مركز فكر بريطاني: الخطط الخمسية وطويلة الأجل الصينية تسعى لتحقيق نمو أعلى جودة

2020-11-07 23:05:37|arabic.news.cn
Video PlayerClose

لندن 7 نوفمبر 2020 (شينخوا) تشير الخطوط العريضة للخطة الخمسية الـ14 والأهداف التنموية طويلة الأجل التي يجب تحقيقها بحلول 2035 للصين إلى التحرك إلى " نمو أقل سرعة لكنه أعلى جودة ومواصلة الإصلاح والانفتاح"، بحسب دراسة أصدرها مركز الفكر البريطاني، اقتصاديات أكسفورد.

وقدمت الدراسة التي قام بها لويس كويجس، رئيس اقتصاديات آسيا بمركز الفكر، تحليلا للخطط قصيرة ومتوسطة الأجل لثاني أكبر اقتصاد في العالم وهي التي أصدرتها الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ19 للحزب الشيوعي الصيني التي اختتمت في 29 أكتوبر 2020.

وبدلا من وضع هدف تنموي رقمي، دعت الخطة والأهداف إلى نمو " أكثر استدامة" و" أعلى جودة " من خلال تحسين الهيكل الاقتصادي، وزيادة القدرة الابتكارية للاقتصاد، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر وضمان نصيب الأسر المعيشية في النمو الاقتصادي، بحسب الدراسة التي نشرت أمس الجمعة.

وبالنسبة لنمط التنمية الجديد المعتمد حديثا لـ"التداول المزدوج"، قال كويجس إن هذا يعني أن البلاد "في طريقها لدفع الطلب والنمو على الصعيد المحلي، وضمان أن الاقتصاد الصيني قوي أمام الصدمات، بينما في نفس الوقت تواصل دفع الإصلاح والانفتاح".

و"بهذا المعنى، يتداخل التداول المزدوج في أغلب النواحي مع الأهداف التنموية الكلية طويلة الأجل لإعادة توازن نمط النمو نحو الاستهلاك وقطاع الخدمات وتحسين الهيكل الصناعي"، حسبما أضاف.

وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة السعي للهيمنة التكنولوجية العالمية، أشارت الدراسة إلى أن خطة الصين وأهدافها "تركز على التكنولوجيا والابتكار أكثر من أي وقت مضى"، مضيفة أن "الاعتماد على الذات في اشباه الموصلات ينظر إليه على أنه أمر حاسم بصفة خاصة ".

ومعلقا على هدف الصين بالوصول إلى ذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل 2030 وتحقيق حياد الكربون قبل 2060، قال كويجس إن الاقتصاد الأخضر وضوابط انبعاثات الكربون من المتوقع أن ينهضا بدور مهم في تنمية الصين.

الصور

010020070790000000000000011100001394991491