الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
أهم الموضوعات/ الصين (منتدى الحزام والطريق) : مبادرة الحزام والطريق تعزز تنمية التجارة الحدودية في الصين
                 arabic.news.cn | 2017-05-16 11:21:51

ديلدار من قومية الطاجيك فى محافظة تاشكورقان

اورومتشي 16 مايو 2017 ( شينخوا) عاد ديلدار، الشاب من قومية الطاجيك والذي يبلغ عمره 26 سنة من مدينة شانغهاي إلى موطنه بمحافظة تاشكورقان في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين في العام الماضي لتحقيق حلمه .

ولم يحضر ديلدار إلى الموطن حلما فقط بل جلب أيضا أموالا وخبرات حصل عليها في شانغهاي خلال الفترة التي كان يدرس فيها في جامعة شانغهاى بعدما عاش هناك لمدة تقترب من 10 سنوات. في ذلك الحين كان طالبا جامعيا ويعمل أيضا وكيلا للأجانب الباحثين عن فرصة عمل في شانغهاي ما منحه فرصة جيدة لممارسة اللغة الانجليزية والتجارة وحول أنظاره إلى الأسواق الخارجية الأوسع .

وتقع محافظة تاشكورقان على شرق هضبة بامير، وهي المحافظة الحدودية الوحيدة الذاتية الحكم لقومية الطاجيك في الصين وتجاور ثلاث دول هي طاجيكستان وباكستان وأفغانستان. ويوجد هناك ميناءان بريان موجهان لباكستان وطاجيكستان على المستوى الأول .

وتعد تاشكورقان جزء رئيسي من الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان والذي طوله 3 ألاف كيلومتر بداية من مدينة كاشغار الصينية وحتى ميناء جوادار الباكستاني. وبفضل مبادرة الحزام والطريق التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 شهدت الصين تقدما كبيرا ومتواصلا في بناء هذا الممر.

وبدأ مشروع إنشاء مجمع التداول الدولي بين الصين وباكستان بالمحافظة في يونيو 2016 وبلغت مساحة ارض المشروع 927.5 مو ( هكتار واحد يعادل 15 مو) بينما تبلغ مساحة البناء 490 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن ينتهي المشروع في ابريل 2019 .

وقال مسؤول المشروع إن المجمع يتكون من مخزن ذكي ومنصة للتجارة الالكترونية عابرة للحدود فضلا عن السياسات التجارية التفضيلية الأخرى , في حين سيتيح فرص عمل لخمسة ألاف شخص في المحافظة بعد انتهاء المشروع .

ويرى ديلدار موطنه تاشكورقان جميلا جدا مع أنه كان فقيرا في الماضي، قائلا "لقد رأيت مستقبلا مشرقا في تاشكورقان، وسأساهم في بناء موطني من خلال تجربتي".

وحدد ديلدار هدفا للتنمية في تاشكورقان بعد المسح الشامل عندما درس وعمل في المناطق الداخلية, ولديه ثقة باحتكار صناعة معالجة بذور الصنوبر في الصين، ليضيف قائلا "سأصبح ملك بذور الصنوبر". وقد أسس أول مصنع لمعالجة بذور الصنوبر في تاشكورقان في أكتوبر العام الماضي.

من الجدير بالمعرفة، أن نوعا من بذور الصنوبر المذكور له قيمة غذائية عالية وهو نوع بري ومنتشر في المنطقة الحدودية بين غرب باكستان وافغانستان فقط. فترتفع أسعاره باستمرار بسبب نقص المعروض منه وصعوبة التخزين والنقل.

وقال ديلدار: "أثق في نجاحي بهذا التجارة خاصة أن المسافة بين تاشكورقان وباكستان باتت قريبة ما يسهل النقل، وبفضل مبادرة الطريق والحزام وبناء الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان الذين يساهمان في شق طريق بري بين تاشكورقان وإسلام آباد الباكستانية لتكون أعمال النقل والتداول أسهل وأسرع ما يزيد فرصنا التجارية".

ووقع ديلدار اتفاقية تعاون مع مجمع التداول الدولي بعد إنشاء المصنع مما سيمتعه بميزات تفضيلية مثل استخدام المخزن الذكي وعرض منتجاته عبر منصة التجارة الالكترونية العابرة للحدود وما إلى ذلك.

وأكد ديلدار أنه بالدعم السياسي القوي سنصبح أكبر وأفضل مؤسسة لمعالجة وإمداد بذور الصنوبر في الصين في المستقبل.

نائب مدير شركة الزيوت القزاقستاني كه مينغ من العمر 25 سنة فى مكتبه بمنطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة فى منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم الواقعة شمال غربي الصين

يعمل شاب قزاقستاني عمره 25 عاما ولقبه الصيني "كه مينغ"، نائبا لمدير شركة قزاقستانية للاستثمار ومقرها في مدينة آلاشانكوو الحدودية بين الصين وقزاقستان بشمال شرقي شينجيانغ لإنتاج الزيت.

وتعد أول شركة أجنبية للاستثمار تعمل في منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة الشاملة، وبدأت العمل في يوليو 2016 ويصل حجم الإنتاج اليومي إلى قرابة 100 طن حاليا.

