تقرير إخباري: قبل ساعات من قبول بايدن ترشيح الديمقراطيين له لخوض انتخابات الرئاسة...ترامب ينتقده في مسقط رأسه

2020-08-21 11:31:09|arabic.news.cn
Video PlayerClose

واشنطن 20 أغسطس 2020 (شينخوا) وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس نقدا شديدا للمرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن بشأن سياساته المتعلقة بالتجارة والطاقة والهجرة في خطاب لاذع ألقاه بالقرب من مسقط رأس نائب الرئيس السابق في سكرانتون بولاية بنسلفانيا، وذلك قبل ساعات من استعداد بايدن لقبول ترشيحه رسميا.

قال ترامب أمام الحشد في أولد فورج بولاية بنسلفانيا "الليلة، سيتحدث جو بايدن في مؤتمر الديمقراطيين - وأنا على يقين بأنه سيذكرنا بأنه ولد في سكرانتون"، مضيفا "ولكن هذا ما لن يخبرك به جو بايدن: لقد غادر سكرانتون قبل 70 عاما وأمضى نصف القرن الماضي في واشنطن في بيع ونهبك!"

ولد بايدن عام 1942 في سكرانتون، وانتقل مع عائلته إلى نيو كاسل، إحدى ضواحي ويلمنجتون بولاية ديلاوير، وهو في سن العاشرة.

ولدى وصفه بايدن بأنه "دمية في يد الحركة اليسارية الراديكالية"، ذكر الرئيس أن السياسات التجارية التي تبنتها إدارة أوباما، والتي شغل فيها بايدن منصب نائب الرئيس، قتلت الوظائف الصناعية في بنسلفانيا، وأن الاتفاق الأخضر الجديد -- وهو اقتراح يركز على الطاقة النظيفة يدعمه الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي لمواجهة تغير المناخ، ولكنه شيئا لم يؤيده بايدن في الواقع صراحة -- سوف يجرد بنسلفانيا من إمدادات الطاقة الخاصة بها.

كما انتقد بايدن في مسألة زيادة الضرائب المفروضة على الأمريكيين، وفي تطبيق قواعد أشد صرامة للرقابة على حيازة السلاح من شأنها أن "تزيل التعديل الثاني في الدستور"، وفي توفر "رعاية صحية مجانية للأجانب غير الشرعيين"، وتوسع "مدن الملاذ المميت"، وذلك من بين أمور أخرى، فيما قام بالترويج لسياساته الخاصة بدءا من خفض الضرائب وبناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك ووصولا إلى دعم العمال في قطاع الطاقة التقليدي للتأكيد على "القانون والنظام".

جاء الخطاب السياسي للغاية للرئيس في إطار برنامجه المضاد الأكبر الذي لم يتقرر أن يتزامن فقط مع المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي يستمر من الاثنين إلى الخميس، وإنما أيضا أُختير ليتم طرحه في الولايات المتأرجحة الرئيسية التي تشمل، بالإضافة إلى ولاية بنسلفانيا، كلا من مينيسوتا ويسكونسن وأريزونا.

وبالإضافة إلى الخطب التي ألقاها الرئيس في ولايات ساحة المعركة، احتلت حملة ترامب الإعلانية التي تبلغ تكلفتها عدة ملايين من الدولارات الصفحات الرئيسية لموقع اليوتيوب ووسائل إعلام رئيسية أخرى هذا الأسبوع لتشويه حملة بايدن.

وعلى الجانب الديمقراطي، وجه نجوم الحزب الذين ألقوا خطبا في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في الأيام الثلاثة الماضية انتقادات لترامب ورئاسته في جهد يرمي إلى تعبئة قاعدة بايدن الانتخابية، حيث قال الرئيس السابق باراك أوباما يوم الأربعاء إن ترامب "لم يُظهر أي اهتمام بالاجتهاد في العمل الخاص" بمنصب الرئيس و"لم يتقدم في العمل لأنه لا يستطيع".

وانحاز عدد من الجمهوريين البارزين، غير الراضين عن ترامب، إلى بايدن، بمن فيهم جون كاسيش حاكم ولاية أوهايو السابق والناقد الدائم لترامب، وكولين باول وزير خارجية الرئيس السابق جورج دبليو. بوش، ومايلز تايلور المسؤول السابق بوزارة الأمن الداخلي في إدارة ترامب، وكريستي ويتمان حاكمة ولاية نيو جيرسي السابقة، وذلك من بين آخرين.

الصور

010020070790000000000000011100001393072431