شانغهاي 8 مايو 2026 (شينخوا) حضر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، ندوة حول تعزيز البحوث الأساسية في شانغهاي صباح يوم 30 أبريل، وألقى خطابا هاما. وأكد أن البحوث الأساسية هي الركيزة الأساسية للنظام العلمي بأكمله والمصدر النهائي لحلول التحديات التكنولوجية. ودعا إلى بذل جهود أكبر واتخاذ تدابير أكثر وضوحا لتعزيز البحوث الأساسية، وزيادة قدرة الصين على الابتكار الأصلي وتعزيز الأساس لبناء قوة البلاد في العلوم والتكنولوجيا.
وحضر تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب هذه الندوة. وترأس دينغ شيويه شيانغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة هذا الحدث.
وخلال الندوة، ألقى كل من يين خه جيون، وزير العلوم والتكنولوجيا؛ و هواي جين بنغ، وزير التربية والتعليم؛ و هو جيان قوه، رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم؛ و تشن جي نينغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية شانغهاي؛ و ليو روه تشوان، عميد كلية العلوم الرياضية لجامعة بكين؛ و ليو تشن لي، مدير معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم؛ و تشياو يوي، أستاذ في مختبر شانغهاي للذكاء الاصطناعي؛ و تشيانغ بينغ شيانغ، العالم الرئيسي في شركة التكنولوجيا الفائقة التوصيل الغربية المحدودة، كلمات على التوالي. وقدّموا خلال الندوة آخر مستجدات حول التقدم في تعزيز البحوث الأساسية وشاركوا الأفكار والاقتراحات.
وألقى شي خطابا هاما بعد استماعه إلى كلماتهم. وأشار إلى أنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، أولت اللجنة المركزية للحزب اهتماما بالغا بالبحوث الأساسية. ومن خلال تحسين تخطيط البحوث وزيادة الدعم التمويلي والابتكار في الأنظمة والآليات، أنجزت الصين تقدما في هذا المجال. وقال شي إنه في الوقت الراهن، تتسارع اختراقات في جولة جديدة من الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي وتتركز المنافسة العملية والتكنولوجية العالمية بشكل متزايد على الميادين الرائدة من البحوث الأساسية وتبرز أهمية الابتكار الأصلي والمزعزع بشكل متزايد. وقال شي إنه يجب أن نغتنم الفرص ونواجه التحديات من خلال وضع البحوث الأساسية في مكانة هامة على الأجندة، مؤكدا على ضرورة دفعها وتحقيق نتائج ملموسة عبر جهود مستمرة.
وأكد شي على ضرورة تعزيز التخطيط الشامل والتصميم على أعلى مستوى وتحسين التخطيط المنهجي، داعيا إلى اتباع التوجيه الإستراتيجي لـ"التوجه نحو أربعة جوانب" (التوجه نحو العلوم والتكنولوجيا الرائدة عالميا وساحة المعركة الرئيسية للاقتصاد والاحتياجات المهمة الوطنية وسلامة حياة أبناء الشعب وصحتهم) وتعزيز توضيح الاتجاهات الرئيسية والمجالات ذات الأولوية للبحوث الأساسية. وشدد على تعزيز الدور القيادي للمؤسسات البحثية الوطنية والجامعات عالية المستوى المتمركزة على البحوث، وتشجيع وتنظيم تنمية مؤسسات البحوث والتطوير من نوع جديد. وحث شي على دفع التكامل العميق بين الصناعة والأكاديميا والبحوث والتطبيق بقيادة الشركات لإنشاء سلسلة ابتكار سلسة تغطي البحوث الأساسية وتنمية التطبيقات وتسويق النتائج البحثية. وأكد على أهمية تعزيز تنمية التخصصات الأساسية وتعزيز التنمية المتناسقة بين التخصصات التطبيقية والأساسية.
