مقابلة خاصة: ناشط بيئي كويتي: الكويت في حاجة الى الخبرة والتكنولوجيا الصينية لمواجهة التداعيات البيئية

2019-04-28 19:31:50|arabic.news.cn
Video PlayerClose

الكويت 28 أبريل 2019 (شينخوا) أكد الناشط البيئي الكويتي ورئيس جماعة الخط الأخضر البيئية خالد الهاجري أن معرض بكين الدولي للبستنة لسنة 2019 الذي سيعقد قريبا وهو ضمن تنوع المعارض ذات الصلة بالبيئة والطبيعة التي تستضيفها الصين، يجعلها محط أنظار العالم ويميز جهودها البيئية.

ونوه الهاجري في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا أن فعالية الصين وجهودها في احتضان فعاليات بيئية عالمية ينبع من إصرارها على تحقيق نجاحات بيئية تنعكس إيجابا على بيئة وصحة المجتمع الصيني.

وأشار الهاجري وهو أسس مع مجموعة من النشطاء في الكويت، جمعية الخط الأخضر البيئية قبل 19 عاما إلى أن هناك الكثير من المجالات التي يمكن أن تستفيد فيها الكويت من تجربة الصين لمواجهة بعض التداعيات البيئية، متابعا "تتميز الصين في أمرين وهما التجربة البحثية والتكنولوجيا وهما أهم ما تحتاج اليه الكويت والمنطقة العربية في سبيل التغلب على الصعوبات والمشاكل البيئية التي تواجها".

وبفرز كل مشكلة بيئية على حدة، يقول الهاجري يمكن أن يتم تحديد المطلوب من الصين سواء فيما يخص الخبرات البحثية أو التكنولوجية، ولأجل تفعيل التعاون البيئي الصيني العربي، يقترح الهاجري تأسيس مركز بيئي صيني إقليمي، تقدم من خلاله الأبحاث والتكنولوجيا وهذا لاشك "سيساعد كثيرا في تفعيل التعاون البيئي بين الصين والدول العربية".

وتعاني الكويت وفق الهاجري من ضعف في الإدارة البيئية وسوء معالجة النفايات وتلوث الهواء، ما يستدعي موافقة من الدول الصديقة مثل الصين، على حد تعبيره، لمواجهة التداعيات البيئية للمشاريع الكبرى التي ينتظر أن يتم تنفيذها في إطار خطة التنمية لعام 2035، وتداعيات الصناعة النفطية التي ما تنفك تتوسع داخل الكويت.

وحول دور الصين في تعزيز التحول الاقتصادي الصديق للبيئة, قال "كلنا نعلم بالملحمة البيئية الخضراء التي قادتها الصين في سبيل التقليل من حجم التلوث الناتج عن بعض المصانع وهي حرب بيئية مدهشة تخوضها بصلابة وبدأت بالفعل تظهر نتائجها الإيجابية في بعض المدن الصينية، علاوة على مشاريع التخضير وزراعة الاشجار لمعالجة مشكلة جودة الهواء والتغلب على العواصف الترابية والتصحر في بعض أجزاء الصين".

وينطلق معرض بكين الدولي للبستنة 2019 تحت عنوان "عش حياة خضراء، عش حياة أفضل"، في الـ29 من إبريل الجاري في حي يانتشينغ شمالي العاصمة الصينية بكين حيث يعد أكبر معارض البستنة في العالم ومن المتوقع أن يحظى بزيارة أكثر من 16 مليون زائر.

ووصف الكثيرون هذا المعرض، الذي سيستمر 162 يوما، بأنه حديقة تضم مائة حديقة ووليمة ثقافية كبيرة وموسوعة شاملة للحياة النباتية وكتاب مفتوح لمناهج بيئية مختلفة وكذا منصة لتقاسم التجارب الذكية، حيث سيتم خلاله وفقا لما ذكره المنظمون تسليط الضوء على أهمية الاندماج الثقافي وحماية البيئة.

الصور

010020070790000000000000011100001380189021