أبرز المحطات في الأزمة الخليجية
الدوحة 5 يناير 2021 (شينخوا) فيما يلي تسلسل زمني لأبرز محطات الأزمة الخليجية:
5 يونيو 2017: السعودية والإمارات والبحرين ومصر تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وتفرض عليها مقاطعة اقتصادية وتغلق منافذها أمامها برا وبحرا وجوا ضمن إجراءات عقابية أخرى بدعوى دعم وتمويل الإرهاب والتدخل في شؤونها.
6 يونيو 2017: أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح يبدأ وساطة لحل الأزمة ويتصل هاتفيا بأمير قطر معربا عن أمله بعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها التصعيد، والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى احتواء التوتر.
7 يونيو 2017: البرلمان التركي يصادق على اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري مع قطر تتضمن فتح قاعدة عسكرية تركية والقيام بتدريبات مشتركة، وإمكانية نشر قوات تركية على الأراضي القطرية.
8 يونيو 2017: أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، يزور قطر بعد زيارة السعودية والإمارات ضمن مساعيه في محاولة حل الأزمة.
8 سبتمبر 2017: اتصال هاتفي بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بتنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
18 يونيو 2017: وزارة الدفاع القطرية تعلن وصول أول دفعة من القوات التركية إلى الدوحة.
23 يونيو 2017: دول المقاطعة تقدم عبر الوسيط الكويتي قائمة مطالب من 13 بندا لحل الأزمة مع قطر، بينها إغلاق قناة الجزيرة الفضائية وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران وإغلاق القاعدة العسكرية التركية.
1 يوليو 2017: وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يقول في مؤتمر صحفي في روما الإيطالية إن قائمة مطالب دول المقاطعة وضعت لكي ترفض، وذلك قبل يوم من انتهاء مهلة العشرة أيام الممنوحة لبلاده للرد على المطالب.
6 يوليو 2017: دول المقاطعة تقول إن قطر لم تستجب لمطالبها التي قدمتها عبر الوسيط الكويتي، وإن هذه المطالب باتت لاغية، وأنها ستتخذ إجراءات إضافية في الوقت المناسب.
13 يوليو 2017: وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون يلتقي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ضمن جولة خليجية لحل الأزمة.
21 يوليو 2017: أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يلقي أول خطاب له بعد الأزمة ويقول فيه إن بلاده مستعدة لحل يقوم على احترام السيادة.
7 سبتمبر 2017: أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح يكشف في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض عن وقف عمل عسكري ضد قطر خلال الأزمة.
5 ديسمبر 2017: أمير قطر يحضر قمة دول مجلس التعاون الخليجي بدولة الكويت، في غياب قادة دول المقاطعة، وانتهت القمة في غضون ساعات من بدء أعمالها.
18 أبريل 2018: قطر تعلن مشاركة قواتها العسكرية لأول مرة منذ اندلاع الأزمة في تمرين "درع الخليج المشترك 1" الذي جرى شرقي السعودية على مدار شهر بمشاركة 24 دولة، بينها دول المقاطعة.
16 مايو 2018: وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يؤكد رغبة الرئيس دونالد ترامب في رؤية تخفيف للنزاع الخليجي وحل الأزمة معربا عن أمله في انخراط جميع الأطراف بشكل بناء قبل قمة أمريكية خليجية.
27 مايو 2018: الولايات المتحدة تعلن تأجيل قمة أمريكية خليجية كانت مقررة في منتجع كامب ديفيد إلى سبتمبر 2018، لإفساح المجال لتقريب وجهات النظر بين أطراف الأزمة الخليجية.
4 ديسمبر 2018: أمير قطر يتلقى دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز للمشاركة في القمة الخليجية التي استضافتها المملكة بدلا من سلطنة عمان، لكنه يتغيب عن القمة.
22 مايو 2019: السعودية والبحرين تشاركان في الاجتماع الـ 16 لمنظمة "حوار التعاون الآسيوي" بقطر، لأول مرة منذ اندلاع الأزمة الخليجية.
6 مايو 2019: أمير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء البحرين السابق خليفة بن سلمان آل خليفة، هو الأول من نوعه منذ بداية الأزمة الخليجية.
30 مايو 2019: رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السابق الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني يشارك في قمم مكة الثلاث بالسعودية، ليكون أعلى مسؤول قطري يزور المملكة منذ بدء الأزمة الخليجية.