وأشار شي إلى أنه ينبغي تعزيز التنمية المتكاملة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والأكفاء، وبذل جهود شاملة لإعداد الأكفاء واستقطابها والاستفادة منها، وتوسيع قاعدة الأكفاء في مجال البحوث الأساسية. وينبغي اتباع قوانين تنمية الأكفاء وتحسين جودة التعليم، وإعداد احتياطي من الأكفاء للبحوث الأساسية. وينبغي تحسين آلية تنسيق العلوم والتعليم في تنمية الأكفاء، وإيلاء أهمية أكبر لاكتشاف المواهب وتنميتها في الخطوط الأمامية للبحوث العلمية. ويجب علينا اتباع نهج قائم على المهام، وتشجيع ذوي الخبرة على توجيه زملائهم الأصغر سناً، وزيادة الدعم المقدم للأكفاء الشباب. وينبغي تعزيز روح العلماء، ونشر العلوم على نطاق واسع، وإلهام خيال الشباب وفضولهم، ليصبح الانخراط في البحوث الأساسية طموحا مدى الحياة لدى المزيد من الشباب.
وأكد شي على ضرورة زيادة الدعم المقدم للبحوث الأساسية، قائلا إنه ينبغي رفع نسبة التمويل المخصص لها تدريجيا، وإنشاء آلية تمويل متنوعة. وينبغي التخطيط المنهجي لبناء بنية تحتية علمية وتكنولوجية رئيسية، وتطوير أنظمة منصات بحثية ذكية. وينبغي بذل الجهود لتحسين نظام التقييم المصنف بما يتناسب مع خصائص البحوث الأساسية، وتحسين ظروف عمل ومعيشة العاملين في هذا المجال، وتعزيز بيئة منفتحة وشاملة ومتسامحة مع الفشل للابتكار، وترسيخ نزاهة البحوث العلمية.
ودعا شي إلى الاندماج النشط في شبكة الابتكار العالمية، وتعميق التبادلات والتعاون الدوليين في مجال البحوث الأساسية، والتصدي المشترك للقضايا العلمية الكبرى مثل تغير المناخ والطاقة والبيئة، فضلا عن الحياة والصحة، والمشاركة الفاعلة في الحوكمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا.
وقال دينغ شيويه شيانغ، خلال ترؤسه الندوة، إن الخطاب المهم للأمين العام شي جين بينغ أكد بشكل كامل الإنجازات التي حققتها الصين في مجال البحوث الأساسية، وحلل بصورة شاملة الأوضاع الجديدة والتحديات المقبلة، ووضع ترتيبات استراتيجية ومتطلبات واضحة لتعزيز البحوث الأساسية. وأضاف أن الخطاب ينطلق من رؤية استراتيجية ويتميز بمضامين غنية، ويحمل أهمية سياسية ونظرية وتوجيهية كبيرة، إذ رسم الاتجاه وقدم الإرشاد الأساسي لدفع تطوير البحوث الأساسية. ودعا دينغ إلى الدراسة المتعمقة والاستيعاب الدقيق لروح الخطاب المهم للأمين العام، والفهم الدقيق للتوجهات الاستراتيجية للجنة المركزية للحزب، وتعزيز الشعور بالإلحاح والمسؤولية والرسالة. ودعا دينغ إلى ثقة وعزيمة أكبر، وإلى اتخاذ مزيد من التدابير والإجراءات العملية، من أجل تعزيز البحوث الأساسية بشكل شامل، وتعزيز قدرات الابتكار الأصلي، والسعي إلى تحقيق مستوى عال من الاعتماد على النفس وتقوية الذات في العلوم والتكنولوجيا، وبناء الصين لتصبح دولة رائدة في العلوم والتكنولوجيا.
وحضر الندوة كل من يين لي، وشي تاي فنغ، وليو قوه تشونغ، وتشانغ قوه تشينغ، وهوانغ كون مينغ.
كما حضرها المسؤولون من الإدارات المركزية المعنية بالحزب والدولة ووحدات عسكرية وجهات من بعض مقاطعات ومناطق البلاد، إضافة إلى ممثلين عن الجامعات ومؤسسات البحث والمختبرات الوطنية والشركات والأوساط العلمية.
بكين 7 مايو 2026 (شينخوا) وجه شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تهانيه بالعيد وتحياته الخالصة إلى العمال في البلاد قبيل حلول عيد العمال الدولي الذي صادف اليوم الأول من شهر مايو الجاري.
