ARABIC.NEWS.CN

فينتيان 11 مايو 2019 (شينخوا) قال باحث لاوسي إن التبادلات بين الحضارات والتعلم المتبادل سيكونا جسرا للصداقة وسيدفعان التقدم البشري.
وصرح سيثيكساي إكسايافوج مدير مركز الدراسات الصينية بجامعة لاوس الوطنية خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا بأن "مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية مهم لأن هناك العديد من الحضارات المختلفة في العالم. وبالأخص في آسيا، الحضارات متنوعة وقديمة، حتى أن هناك بعض الحضارات الآسيوية المنسية...وهناك العديد من الموضوعات للمناقشة والتبادل والتعلم المتبادل".
وذكر سيثيكساي أن "هذا المؤتمر يعد فرصة لتحقيق الفهم، وهو وسيلة أخرى للترويج للثقافة، لأنه يؤدى إلى تبادلات شعبية وتجارة دولية وسياحة..إلخ".
وأشار الباحث اللاوسي إلى أن "الناس كانوا يعرفون في الماضي جانبهم الخاص، ولم تفهم كل دولة الصورة كاملة، وهذا تسبب في حدوث سوء فهم، لأنه لم تكن هناك وسيلة لنشر الحضارة".
وقال إن "هذا المؤتمر سيساعد كل دولة في الحفاظ على ثقافتها الأصلية وتطويرها، وتعزيز التبادلات بين مختلف الحضارات، خاصة في آسيا...كما سيساعد على تعزيز الروابط عبر آسيا والتنمية الاجتماعية والاقتصادية".
وذكر سيثيكساي إن قادة لاوس يولون اهتماما كبيرا بهذا المؤتمر، وقد قاموا بتنظيم بحث حول الحضارات الآسيوية فضلا عن سبل للترويج لحضارة لاوس في العالم.
وذكر أن "لاوس تحافظ على بيئتها وثقافتها وتاريخها وعاداتها. ويمكن أن يكون هذا المؤتمر فرصة للترويج لها...ولاوس يمكن أن تتعلم من الآخرين".
سينطلق المؤتمر يوم 15 مايو في بكين تحت موضوع "التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات الآسيوية ومجتمع ذي مصير مشترك".
وسيحضر حفل الافتتاح والمنتديات أكثر من ألفي مسؤول حكومي وممثلون من دوائر مختلفة من 47 دولة آسيوية ودول أخرى من خارج المنطقة.