الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
قصة الخيل العربية مع الصين
                 arabic.news.cn | 2017-02-16 09:11:45


حصان عربي أصيل خلال بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة

بكين 16 فبراير 2017 (شينخوا) انضمت الصين إلى عضوية المنظمة العالمية للخيل العربية الأصيلة خلال اجتماع عقدته الجمعية العمومية للمنظمة في البحرين مؤخرا بعد أن نالت في التصويت الذي جرى أغلبية ساحقة.

ورحب بيتر بوند رئيس المنظمة بانضمام الصين إلى الأسرة العالمية للخيل العربية الأصيلة ، قائلا إن هذه الخطوة من شأنها أن تدعم جهود المنظمة في تحقيق الانتشار الأوسع وتحديدا في شرقي آسيا باعتبار الصين قوة كبرى من شأنها أن تضيف الكثير لجهود المنظمة في المحافظة على الخيل العربية الأصيلة وزيادة الإنتاج وتحسين السلالة .

ويوجد في الصين حاليا ما يزيد 200 رأس من الخيل العربية الأصيلة تحمل جميعها شهادات تسجيل الأنساب التي اعتمدتها المنظمة العالمية للخيل العربية الأصيلة .

وفي الحقيقة، فإن بصمات الخيل العربية ظهرت في آثار صينية يرجع تاريخها إلى ما قبل 2000 سنة. وفي العام الماضي، تم اكتشاف بعض الرسوم الصخرية التي عليها الخيل العربية المحاربة في منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم بشمالي الصين.

واكتشف خبراء صينيون وألمان في مجالات الرسوم الصخرية والحيوانات الفقارية القديمة أن الحصان العربي في الرسوم الصخرية يبلغ ارتفاعه 17 سنتمترا وطوله 42 سنتمترا ويتمتع بميزات الخيل العربية وعلى ظهره السرج الحربي.

وأكدت أساليب الفحص التقنية التي أجريت على هذه النقوش أنها تعود لنحو عام 210 قبل الميلاد . ويعتقد الخبراء أنها تظهر مشهد الحرب في هضبة منغوليا بين القبيلتين القديمتين "شيونغنو" و"دونغهو"، مرجحين أن يكون أبناء شيونغنو قد عرفوا تبادلا تجاريا مع مناطق غربي آسيا وشمالي إفريقيا في ذلك الوقت، حيث حصلوا على الحصان العربي واستخدموه في الحرب.

نقش لحصان عربي ظهر في رسوم صخرية تم اكتشافها في منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم بشمالي الصين

أما في العصر الحديث، فبدأت الصين إدخال الخيل العربية الأصيلة في ثلاثينيات القرن العشرين.

ويمكننا أن نتمتع بقصة ممتعة حول الخيل العربية الأصيلة مع الصين من خلال خطاب ألقاه يويه قاو فنغ، أمين العام الرابطة الصينية لصناعة الخيول، خلال المؤتمر العام للمنظمة العالمية للخيل العربية الأصيلة في وقت سابق من الشهر الجاري بالبحرين.

في شهر ديسمبر من عام 1934، اشترت الصين عشرة خيول عربية من شركة بريطانية ونقلتها إلى مدينة شانغهاي، ثم ربتها في مزرعة جيورونغ للخيول بضاحية مدينة نانجينغ بشرقي الصين. وكان هذا المرة الأولى التي تدخل فيها الصين الخيل العربية الأصيلة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك 11 رأسا من الخيل العربية وصلت إلى الصين أخيرا. فما هو السبب؟ ومن المقدر أن مهرا اسمه جورج يبلغ من العمر سنة واحدة ربما ولد في طريق النقل.

وفي العام نفسه، اشترت مقاطعة قوانغشي بجنوبي الصين ثلاثة خيول عربية من الهند.

وفي عام 1937، توجه تسوي بو تشينغ رئيس مزرعة جيورونغ للخيول في ذلك الوقت إلى العراق واشترى 23 رأسا من الخيول العربية.

وخلال الفترة ما بين عامي 1934 و1937، تم تربية جميع الخيول العربية المستوردة في مزرعة جيورونغ, بيد أن مدينة نانجينغ تعرضت للخطر الكبير تماشيا مع انفجار الحرب مع الغزاة اليابانيين في عام 1937. فانتقلت المزرعة برئاسة تسوي بو تشينغ إلى مقاطعة هونان بوسط البلاد ، ثم انتقلت إلى مدينة تشينغتشن في مقاطعة قويتشو بجنوب غربي البلاد ، حيث تغير اسم المزرعة إلى مزرعة تشينغتشن للخيول في عام 1944.