وأشار شي إلى أنه وفي الرحلة الجديدة لدفع التحديث الصيني النمط، التفّت جماهير العمال الغفيرة بشكل وثيق حول الحزب واجتهدت في الكفاح والتقدم بحيوية وتجرأت على الابتكار والإبداع وقدمت مساهمات كبيرة في تطوير قضية الحزب والبلاد.
وقال شي إن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، والعام الأول من فترة الخطة الخمسية الـ15 للبلاد (2026-2030)، معربا عن أمله في أن تلتزم جماهير العمال الغفيرة بحماس بروح العمال النموذجيين وأخلاقيات العمل والمهارة، وأن تعمل بجد لتحقيق نتائج حقيقية بالتفاني والولاء، وتلعب دورا رئيسيا كأسياد البلاد في المضي قدما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية عالية الجودة. وشدد شي على وجوب أن تحمي لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات الحقوق والمصالح المشروعة للعمال بشكل فعال، وتركز على حل الصعوبات والمشاكل الملحة التي تهمهم أكثر وتحفزهم على السعي بلا كلل لتحقيق الخطة الكبرى للبلاد.
بكين 2 مايو 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بعد ظهر يوم 28 أبريل الجلسة الدراسية الجماعية الـ25 حول تعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها. وخلال ترؤسه للجلسة، شدد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على ضرورة التعامل مع هذا الأمر من منظور استراتيجي للتنسيق بين التنمية العالية الجودة والأمن العالي المستوى، والإدراك التام لأهمية القيام بعمل جيد في الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها، وبذل الجهود لتعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث الطبيعية والاستجابة لها، وحماية سلامة أرواح الناس وممتلكاتهم بشكل فعال.
وقدم الرفيق يانغ سي تشيوان من المعهد الوطني لبحوث الوقاية من الكوارث الطبيعية والحد منها التابع لوزارة إدارة الطوارئ شرحا حول هذه المسألة، وقدم مقترحات عمل. واستمع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بجدية إلى الشرح وأجروا مناقشات.
وألقى شي جين بينغ خطابا هاما بعد الاستماع إلى الشرح والمناقشة، حيث أشار إلى أن بلادنا تتميز بمساحة شاسعة وجغرافيا معقدة ومناخات متنوعة، مما يجعلها عرضة للكوارث الطبيعية بشكل متكرر. ومنذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب، أصرت اللجنة المركزية للحزب على التعامل مع أعمال الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها كأمر جلل يمس سلامة الشعب والأمن القومي، وقد تم وضع العديد من الخطط في مجالات تحول المفاهيم، والإصلاح المؤسسي، وبناء النظام، ورفع القدرات، مما قاد الكوادر والجماهير لتحقيق انتصارات ضد سلسلة من الكوارث الطبيعية الكبرى، في نتائج حظيت باعتراف عالمي. وأكد شي أن الممارسة العملية أثبتت بعمق أن القيام بعمل جيد في هذا المجال يتطلب التمسك بالقيادة الشاملة للحزب، والتمسك بمبدأ "الشعب أولا، والحياة أولا"، واحترام القوانين الطبيعية، والتمسك بإعطاء الأولوية للوقاية، والتمسك بالإصلاح والابتكار، والتمسك بالمفهوم النظامي، والتمسك بالحوكمة الاجتماعية المشتركة.
وشدد شي على أن مفتاح خفض مخاطر الكوارث وتخفيف خسائرها يكمن في الوقاية المسبقة، داعيا إلى ضرورة التمسك بالسيطرة على المخاطر من المصدر، ودمج متطلبات "المرونة الأمنية" في تخطيط الأراضي والمنشآت العمرانية المختلفة. كما وجه بتكثيف فحص المخاطر الكامنة، وإجراء تمشيط منظم وتحديد دقيق لكافة أنواع مخاطر الكوارث، إلى جانب تعزيز الحوكمة الهندسية ورفع معايير التحصين للبنية التحتية الرئيسية في المدن الهامة والمناطق المعرضة للكوارث بشكل معقول، والعمل بوتيرة أسرع على سد الثغرات المعنية.
