الجيش السوري يسيطر على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي

2019-08-11 18:11:53|arabic.news.cn
Video PlayerClose

دمشق 11 أغسطس 2019 ( شينخوا) سيطر الجيش السوري فجر اليوم (الأحد) على بلدة الهبيط في "أهم تقدم" بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا منذ بدء التصعيد العسكري في منطقة خفض التصعيد قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بحسب مرصد حقوقي ومصدر عسكري سوري.

وقال مصدر عسكري سوري فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق اليوم "إن الجيش السوري تمكن من إحكام سيطرته الكاملة على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة" مع الفصائل المسلحة والجهادية.

وأوضح المصدر أن السيطرة على هذه البلدة "تقدم مهم" للجيش السوري لأنه "يفتح ثغرة على بلدات أخرى بريف إدلب الجنوبي".

وفي السياق، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، سيطرة الجيش السوري على بلدة الهبيط "بعد خمس محاولات تقدم فاشلة".

وقال المرصد "إن قوات النظام تمكنت من تحقيق أهم تقدم لها في ريف محافظة إدلب منذ 30 أبريل من العام الجاري تاريخ بدء التصعيد الأعنف على منطقة" خفض التصعيد في إدلب.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، حيث تتواجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذا.

وتتيح السيطرة على هذه البلدة للجيش السوري أن "يتقدم باتجاه مدينة خان شيخون، المدينة الأكبر في ريف إدلب الجنوبي" والواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً شرق الهبيط، وفقا للمرصد السوري.

كما تمكنه من "إطباق الحصار على كبرى بلدات ريف حماة الشمالي، وهي اللطامنة ومورك وكفرزيتا"، التي تتعرض في اليومين الأخيرين لقصف جوي وبري مكثف، بحسب المرصد.

وكان الجيش السوري قد أعلن في الخامس من أغسطس الجاري أنه سيستأنف عملياته القتالية ضد "التنظيمات الإرهابية" بمنطقة خفض التصعيد في إدلب بعد أيام من هدنة هشة، رفضت الفصائل المسلحة الالتزام بها.

وقال الجيش في بيان الإثنين الماضي إنه "انطلاقا من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وعدم تحقق ذلك على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص، فإن الجيش والقوات المسلحة سيستأنفون عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، بمختلف مسمياتها".

وأعلنت دمشق في أول أغسطس الموافقة على وقف إطلاق نار في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب بشرط تطبيق اتفاق سوتشي، القاضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح، بحسب الإعلام الرسمي.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري في حينه عن مصدر عسكري قوله إن هذه الموافقة تأتي "شريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي، الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلبوسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

ورفض القائد العام لما يعرف بهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) أبو محمد الجولاني، انسحاب فصيله من المنطقة.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، قد توصلا في سبتمبر من العام 2018 لهذا الاتفاق، الذي يهدف إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق من 15 إلى 20 كيلومترا في محافظة إدلب.

وتسيطر الفصائل المسلحة، بما فيها هيئة تحرير الشام على إدلب ومناطق بأرياف حلب الجنوبي وحماة الشمالي الغربي واللاذقية.

وهذه المناطق مشمولة بالاتفاق الروسي التركي.

وتشهد هذه المناطق تصعيدا، هو الأعنف بين الجيش السوري والفصائل المسلحة منذ 30 إبريل الماضي.

الصور

010020070790000000000000011100001383009261