تقرير إخباري: فتح تحيي الذكرى السنوية ال55 لانطلاقتها في الضفة الغربية وغزة

2020-01-01 02:25:06|arabic.news.cn
Video PlayerClose

 

رام الله 31 ديسمبر 2019 (شينخوا) أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم (الثلاثاء) الذكرى السنوية ال55 لانطلاقتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، شعلة الانطلاقة الـ55 لحركة (فتح)، والتي يطلق عليها كذلك اسم انطلاقة "الثورة الفلسطينية المعاصرة".

وجرت المراسم قرب ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور كبار المسؤولين في حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

وهنأ عباس الفلسطينيين بالمناسبة، مؤكدا أن "الثورة التي انطلقت عام 1965 تستمر لليوم وستستمر حتى تحقيق النصر إن شاء الله"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وقال عباس "الكثير توقع لنا أن ننتهي في اليوم الأول أو العام الأول، والكثير من المؤامرات جرت ضدنا، وكنا نعتقد أننا انتهينا لكن كنا نخرج من تحت الرماد لنستمر".

بدوره، قال نائب رئيس حركة (فتح) محمود العالول، إن الحركة والثورة الفلسطينية تحتفل بمرور "55 عاما من الإنجازات والتضحيات والانتصارات".

وأضاف العالول "55 عاما نعم والانتصارات تتم بما فيها عملية البناء هنا في الوطن، الثورة متواصلة، استمرت دون توقف وستستمر لا محالة مهما طال الطريق".

وشهدت مدينة رام الله ظهر اليوم تظاهرة شارك فيها آلاف من أنصار حركة (فتح)، وهم يرفعون رايات الحركة الصفراء والأعلام الفلسطينية.

وانطلقت التظاهرة من مدرسة محلية في رام الله وتوجهت إلى دوار المنارة، حيث أقيم احتفال مركزي حضره عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة (فتح)، وأعضاء مجلسها الثوري وقوى وفصائل العمل الوطني.

وجرت فعاليات مماثلة في باقي مدن الضفة الغربية.

وفي غزة تجمع المئات من أنصار حركة (فتح) في ساحة الجندي المجهول وسط المدينة للاحتفاء بذكرى انطلاقة الحركة.

وقالت اللجنة المركزية لحركة (فتح) في بيان في ذكرى انطلاقة الحركة إن "المهمة الرئيسية اليوم، هي أن تواصل فتح الإمساك بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل ومنع أي انزلاق بالحركة الوطنية الفلسطينية والنضال المستقل والقضية الفلسطينية نحو عهد وصاية وارتهان جديد لأي طرف إقليمي أو دولي".

وأضافت أن "المهمة النضالية المباشرة اليوم، هي التصدي لصفقة القرن (التي تعمل الإدارة الأمريكية على بلورتها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي) بكافة أشكالها السياسية والاقتصادية".

وشددت على التصدي ل"كل محاولات قلب المبادرة العربية عبر تكريس التطبيع كواقع قبل إنهاء الاحتلال وقبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967".

واعتبرت أن "إقامة الدولة الفلسطينية، وفق مبدأ حل الدولتين هي المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأكدت بهذا الصدد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية "التي تتمثل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين الفلسطينيين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وحملت اللجنة المركزية لفتح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "مسؤولية إنهاء الانقسام، التي كانت هي من ورائه وتكريسه عبر انقلابها العسكري الدموي على الشرعية الوطنية في قطاع غزة عام 2007، وعبر مراهناتها على الخارج ورهن القرار الوطني الفلسطيني لقوى وأطراف إقليمية".

وقالت إن موقفها "ثابت" بشأن ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية، وأكثر ثباتاً بضرورة مشاركة القدس وأهلها في أي انتخابات فلسطينية.

وتعد حركة فتح التنظيم الأكبر في منظمة التحرير الفلسطينية منذ عدة عقود، وصاحبة الهيمنة في إدارة السلطة الفلسطينية التي تأسست بموجب اتفاق أوسلو للسلام المرحلي مع إسرائيل عام 1994.

   1 2 3 4 5 >  

الصور

010020070790000000000000011100001386700471