وأشار شي إلى ضرورة ترسيخ "تفكير الخط الأدنى" و"تفكير الحد الأقصى"، والارتقاء المستمر بالقدرة على التعامل مع الكوارث الكبرى والعملاقة وتصريف تداعياتها. ودعا إلى إجراء التقييم والتعمق في دراسة مخاطر الكوارث الكبرى، وتعزيز الرصد والإنذار المبكر، وتحسين خطط مواجهة الطوارئ. كما شدد على استكمال آلية قيادة الطوارئ في إطار "الأمن الشامل ومواجهة كافة الطوارئ"، ودفع بناء الأفرقة الوطنية الشاملة للإطفاء والإنقاذ، والمراكز الوطنية الإقليمية للإغاثة في حالات الطوارئ، مع التنسيق بين أعمال الإنقاذ الشامل، والإيواء المؤقت، وإعادة البناء بعد الكوارث.
وشدد شي على ضرورة تعزيز الدعم التكنولوجي والضمان القانوني لمواجهة الكوارث الطبيعية ودعا إلى دفع الابتكار التكنولوجي والصناعي في مجال مواجهة الطوارئ، وتعزيز بناء التخصصات الأكاديمية وتأهيل الكوادر في هذا المجال، وإجراء بحوث أساسية معمقة حول الكوارث الطبيعية، فضلا عن تعميق التبادلات والتعاون على الصعيد الدولي. كما أكد على ضرورة استكمال المنظومة القانونية في مجال مواجهة الطوارئ، ورفع مستوى سيادة القانون في أعمال الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بشكل أكبر.
وأشار شي إلى أن القاعدة الشعبية تمثل الخط الأمامي للدفاع ضد الكوارث الطبيعية، مشددا على أن العمل على تعزيز القاعدة الشعبية وتقوية الأساس لا يمكن التهاون فيه بأي حال من الأحوال. ودعا إلى ضرورة استكمال منظومة قوات الإنقاذ في حالات الطوارئ على المستوى القاعدي، وتعزيز بناء الملاجئ وتوفير ضمانات الإمدادات والمعدات، والقيام بعمل جيد في الرصد والوقاية والحوكمة على المستوى الجماهيري. كما وجه بتكثيف الدعاية لتعميم العلوم، لرفع وعي وقدرة الشعب بأكمله على الوقاية من الكوارث وتجنب المخاطر.
وشدد شي على ضرورة تنفيذ مسؤوليات الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بجدية. ويتعين على كافة المناطق والإدارات المعنية الوفاء بمسؤولياتها بالجهود القصوى، والتمسك بالربط بين التنسيق والتقسيم، والتكامل بين الوقاية والإغاثة، والربط بين المستويات العليا والدنيا، بما يدفع نحو تشكيل نمط عمل يتميز بالإدارة المشتركة والتنسيق المتناغم. كما أكد على ضرورة ترسيخ وممارسة المفهوم الصحيح للإنجازات السياسية، والتصحيح الحازم للميول مثل "تفضيل التنمية على الأمن" و"تفضيل الإغاثة على الوقاية". ودعا إلى تعزيز التعليم والتدريب لرفع قدرة الكوادر على كافة المستويات على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها.
بكين 30 أبريل 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في يوم 28 أبريل الجاري اجتماعا لتحليل ودراسة الوضع والعمل الاقتصاديين الحاليين. وترأس الاجتماع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وأوضح الاجتماع أنه منذ بداية العام الجاري، عززت اللجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ قيادتها الشاملة للعمل الاقتصادي، حيث تبنت اللجنة النظرة الشاملة والتخطيط الاستراتيجي المستقبلي، واتخذت المناطق والإدارات المختلفة الخطوات الاستباقية والتدابير الشاملة، لذا حقق اقتصاد البلاد انطلاقة قوية، إذ تجاوزت المؤشرات الرئيسية التوقعات، وهو ما برهن على مرونة وحيوية قويتين. بيد أنه في نفس الوقت، لا يزال الاقتصاد يواجه صعوبات وتحديات، وهناك حاجة إلى تعزيز أسس التعافي الاقتصادي المستدام للبلاد بشكل أكبر. وينبغي تعزيز الثقة وبذل المزيد من الجهود واتخاذ إجراءات ملموسة على نحو أقوى لدعم العمل الاقتصادي.
