مقالة خاصة: السياحة العلاجية تزدهر في تركيا بفضل الينابيع الحارة

2020-01-01 19:45:06|arabic.news.cn
Video PlayerClose

أنقرة أول يناير 2020 (شينخوا) حققت الينابيع الحارة بغرب الأناضول في تركيا، التي يبلغ عددها نحو 1500 ينبوع، حوالي مليار دولار أمريكي من دخل السياحة في 2019.

وفقا لجمعية الينابيع الحارة للصحة والسياحة، زار 750 ألف مسافر أجنبي ينابيع حارة ومنتجعات صحية في تركيا هذا العام، أغلبهم من الصين وألمانيا وجمهورية كوريا واليابان وروسيا ودول أخرى.

وقال يافوز يليك رئيس الجمعية، إن السياح الأجانب ساعدوا في تدفق العملات الأجنبية إلى البلاد.

وأضاف يافوز "يجب أن تركز بلادنا على سياحة الينابيع الحارة إلى جانب السياحة البحرية والرملية والشمسية"، واستطرد أن الاستمتاع بالينابيع الحارة ليس اتجاها جديدا أو موضة.

وعندما احتل الرومان معظم أجزاء الأناضول بنوا مدينة هيروبوليس القديمة بالقرب من مياه ينابيع باموكالي، المشهورة بالمدرجات الجيرية المترسبة البيضاء التي شكلتها ينابيع حارة غنية بالكالسيوم ومياه معدنية.

في 2019، كانت باموكالي التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، هي رابع مقصد سياحي يتجه إليه السياح الأجانب في تركيا، حيث يسعون للعلاج في المياه الحارة، وفقا لبيانات رسمية نشرتها وزارة السياحة التركية.

وأشاد متخصصون في السياحة بالجهود التي بذلتها الحكومة التركية لتنويع مصادر السياحة في البلاد خلال العقد الماضي، مشيرين إلى أنه مازالت هناك إمكانات هائلة للاستثمار في المنتجعات الصحية والينابيع الحارة ومقاصد أخرى للسياحة العلاجية.

وتسعى تركيا لأن تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم في السياحة العلاجية بحلول 2023.

وقال ألب سرين وهو متخصص في السياحة، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "بعض الينابيع الحارة فقط في غربي تركيا تستخدم لأغراض سياحية، هناك إمكانية هائلة حقا في هذا القطاع، حيث أن الوعي والاهتمام بمرافق الطاقة الحرارية الأرضية الحارة يزداد في العالم."

وأشار إلى "أننا نستطيع بسهولة أن نزيد دخل هذا العام ثلاث مرات، إذا لعبنا دورنا بشكل صحيح، كأن نستوعب الزوار من جميع أنحاء الكوكب الذين يريدون أن يتلقوا العلاج من أجل التعافي في مياه الينابيع وأن تقدم تركيا خيارات أرخص من الدول الأخرى الغنية بالمياه الحارة".

شدد سرين على الحاجة لتعاون وتنسيق أفضل بين قطاعي المنتجعات العلاجية والصحة من أجل تقديم عروض علاج فعالة وأقل تكلفة للزبائن.

ووصف سرين مقاطعات أفيون وموغلا ودنيزلي وبورصة وأنطاليا، كمقاصد سياحية مفضلة بالنسبة للزائرين الأجانب الذين يزورون أيضا مواقع سياحية تاريخية قريبة.

تتعافى تركيا ببطء من الركود الذي شهدته جميع القطاعات الاقتصادية بينما أفلت منه نسبيا قطاع السياحة.

ودعمت أزمة العملة في 2018، التي سببت انخفاضا في قيمة الليرة التركية بقيمة الثلث، قطاع السياحة، حيث أصبحت الصفقات أرخص بالنسبة للزوار الأجانب.

كما أشار سرين إلى أن السياح الصينيين كانوا مهتمين بمنشآت سياحة الينابيع الحارة التركية وأنه يتوقع زيادة عدد المسافرين خلال الأعوام القادمة مع الترويج للبلاد في السوق الصينية.

وكان من بين الجهود التي تبذلها تركيا لجذب المزيد من الزوار الصينيين، إعلان تولي الممثل الصيني تشو يا ون منصب مبعوث السياحة التركية في بكين.

الصور

010020070790000000000000011100001386717151