الرئيس اللبناني يجري اتصالات لضبط الأمن مع رئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية

2021-10-14 19:34:19|arabic.news.cn
Video PlayerClose

بيروت 14 أكتوبر 2021 (شينخوا) أجرى الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم (الخميس) اتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش وتابع معهم تطورات الوضع الأمني.

جاء ذلك بحسب بيان للرئاسة اللبنانية في ضوء الأحداث التي وقعت في منطقة الطيونة وضواحيها، وذلك لمعالجة الوضع تمهيدا لإجراء الخطوات اللازمة وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

بدوره دعا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الجميع إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة لأي سبب كان.

وذكر بيان صدر عن مكتب ميقاتي أنه تابع مع قائد الجيش العماد جوزيف عون الإجراءات التي يتخذها الجيش لضبط الوضع في منطقة الطيونة/العدلية، وتوقيف المتسببين بالاعتداء الذي أدى إلى وقوع إصابات.

كما تواصل ميقاتي مع رئيس البرلمان نبيه بري للغاية ذاتها ، وتابع مع وزيري الداخلية بسام مولوي والدفاع موريس سليم الوضع وطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي لبحث الوضع.

في غضون ذلك ذكرت (الوكالة الوطنية للإعلام) اللبنانية الرسمية عن استمرار إطلاق النار بكثافة في محلة "مستديرة الطيونة" في ضاحية بيروت الجنوبية في حين تقوم وحدات من الجيش بمحاولة الانتشار في المنطقة.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن أن وحداته المنتشرة سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات وأي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر وطلبت من المدنيين إخلاء الشوارع.

وقد صدر عن (حزب الله) و(حركة أمل) بيان أشار إلى أنه خلال توجه المشاركين في تجمع سلمي أمام قصر العدل استنكارا لتسييس التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت وعند وصولهم إلى منطقة "الطيونة" تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل بعض القناصين المتواجدين على أسطح البنايات المقابلة وتبعه إطلاق نار مكثف أدى إلى وقوع قتلى وإصابات خطيرة، حيث أن إطلاق النار كان موجها على الرؤوس.

وأضاف البيان أن الاعتداء جاء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة ويهدف إلى جر البلد لفتنة مقصودة يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي خلف دماء ضحايا وشهداء المرفأ من أجل تحقيق مكاسب سياسية مغرضة.

ودعا (حزب الله) و(حركة أمل) الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع لإيقاف هؤلاء المجرمين وإلى الهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة الخبيثة.

وكان قد قتل شخصين وأصيب 20 آخرون بجروح في تقديرات أولية وفق الصليب الأحمر اللبناني في إطلاق مجهولين النار على مظاهرة لـ (حزب الله) و(حركة أمل) في محلة الطيونة في ضاحية بيروت الجنوبية.

وأعقب ذلك انتشار مسلحين اشتبكوا مع أخرين في أبنية يشتبه أنه حصل منها إطلاق النار على متظاهرين.

وكان الجيش اللبناني أعلن في بيان أنه "خلال توجه محتجين إلى منطقة قصر العدل تعرضوا لرشقات نارية في منطقة "الطيونة/بدارو" وقد سارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها وعلى مداخلها وبدأ تسيير دوريات، كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم".

وكان محتجون من مناصري الثنائي الشيعي في (حزب الله) و(حركة أمل) نفذوا تظاهرة باتجاه قصر العدل للمطالبة بتنحية المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار.

وفي يوليو الماضي كان قد ادعى البيطار في قضية انفجار المرفأ على مسؤولين وضباط لبنانيين بينهم نائبان من (حركة أمل) ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

وكان الأمين العام لـ(حزب الله) السيد حسن نصر الله اعتبر أن تحقيق البيطار "فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

الصور

010020070790000000000000011100001310244898