وأشار الاجتماع إلى ضرورة التمسك بفكرة العمل الأساسية العامة المتمثلة في إحراز التقدم مع الحفاظ على الاستقرار، وتطبيق الفكر التنموي الجديد بشكل كامل ودقيق وشامل، وتسريع إنشاء نمط تنموي جديد، والتخطيط الشامل بشأن الوضعين العامين المحلي والدولي بشكل أفضل، والتخطيط الشامل لقضيتي التنمية والأمن، وتعميق الإصلاح والانفتاح بثبات لا يتزعزع، ودفع الاعتماد على النفس وتقوية الذات في مجال العلوم والتكنولوجيا وضمان الاستقلالية والتحكم على صعيد السلاسل الصناعية، وتطبيق سياسة مالية أكثر استباقية وسياسة نقدية تيسيرية معتدلة على نحو دقيق وفعال، وتوسيع الطلب المحلي وتحسين العرض باستمرار، وتحسين زيادة الموارد الجديدة وتنشيط استخدام الموارد الموجودة، والتركيز على تحقيق الاستقرار في التوظيف والشركات والأسواق والتوقعات، وتعزيز الديناميكية الداخلية للتنمية الاقتصادية، ومواصلة تقوية الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية، وتحسين الدورتين الاقتصاديتين المحلية والدولية، والسعي نحو تحقيق انطلاقة قوية لفترة الخطة الخمسية الـ15.
وأكد الاجتماع على ضرورة الاستفادة الجيدة والكاملة من السياسات الكلية، ومواصلة تحسين هيكل الإنفاق المالي، وتأمين "الضمانات الثلاثة" (ضمان معيشة الشعب الأساسية، وضمان الأجور، وضمان النفقات التشغيلية) على المستوى القاعدي، وتعزيز التوجه الاستباقي والمرونة والدقة في السياسة النقدية والحفاظ على وفرة السيولة، والحفاظ على الاستقرار الأساسي لسعر صرف اليوان عند مستوى معقول ومتوازن، وإجراء تقييم جيد لاتساق توجهات السياسة الكلية.
وأشار الاجتماع إلى ضرورة تعميق استكشاف إمكانيات الطلب المحلي، وتوسيع نطاق المعروض من السلع والخدمات عالية الجودة ودفع ترقية الاستهلاك، والمضي قدما في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتوسيع القدرة وترقية الجودة لقطاع الخدمات بعمق، وتعزيز تخطيط وبناء شبكات المياه والشبكات الكهربائية الجديدة وشبكات الحوسبة وشبكات الاتصالات من الجيل الجديد وشبكات الأنابيب تحت الأرض في المدن وشبكات اللوجستيات وما إلى ذلك، ودفع تنفيذ المشاريع الهندسية الكبرى التي أصبحت متطلباتها جاهزة.
وأكد الاجتماع على تسريع بناء نظام صناعي حديث والحفاظ على نسبة معقولة للصناعة التحويلية، وتعميق المضي قدما في بناء سوق وطنية موحدة، ومعالجة "المنافسة الاستنزافية" بشكل متعمق، وتنفيذ مبادرة "الذكاء الاصطناعي+" بشكل كامل، وتطوير أشكال جديدة للاقتصاد الذكي، وتحسين حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتعميق إصلاح الأصول المملوكة للدولة والشركات الوطنية بشكل أكبر، ومواجهة التحديات والصدمات الخارجية بشكل منهجي، ورفع مستوى ضمان أمن الطاقة والموارد، ومواجهة مختلف حالات عدم اليقين من خلال اليقين الذي توفره التنمية عالية الجودة.
وأشار الاجتماع إلى أنه يتعين الوقاية من المخاطر ونزع فتيلها في المجالات الرئيسية، ويجب العمل على تحقيق الاستقرار في سوق العقارات والمضي قدما بثبات في التحديث الحضري، ونزع فتيل مخاطر ديون الحكومات المحلية بانتظام والتركيز على معالجة مشكلة التأخر في دفع الأموال المستحقة للشركات، ودفع إصلاح المؤسسات المالية المتوسطة والصغيرة، وتوطيد الاستقرار وتعزيز الثقة في سوق رأس المال.