يرى كه مينغ, أن آلاشانكوو أصبحت أكثر جاذبية للمؤسسات الصينية والأجنبية للاستثمار بها في ظل مبادرة الحزام والطريق.

وفي هذا الصدد ارجع كه مينغ سبب اختيار منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة موقعا للمصنع إلى عدة نقاط أهمها قرب المسافة بين منطقة التجارة الحرة وقزاقستان وتكاليف النقل المنخفضة بقطار الشحن الصيني الأوروبي والسياسات التفضيلية المحلية.

وقال كه مينغ مازحا: "يوجد نوعان من المنتجات المستوردة في منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة احدهما الزيوت والآخر كه مينغ".

وأضاف "حددنا هدف الإنتاج ليصل إلى 30 ألف طن سنويا في المستقبل ولتحقيق ذلك سندخل أسواق المناطق الداخلية مثل قوانغدونغ وجيانغشي إضافة إلى إنشاء مصنع للدقيق ومزرعة الدجاج في آلاشانكوو لتقديم المزيد من المنتجات الزراعية القزاقستانية عالية الجودة إلى المستهلكين الصينيين".

وذكر كه مينغ أن منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة تقدم سلسلة من السياسات التفضيلية لمصنعه كأول مصنع يعمل في المنطقة وهو ما يساعد في تنمية المصنع وزيادة الفرص التجارية والزبائن.

وتابع كه مينغ أن قزاقستان بلد مجاور حميم وتقليدي للصين وطرحت برنامج "طريق المشرق" ليكمل مبادرة الحزام والطريق الصينية، وسيحقق البلدان نجاحا مشتركا بلا شك.

(المصدر: شينخوا نت)

 

 

إذا أردت ان تتصل بنا لتقديم اقتراح أو تصحيح خطأ، ارسل

البريد الإلكتروني إلي:xinhuanet_arabic@news.cn

( منتدى الحزام والطريق ) الرئيس الصيني يترأس قمة الطاولة المستديرة لمنتدى الحزام 
والطريق للتعاون الدولي
( منتدى الحزام والطريق ) الرئيس الصيني يترأس قمة الطاولة المستديرة لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي
(منتدى الحزام والطريق) شي يحث على تنمية صحية ومستقرة للعلاقات الصينية - الفلبينية
(منتدى الحزام والطريق) شي يحث على تنمية صحية ومستقرة للعلاقات الصينية - الفلبينية
أهم الموضوعات/ الصين (منتدى الحزام والطريق) : مبادرة الحزام والطريق تعزز تنمية التجارة الحدودية في الصين
أهم الموضوعات/ الصين (منتدى الحزام والطريق) : مبادرة الحزام والطريق تعزز تنمية التجارة الحدودية في الصين
الحزام والطريق: الممرضات الصينيات يقدمن الخدمات الطبية للأجانب
الحزام والطريق: الممرضات الصينيات يقدمن الخدمات الطبية للأجانب
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الباندا تجذب الزوار خلال عطلة العيد الوطني الصيني
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
الأعمال الزراعية في فصل الخريف
أسبوع الموضة في نيويورك
أسبوع الموضة في نيويورك
اللاجئون الصغار فى دمشق بسوريا
اللاجئون الصغار فى دمشق بسوريا
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

أهم الموضوعات/ الصين (منتدى الحزام والطريق) : مبادرة الحزام والطريق تعزز تنمية التجارة الحدودية في الصين

| 2017-05-16 11:21:51

ديلدار من قومية الطاجيك فى محافظة تاشكورقان

اورومتشي 16 مايو 2017 ( شينخوا) عاد ديلدار، الشاب من قومية الطاجيك والذي يبلغ عمره 26 سنة من مدينة شانغهاي إلى موطنه بمحافظة تاشكورقان في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين في العام الماضي لتحقيق حلمه .

ولم يحضر ديلدار إلى الموطن حلما فقط بل جلب أيضا أموالا وخبرات حصل عليها في شانغهاي خلال الفترة التي كان يدرس فيها في جامعة شانغهاى بعدما عاش هناك لمدة تقترب من 10 سنوات. في ذلك الحين كان طالبا جامعيا ويعمل أيضا وكيلا للأجانب الباحثين عن فرصة عمل في شانغهاي ما منحه فرصة جيدة لممارسة اللغة الانجليزية والتجارة وحول أنظاره إلى الأسواق الخارجية الأوسع .

وتقع محافظة تاشكورقان على شرق هضبة بامير، وهي المحافظة الحدودية الوحيدة الذاتية الحكم لقومية الطاجيك في الصين وتجاور ثلاث دول هي طاجيكستان وباكستان وأفغانستان. ويوجد هناك ميناءان بريان موجهان لباكستان وطاجيكستان على المستوى الأول .

وتعد تاشكورقان جزء رئيسي من الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان والذي طوله 3 ألاف كيلومتر بداية من مدينة كاشغار الصينية وحتى ميناء جوادار الباكستاني. وبفضل مبادرة الحزام والطريق التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 شهدت الصين تقدما كبيرا ومتواصلا في بناء هذا الممر.

