صنعت في الستينيات من القرن الماضي، إن المعرض مهم بالنسبة له ليس فقط لعرض سيارته الخاصة، ولكن أيضًا لمشاهدة سيارات قديمة أخرى لم يرها من قبل.
وأكد الحسيني لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن الحدث كبير ويجمع أصحاب ومحبي السيارات القديمة، مؤكدا عن أمله في أن يعقد هذا الحدث أكثر من مرة في العام.
ولم يشاهد زوار الملتقى السيارات الكلاسيكية فحسب، بل تمتعوا أيضا بالأنشطة الترفيهية للأطفال والطعام اللذيذ الذي توفره العديد من المطاعم والمحلات خلال الفعالية.
وقال محمود عزالدين، منظم الفعاليات ومؤسس شركة (فينتيدج ويلز- مصر)، "نحتفل بحبنا للسيارات الكلاسيكية بتجربة فريدة تحدث مرة واحدة في السنة".
وأضاف عز الدين لوكالة أنباء ((شينخوا)) "هذا الحدث يمنح المولعين بالسيارات القديمة فرصة لرؤية هذه القطع الفنية النادرة التي لا تقدر بثمن".
وأوضح أن الحدث يعرض فئات غنية من السيارات، بما في ذلك السيارات القديمة جدا، والسيارات الصغيرة، والشاحنات الكلاسيكية، والسيارات الكلاسيكية المعدلة، والسيارات الفخمة القوية، لافتا إلى أن السيارات المشاركة بالملتقى صنعت ما بين العام 1900 إلى 1989.
وأردف عز الدين، الذي تتمتع شركته بخبرة فريدة في تنظيم وتوثيق الأحداث المتعلقة بالمركبات الكلاسيكية، قائلا "إن الهدف من هذا الحدث هو زيادة الوعي بأهمية امتلاك وحفظ السيارات القديمة بين المصريين حيث لا يوجد في البلاد متاحف أو معارض للسيارات الكلاسيكية".
وأشار إلى أنه بفضل المالكين الذين لديهم شغف سجلوا أكثر من 200 سيارة خلال ملتقى العام الماضي، قمنا الآن بزيادة مساحة عرض العرض وقدمنا 250 سيارة، مما يعتبر رقم قياسي جديد في تاريخ الملتقى الذي يعقد للعام السابع على التوالي.
ونوه بأن الملتقى يهدف أيضا إلى إعطاء لفتة وعي للأجيال القادمة بأهمية الحفاظ على التراث القديم، مما يتيح اكتساب خبرات الأجيال السابقة والاستمتاع بذكريات الزمن الجميل دون أن يعاصروه.
وأقيم الملتقى السابع للسيارات الكلاسيكية في الهواء الطلق ليكون بمثابة جسر بين الماضي والحاضر.
وقال حسين عدلي، وهو زائر في الثلاثينيات من العمر، "أشعر أنني أعيش في السبعينيات أو الستينيات".
وأضاف عدلي لوكالة أنباء ((شينخوا)) "جئت لرؤية السيارات الكلاسيكية، لكن الأجواء كلها أعادتني بالزمن للخلف".
وتابع قائلا "هذه الفعاليات تشبع شغفي بالسيارات القديمة، وأتمنى أن امتلك سيارة كلاسيكية ذات يوم".