وأكد الاجتماع على ضرورة زيادة قوة التوجيه السياساتي الذي يعطي الأولوية للتوظيف وتعزيز إنشاء المشروعات المتعلقة بحياة المواطنين مثل التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأطفال. وينبغي التركيز على الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستقرار في أسعار المنتجات الزراعية، وتحسين آلية المساعدة المنتظمة لضمان عدم الارتداد إلى الفقر أو الانزلاق إليه، والقيام بعمل جيد في مجالات سلامة الإنتاج والوقاية من الكوارث والحد منها وأمن الأغذية والأدوية، ودفع تنظيم حملات التثقيف لترسيخ وتطبيق وجهة النظر الصحيحة تجاه أداء الحكومة وتحويل نتائج التثقيف إلى واقع ملموس يدفع التنمية العالية الجودة.
كما بحث الاجتماع أمورا أخرى.
بكين 2 أبريل 2026 (شينخوا) أكد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، صباح يوم 30 مارس الماضي، خلال مشاركته في نشاط تطوعي لغرس الأشجار في بكين، على أن البيئة الإيكولوجية السليمة يتقاسمها الجميع وتتطلب بذل جهود مشتركة من كل فرد. ودعا إلى حشد المجتمع بأكمله للمشاركة بنشاط في أعمال التشجير، لإضافة البهاء إلى المناظر الطبيعية وتعزيز الأساس البيئي للتحديث الصيني النمط.
وتنعم العاصمة الصينية بكين حاليا برياح الربيع الدافئة، حيث ينمو ويزدهر كل شيء في هذا الفصل من العام. وفي حوالي الساعة 10:40 صباحا، وصل شي جين بينغ وعدد من قادة الحزب والدولة من بينهم لي تشيانغ، و تشاو له جي، و وانغ هو نينغ، و تساي تشي، و دينغ شيويه شيانغ، و لي شي، إلى بلدة بايشان في حي تشانغبينغ، وانضموا إلى نشاط تطوعي لغرس الأشجار مع المسؤولين والجماهير.
ويقع موقع زراعة الأشجار في أراض مخططة لإنشاء حديقة، وستوفر هذه الحديقة، بعد اكتمال بنائها، مساحة ترفيهية بيئية للجمهور.
وعندما رأى الحضور أن الأمين العام قد وصل، سارعوا إلى تحيته بحرارة. ولوح شي جين بينغ بيده تحيةً للجميع، وحمل مجرفة وتوجه إلى موقع زراعة الأشجار، وشارك في النشاط مع المسؤولين من بلدية بكين والهيئة الوطنية للغابات والمراعي، بالإضافة إلى المسؤولين والجمهور وأعضاء عصبة الطلائع الصغار الصينية.
وحرّك شي المجرفة لحفر التربة وتقليبها وبناء التربة حول الشتلات وحمل الماء للري، وقام بغرس العديد من الشتلات، بما في ذلك الصنوبر الصيني والفاوانيا البكينية والخوخ ذو الأوراق الشبيهة بأوراق الدردار والأوكوميا والقيقب. وخلال غرس الأشجار، سأل شي الأطفال في الموقع عن دراستهم وحياتهم اليومية، ومشاركتهم في العمل والرياضة، وتفاعلهم مع أنشطة غرس الأشجار، مؤكدا على أهمية تحديد أهداف عظيمة في سن مبكرة، وغرس الحب للعلوم والعمل والطبيعة في نفوسهم، والسعي ليصبحوا ركائز للمجتمع. وسادت أجواء دافئة مفعمة بالحيوية.
أجرى شي محادثات ودية مع المسؤولين والجماهير في الموقع. وقال إن الصين منذ انعقاد المؤتمر الوطني الـ18 للحزب، شهدت زيادات مستدامة في مساحة الغابات وحجم مخزونها وانخفاضا مستمرا في مساحات الأراضي الصحراوية والرملية، ما جعلها الدولة التي حققت أكبر وأسرع زيادة في التخضير على مستوى العالم. وأشار إلى أن قانون الإيكولوجيا والبيئة الذي اعتمد في مارس من هذا العام، يعزز الأساس القانوني لبناء "صين جميلة". كما قال إن التشجير يمثل مهمة أساسية في بناء "صين جميلة"، حاثا على بذل جهود متواصلة وجادة، والتركيز على المهمات الفورية مع الرؤية بعيدة المدى والعمل على أساس الإنجازات السابقة لدفع هذه المهمة التي تفيد البلاد والشعب على حد سواء.
