بكين 9 سبتمبر 2009 (شينخوا) حث الرئيس الصينى هو جين تاو اليوم (الاربعاء) كبار المسئولين بالدولة على اعتبار الذكرى الستين لتأسيس الصين الجديدة كبداية جديدة للاستمرار فى حملة التحديث، مع الحفاظ على الاستقرار الاجتماعى.
صرح بذلك هو، وهو ايضا الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، خلال ترؤسه المجموعة الدراسية السادسة عشرة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، وموضوعها فهم وممارسة التحديث الاشتراكى منذ تأسيس الصين الجديدة.
وقال هو "أن العديد من الإكتشافات الهامة تظهر اذا نظرنا الى الوراء كيف قاد الحزب الشعب على طريق التحديث الاشتراكى"، مؤكدا على اهمية تدعيم التنمية الاقتصادية باعتبارها المهمة الأساسية، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة.
واكد هو على دراسة مبدأ "تحرير عقولنا، واستخلاص الحقيقة من الوقائع، واتحدوا، وانظروا الى الامام"، الذى وضعه الزعيم الصينى الراحل دنغ شياو بينغ.
وقال هو ان السياسات المتعلقة بالاصلاح يجب ان تكون علمية، وان تكون وسائل ممارسة هذه السياسات منسقة جيدا. ويجب ان تغطى سياسات الاصلاح هذه الاقتصاد والسياسة والثقافة والمجتمع وكافة الجوانب الاخرى.
وشدد هو على ضمان الاستقرارالاجتماعى خلال تعميق الاصلاح.
وقال انه "بدون الاستقرار، لا يمكن تحقيق شئ، بل ان ما انجزناه سوف يضيع. ويجب ان نهتم بشكل خاص بالنزاعات التى تحدث بين أفراد الشعب، ونحلها بالشكل الملائم"، مضيفا ان مختلف القضايا التى تؤثر على الاستقرارالاجتماعى يجب التعامل معها بعناية لضمان سبل معيشة الشعب.
وحث هو جميع الاعضاء الدراسة على اعتبار الذكرى الستين لتأسيس جمهورية الصين نقطة بداية جديدة لتعميق التحديث الاشتراكى، وتحقيق انجازات جديدة فى بناء مجتمع الثراء.