وكانت مزرعة تشينغتشن للخيول تحتل مساحة 2800 هكتار من الأراضي وفيها منشآت متخصصة لتربية الخيول ورعايتها . وحصلت الخيول العربية الأصيلة هناك على الرعاية الجيدة من جهة، ومن جهة أخرى، استخدمت بعض الخيول الممتازة في التناسل مع السلالات المحلية في جنوب غربي الصين لتحسين جودة هذه السلالات . وحتى الآن، توجد في منطقة جنوب غربي الصين أحفاد هجينة تتمتع بأنساب الخيل العربية الأصيلة .

وفي شهر أكتوبر عام 1993، قدم رجل ياباني 6 رؤوس من الخيل العربية كهدايا للصين. وفي العام نفسه، تأسس المركز الصيني لتكاثر الخيول العربية وتربيتها، حيث كلف المركز خبراء من الصين وخارجها لحل مشاكل التربية والتكاثر. وأخيرا، تكللت الجهود بحمل ثلاثة من إناث هذه الخيول. وفي عام 1995، أهدى الرجل الياباني المذكور 12 رأسا من الخيل العربية الأصيلة إلى الصين مرة أخرى، ما لعب دورا ايجابيا في تحسين سلالات الخيل في الصين وتنمية صناعة الخيول. وفي شهر مايو من عام 2015، أهدت قرغيزستان حصانا عربيا أصيلا للصين.

 

(مصدر: شينخوا نت)



 

 
قصة الخيل العربية مع الصين
قصة الخيل العربية مع الصين
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى " فعل كل شئ لتحقيق حل الدولتين"
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى " فعل كل شئ لتحقيق حل الدولتين"
مدرسة "تدوير القمامة" تنقذ أطفال حي الزبالين بالقاهرة
مدرسة "تدوير القمامة" تنقذ أطفال حي الزبالين بالقاهرة
الهند تطلق 104 أقمار صناعية في مهمة فضائية واحدة
الهند تطلق 104 أقمار صناعية في مهمة فضائية واحدة
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
أسبوع الموضة في نيويورك
أسبوع الموضة في نيويورك
اللاجئون الصغار فى دمشق بسوريا
اللاجئون الصغار فى دمشق بسوريا
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

قصة الخيل العربية مع الصين

| 2017-02-16 09:11:45


حصان عربي أصيل خلال بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة

بكين 16 فبراير 2017 (شينخوا) انضمت الصين إلى عضوية المنظمة العالمية للخيل العربية الأصيلة خلال اجتماع عقدته الجمعية العمومية للمنظمة في البحرين مؤخرا بعد أن نالت في التصويت الذي جرى أغلبية ساحقة.

ورحب بيتر بوند رئيس المنظمة بانضمام الصين إلى الأسرة العالمية للخيل العربية الأصيلة ، قائلا إن هذه الخطوة من شأنها أن تدعم جهود المنظمة في تحقيق الانتشار الأوسع وتحديدا في شرقي آسيا باعتبار الصين قوة كبرى من شأنها أن تضيف الكثير لجهود المنظمة في المحافظة على الخيل العربية الأصيلة وزيادة الإنتاج وتحسين السلالة .

ويوجد في الصين حاليا ما يزيد 200 رأس من الخيل العربية الأصيلة تحمل جميعها شهادات تسجيل الأنساب التي اعتمدتها المنظمة العالمية للخيل العربية الأصيلة .

وفي الحقيقة، فإن بصمات الخيل العربية ظهرت في آثار صينية يرجع تاريخها إلى ما قبل 2000 سنة. وفي العام الماضي، تم اكتشاف بعض الرسوم الصخرية التي عليها الخيل العربية المحاربة في منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم بشمالي الصين.

واكتشف خبراء صينيون وألمان في مجالات الرسوم الصخرية والحيوانات الفقارية القديمة أن الحصان العربي في الرسوم الصخرية يبلغ ارتفاعه 17 سنتمترا وطوله 42 سنتمترا ويتمتع بميزات الخيل العربية وعلى ظهره السرج الحربي.