وأشار شي إلى أن هذا العام يوافق السنة الأولى لتنفيذ الخطة الخمسية الـ15، والذكرى السنوية الـ45 للحملة التطوعية لغرس الأشجار على مستوى البلاد. وفي ظل الظروف الجديدة، ينبغي أن يركز تعزيز التشجير على المستوى الوطني بشكل أكبر على تحسين الجودة، ودعم الصناعة، وتحقيق منفعة عامة، بما يحقق أثراً تآزرياً بين التشجير والحوكمة، ويعزز كلاً من البيئة والصناعة، ويشجع على التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة. ويجب تحقيق الاستخدام المنسق للمساحات الخضراء، وتحديد التشجير بناءً على موارد الأرض والمياه المتاحة، وتكييف هذا النهج مع الظروف المحلية، وزراعة الأشجار حيثما كان ذلك مناسبا والأعشاب حيثما كان ذلك ملائما. ويتعين بذل جهود أكبر لتعزيز الإدارة والحماية، وتنفيذ إدارة مستدامة للغابات حسب المنطقة والفئة، وتعزيز حماية المراعي واستعادتها بشكل فعال، وتحسين جودة ووظيفة الغابات والمراعي بشكل شامل، والحفاظ على إنجازات التشجير من خلال الوقاية من الحرائق ومكافحة الآفات. وينبغي تسهيل تحويل قيمة المنتج البيئي، وتوسيع صناعة الغابات والمراعي، وتعزيز القيمة الاقتصادية والفوائد البيئية في آن واحد. ويجب تنسيق جهود التشجير والتجميل في المناطق الحضرية والريفية، واستغلال الأراضي المتاحة بالكامل لزيادة المساحات الخضراء المتاحة للناس، حتى يشعر سكان المدن والريف بفوائد أكبر للتشجير.
وشارك أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب، وأعضاء مجلس الدولة المتواجدون في بكين في نشاط زراعة الأشجار.
بكين 30 مارس 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، يوم 27 مارس الجاري، اجتماعا ناقش خلاله لوائح عمل اللجان المحلية للحزب. وترأس شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، الاجتماع.
وأشار الاجتماع إلى ضرورة تمسك اللجان المحلية للحزب بحزم بصون سلطة اللجنة المركزية للحزب وقيادتها الموحدة والممركزة التي نواتها الرفيق شي جين بينغ، وجعل تنفيذ قرارات وتوجيهات اللجنة المركزية للحزب أولوية قصوى، والإصرار على متابعة الأمور التي تقرها اللجنة المركزية للحزب دون تهاون والعمل على تنفيذها بجهود مضاعفة، مع الحرص في الوقت نفسه على مواءمة ذلك مع الظروف المحلية، وتعزيز روح المبادرة والإبداع في العمل.
وأكد الاجتماع أن اللجان المحلية للحزب تتحمل مسؤولية لا يمكن التنصل منها لدفع عجلة التنمية وضمان الأمن، وعليها أن تظل راسخة وتعمل بجد واجتهاد. وينبغي لها تطبيق مفهوم التنمية الجديد بشكل كامل ودقيق وشامل، ودفع التنمية عالية الجودة قدما بخطوات ثابتة، مع التركيز على ضمان رفاه الشعب وتحسينه، وبذل قصارى الجهد للحفاظ على الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي الشامل. كما ينبغي ترسيخ وجهة النظر الصحيح تجاه الإنجازات السياسية وممارستها، والعمل من أجل تحقيق إنجازات تخدم الشعب وتأتي من خلال العمل الجاد، والسعي لخلق إنجازات عملية تصمد أمام اختبار الممارسة والشعب والتاريخ. ويجب تعزيز التثقيف بالمركزية الديمقراطية في صفوف قيادات اللجان المحلية للحزب، وتحسين قواعد اتخاذ القرار وآليات التشاور، وتفصيل جوانب القوائم السلبية، وتعزيز آليات الرقابة، وتحديد المجالات الرئيسية للرقابة والإجراءات المحددة وسبل محاسبة المخالفين، لضمان التنفيذ الصارم للمركزية الديمقراطية. ويتعين على أعضاء قيادات اللجان المحلية للحزب تعزيز الدراسة النظرية، وتحسين كفاءتهم المهنية، والتركيز على رفع قدراتهم القيادية. كما ينبغي لهم تحمل المسؤولية السياسية لحوكمة الحزب، والتمسك بثبات بدفع الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب، والالتزام الدقيق والمستمر بروح الضوابط الثمانية الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب وتفاصيلها التنفيذية، والتعمق في مكافحة الشكليات لتخفيف الأعباء عن القواعد الشعبية، وممارسة السلطة وفقا للقوانين واللوائح، والحفاظ على النزاهة والانضباط، والعمل على تشكيل بيئة سياسية نقية وسليمة.