وبدأ مشروع إنشاء مجمع التداول الدولي بين الصين وباكستان بالمحافظة في يونيو 2016 وبلغت مساحة ارض المشروع 927.5 مو ( هكتار واحد يعادل 15 مو) بينما تبلغ مساحة البناء 490 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن ينتهي المشروع في ابريل 2019 .

وقال مسؤول المشروع إن المجمع يتكون من مخزن ذكي ومنصة للتجارة الالكترونية عابرة للحدود فضلا عن السياسات التجارية التفضيلية الأخرى , في حين سيتيح فرص عمل لخمسة ألاف شخص في المحافظة بعد انتهاء المشروع .

ويرى ديلدار موطنه تاشكورقان جميلا جدا مع أنه كان فقيرا في الماضي، قائلا "لقد رأيت مستقبلا مشرقا في تاشكورقان، وسأساهم في بناء موطني من خلال تجربتي".

وحدد ديلدار هدفا للتنمية في تاشكورقان بعد المسح الشامل عندما درس وعمل في المناطق الداخلية, ولديه ثقة باحتكار صناعة معالجة بذور الصنوبر في الصين، ليضيف قائلا "سأصبح ملك بذور الصنوبر". وقد أسس أول مصنع لمعالجة بذور الصنوبر في تاشكورقان في أكتوبر العام الماضي.

من الجدير بالمعرفة، أن نوعا من بذور الصنوبر المذكور له قيمة غذائية عالية وهو نوع بري ومنتشر في المنطقة الحدودية بين غرب باكستان وافغانستان فقط. فترتفع أسعاره باستمرار بسبب نقص المعروض منه وصعوبة التخزين والنقل.

وقال ديلدار: "أثق في نجاحي بهذا التجارة خاصة أن المسافة بين تاشكورقان وباكستان باتت قريبة ما يسهل النقل، وبفضل مبادرة الطريق والحزام وبناء الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان الذين يساهمان في شق طريق بري بين تاشكورقان وإسلام آباد الباكستانية لتكون أعمال النقل والتداول أسهل وأسرع ما يزيد فرصنا التجارية".

ووقع ديلدار اتفاقية تعاون مع مجمع التداول الدولي بعد إنشاء المصنع مما سيمتعه بميزات تفضيلية مثل استخدام المخزن الذكي وعرض منتجاته عبر منصة التجارة الالكترونية العابرة للحدود وما إلى ذلك.

وأكد ديلدار أنه بالدعم السياسي القوي سنصبح أكبر وأفضل مؤسسة لمعالجة وإمداد بذور الصنوبر في الصين في المستقبل.

نائب مدير شركة الزيوت القزاقستاني كه مينغ من العمر 25 سنة فى مكتبه بمنطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة فى منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم الواقعة شمال غربي الصين

يعمل شاب قزاقستاني عمره 25 عاما ولقبه الصيني "كه مينغ"، نائبا لمدير شركة قزاقستانية للاستثمار ومقرها في مدينة آلاشانكوو الحدودية بين الصين وقزاقستان بشمال شرقي شينجيانغ لإنتاج الزيت.

وتعد أول شركة أجنبية للاستثمار تعمل في منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة الشاملة، وبدأت العمل في يوليو 2016 ويصل حجم الإنتاج اليومي إلى قرابة 100 طن حاليا.

يرى كه مينغ, أن آلاشانكوو أصبحت أكثر جاذبية للمؤسسات الصينية والأجنبية للاستثمار بها في ظل مبادرة الحزام والطريق.

وفي هذا الصدد ارجع كه مينغ سبب اختيار منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة موقعا للمصنع إلى عدة نقاط أهمها قرب المسافة بين منطقة التجارة الحرة وقزاقستان وتكاليف النقل المنخفضة بقطار الشحن الصيني الأوروبي والسياسات التفضيلية المحلية.

وقال كه مينغ مازحا: "يوجد نوعان من المنتجات المستوردة في منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة احدهما الزيوت والآخر كه مينغ".

وأضاف "حددنا هدف الإنتاج ليصل إلى 30 ألف طن سنويا في المستقبل ولتحقيق ذلك سندخل أسواق المناطق الداخلية مثل قوانغدونغ وجيانغشي إضافة إلى إنشاء مصنع للدقيق ومزرعة الدجاج في آلاشانكوو لتقديم المزيد من المنتجات الزراعية القزاقستانية عالية الجودة إلى المستهلكين الصينيين".

وذكر كه مينغ أن منطقة آلاشانكوو للتجارة الحرة تقدم سلسلة من السياسات التفضيلية لمصنعه كأول مصنع يعمل في المنطقة وهو ما يساعد في تنمية المصنع وزيادة الفرص التجارية والزبائن.

وتابع كه مينغ أن قزاقستان بلد مجاور حميم وتقليدي للصين وطرحت برنامج "طريق المشرق" ليكمل مبادرة الحزام والطريق الصينية، وسيحقق البلدان نجاحا مشتركا بلا شك.

(المصدر: شينخوا نت)

 

الصور

010020070790000000000000011100001362880391