وأكدت أساليب الفحص التقنية التي أجريت على هذه النقوش أنها تعود لنحو عام 210 قبل الميلاد . ويعتقد الخبراء أنها تظهر مشهد الحرب في هضبة منغوليا بين القبيلتين القديمتين "شيونغنو" و"دونغهو"، مرجحين أن يكون أبناء شيونغنو قد عرفوا تبادلا تجاريا مع مناطق غربي آسيا وشمالي إفريقيا في ذلك الوقت، حيث حصلوا على الحصان العربي واستخدموه في الحرب.

نقش لحصان عربي ظهر في رسوم صخرية تم اكتشافها في منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم بشمالي الصين

أما في العصر الحديث، فبدأت الصين إدخال الخيل العربية الأصيلة في ثلاثينيات القرن العشرين.

ويمكننا أن نتمتع بقصة ممتعة حول الخيل العربية الأصيلة مع الصين من خلال خطاب ألقاه يويه قاو فنغ، أمين العام الرابطة الصينية لصناعة الخيول، خلال المؤتمر العام للمنظمة العالمية للخيل العربية الأصيلة في وقت سابق من الشهر الجاري بالبحرين.

في شهر ديسمبر من عام 1934، اشترت الصين عشرة خيول عربية من شركة بريطانية ونقلتها إلى مدينة شانغهاي، ثم ربتها في مزرعة جيورونغ للخيول بضاحية مدينة نانجينغ بشرقي الصين. وكان هذا المرة الأولى التي تدخل فيها الصين الخيل العربية الأصيلة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك 11 رأسا من الخيل العربية وصلت إلى الصين أخيرا. فما هو السبب؟ ومن المقدر أن مهرا اسمه جورج يبلغ من العمر سنة واحدة ربما ولد في طريق النقل.

وفي العام نفسه، اشترت مقاطعة قوانغشي بجنوبي الصين ثلاثة خيول عربية من الهند.

وفي عام 1937، توجه تسوي بو تشينغ رئيس مزرعة جيورونغ للخيول في ذلك الوقت إلى العراق واشترى 23 رأسا من الخيول العربية.

وخلال الفترة ما بين عامي 1934 و1937، تم تربية جميع الخيول العربية المستوردة في مزرعة جيورونغ, بيد أن مدينة نانجينغ تعرضت للخطر الكبير تماشيا مع انفجار الحرب مع الغزاة اليابانيين في عام 1937. فانتقلت المزرعة برئاسة تسوي بو تشينغ إلى مقاطعة هونان بوسط البلاد ، ثم انتقلت إلى مدينة تشينغتشن في مقاطعة قويتشو بجنوب غربي البلاد ، حيث تغير اسم المزرعة إلى مزرعة تشينغتشن للخيول في عام 1944.

وكانت مزرعة تشينغتشن للخيول تحتل مساحة 2800 هكتار من الأراضي وفيها منشآت متخصصة لتربية الخيول ورعايتها . وحصلت الخيول العربية الأصيلة هناك على الرعاية الجيدة من جهة، ومن جهة أخرى، استخدمت بعض الخيول الممتازة في التناسل مع السلالات المحلية في جنوب غربي الصين لتحسين جودة هذه السلالات . وحتى الآن، توجد في منطقة جنوب غربي الصين أحفاد هجينة تتمتع بأنساب الخيل العربية الأصيلة .

وفي شهر أكتوبر عام 1993، قدم رجل ياباني 6 رؤوس من الخيل العربية كهدايا للصين. وفي العام نفسه، تأسس المركز الصيني لتكاثر الخيول العربية وتربيتها، حيث كلف المركز خبراء من الصين وخارجها لحل مشاكل التربية والتكاثر. وأخيرا، تكللت الجهود بحمل ثلاثة من إناث هذه الخيول. وفي عام 1995، أهدى الرجل الياباني المذكور 12 رأسا من الخيل العربية الأصيلة إلى الصين مرة أخرى، ما لعب دورا ايجابيا في تحسين سلالات الخيل في الصين وتنمية صناعة الخيول. وفي شهر مايو من عام 2015، أهدت قرغيزستان حصانا عربيا أصيلا للصين.

 

(مصدر: شينخوا نت)



 

الصور

010020070790000000000000011101451360604591