بكين 11 فبراير 2015 (شينخوا) ذكرت هيئة موديز للاستثمار ان النفط الرخيص لن يوقف التباطؤ الاقتصادى الصينى التدريجى الحالى كما ان النمو الاقتصادى العالمى تحد منه الشكوك فى العديد من الاقتصادات الرئيسية.
وقالت الهيئة فى تقرير منشور اليوم (الاربعاء) "ان ضرائب الطاقة المرتفعة والاسعار التى تسيطر عليها الحكومة فى بعض قطاعات الطاقة والنقل سوف تكبح أثر انخفاض أسعار النفط".
واضاف التقرير "ان انخفاض اسعار النفط سوف يمنح الاقتصاد الامريكى دعما فى العامين القادمين ولكن سوف يخفق فى رفع النمو العالمى لأن القوى المعاكسة من منطقة اليورو والصين والبرازيل و اليابان تكبح النشاط الاقتصادى".
وقال النائب الاول لرئيس موديز وكاتب التقرير "ان انخفاض اسعار النفط يعطى من حيث المبدأ دعما كبيرا للنمو العالمى. بيد أن طائفة من العوامل ستعوض الكسب المفاجئ فى الدخول الناتج عن اسعار الطاقة الارخص".
وتكهنت موديز بأن النمو الاقتصادى للصين سوف يبطئ الى اقل من 7 فى المائة فى عام 2015 مقارنة بـ7.4 فى المائة عام 2014 .
وألقى التقريرالضوء على العديد من العوامل التى قد تؤدى الى نمو منخفض فى دول معينة, لكنه أكد على ان القليل من هذه المخاطر سوف يكون لها أثر عالمى اكبر. ومن بينها رد غير منتظم من السوق المالية على تشديد السياسة النقدية الامريكية وانخفاض اطول من المتوقع فى سوق العقارات الصينية وارتفاع الشكوك السياسية والانكماش او التضخم المنخفض الممتد فى منطقة اليورو.