13 نوفمبر 2019: منتخبات السعودية والإمارات والبحرين تشارك في بطولة كأس الخليج الـ 24 في قطر.
6 ديسمبر 2019: وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يعلن وجود مباحثات بين بلاده والسعودية وأن الحديث لم يعد يدور عن المطالب الـ 13، معربا عن أمله أن تثمر عن نتائج إيجابية.
10 ديسمبر 2019: رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السابق الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني يشارك في القمة الخليجية الـ 40 بالرياض نيابة عن أمير قطر، في أعلى تمثيل قطري إلى القمة منذ الأزمة ويحظى باستقبال " دافئ" من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
10 ديسمبر 2019: وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يعلن للمرة الأولى عن وجود مفاوضات مع قطر لحل الأزمة.
15 فبراير 2020: وزير الخارجية القطري يعلن خلال منتدى ميونخ للأمن أن جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات لم تنجح وعلقت مطلع يناير، ويؤكد أن الدوحة غير مسؤولة عن فشل جهود الحل واستعدادها لاستئناف المحادثات.
24 أبريل 2020: البيت الأبيض يعلن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شجع ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد خلال مكالمة هاتفية على اتخاذ خطوات نحو حل الصدع في الخليج عبر حل الخلاف الخليجي من أجل العمل معا للقضاء على مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) والتركيز على القضايا الإقليمية الحاسمة.
25 أبريل 2020: قطر تجدد الدعوة إلى رفع المقاطعة المفروضة عليها في بيان وجهته إلى مجلس الأمن، معلنة استعدادها لتسوية الأزمة عبر الحوار.
1 سبتمبر 2020: مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر يصرح لقناة (الجزيرة) الفضائية القطرية بأن حل الأزمة الخليجية يمثل أولوية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
16 نوفمبر 2020: مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين يؤكد أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على رفع المقاطعة المفروضة على قطر قبل مغادرة ترامب لمنصبه، ووزير الخارجية القطري يقول إن بلاده لديها الرغبة في إيجاد حل للأزمة من أجل مجلس تعاون خليجي مستقر في المستقبل.
21 نوفمبر 2020: وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يزور قطر، ضمن جولة تشمل الإمارات والسعودية، ويبحث الأزمة الخليجية والحاجة إلى وحدة دول الخليج.
2 ديسمبر 2020: مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر يزور السعودية وقطر لدفع حل الأزمة الخليجية.
4 ديسمبر 2020: وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يكشف عن وجود بعض التحركات التي من المؤمل أن تضع حدا للأزمة، معربا عن أمله في أن تسير الأمور في الاتجاه الصحيح.
4 ديسمبر 2020: وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح يعلن في بيان عن "جهود مثمرة لحل الأزمة الخليجية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي، والوصول لاتفاق نهائي"، وقطر والسعودية ترحبان.
17 ديسمبر 2020: وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح يستقبل سفراء دول مجلس التعاون المعتمدين لدى الكويت، ويعرب عن تطلعه لاستضافة السعودية للقمة الخليجية في 5 يناير 2021، بعد أن كانت مقررة بالبحرين في ديسمبر.
23 ديسمبر 2020: وزير الخارجية القطري يصرح من موسكو بأن اختراقا حدث في الأزمة الخليجية وأن الحديث يدور عن اتفاق مبدئي بشأن إطار العمل للوصول إلى المصالحة، مشيرا إلى أن المناقشات كانت مع السعودية فقط لكنها تمثل الأطراف الأخرى.
30 ديسمبر 2020: أمير قطر يتسلم رسالة خطية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز تضمنت دعوته لحضور القمة الخليجية الـ 41 بالمملكة.
4 يناير 2021: وزير الخارجية الكويتي يعلن الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية البحرية بين قطر والسعودية اعتبارا من مساء 4 يناير، ومعالجة كافة المواضيع ذات الصلة بالأزمة الخليجية.
4 يناير 2021: الديوان الأميري القطري يعلن ترؤس الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفد بلاده للمشاركة في القمة الخليجية الـ 41 بالسعودية.
5 يناير 2021: انعقاد القمة الخليجية بمشاركة أمير قطر والتوقيع على بيان "العلا" الذي من المتوقع أن ينهي الأزمة.