كما ناقش الاجتماع شؤونا أخرى.
منطقة شيونغآن الجديدة 27 مارس 2026 (شينخوا) قام شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، يوم 23 مارس بجولة تفقدية في منطقة شيونغآن الجديدة بمقاطعة خبي، حيث ترأس ندوة حول الدفع العميق للبناء والتنمية العالية الجودة للمنطقة، وألقى خطابا مهما. وشدد على ضرورة التمسك بالوظيفة المحددة لمنطقة شيونغآن الجديدة باعتبارها منطقة حاضنة مركزية تحمل الوظائف غير الأساسية للعاصمة، والحفاظ على الثبات الاستراتيجي والصمود أمام اختبار التاريخ، ومواصلة تحرير الفكر، وتوسيع طريقة الأفكار، وتعزيز التنسيق، وتوحيد الجهود، وجعل الإصلاح والابتكار محرّكا رئيسيا لتعزيز التنمية الذاتية، وجعل التركيز على التجمع الرشيد لعناصر الموارد وسيلة لتنشيط حيوية المنطقة الجديدة، والسعي لبناء قاعدة الابتكار الرائدة ونموذج للتنمية العالية الجودة في العصر الجديد.
رافق شي جين بينغ في جولته التفقدية وحضر الاجتماع كل من لي تشيانغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس مجلس الدولة، وتساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ودينغ شيويه شيانغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة.
وفي صباح يوم 23 مارس، وصل شي جين بينغ إلى منطقة شيونغآن الجديدة، حيث قام، برفقة ني يويه فنغ، أمين لجنة الحزب لمقاطعة خبي، ووانغ تشنغ بو، حاكم المقاطعة، بجولة بالسيارة لمتابعة تقدم أعمال البناء في منطقة الانطلاق. وعند اطلاعه على سير الأعمال المنظمة والحيوية المتجددة، أعرب عن تقديره لما تحقق.
ثم توجّه شي جين بينغ إلى شركة مجموعة هوا ننغ الصينية المحدودة لتفقدها. وفي أكتوبر عام 2025، انتقل إلى منطقة شيونغآن الجديدة أكثر من ألف موظف من مقر مجموعة هوا ننغ والشركات التابعة لها ذات الصلة. ودخل شي جين بينغ مركز مراقبة تشغيل الشركة والقيادة في حالات الطوارئ، حيث استمع إلى عرض حول انتقال الشركة، وتوزيعها الصناعي، وتطورها الابتكاري، واطّلع على بيانات التشغيل الآنية والصور المنقولة عن بعد. وأكد على ضرورة اتخاذ الانتقال إلى منطقة شيونغآن الجديدة فرصة لتحفيز حماس ومبادرة الكوادر والعاملين في الابتكار وريادة الأعمال، والمشاركة بإسهامات جديدة في تسريع بناء منظومة طاقة حديثة وبناء دولة قوية في مجال الطاقة.
وفي بهو الطابق الأول للشركة، أجرى شي جين بينغ حديثا وديا مع ممثلي الكوادر والموظفين من الوحدات التي انتقلت أو التي يجري انتقالها وإنشاؤها في منطقة شيونغآن الجديدة، واستفسر عن أوضاعهم المهنية والمعيشية، وأشاد بما بذلوه من جهود في خدمة بناء المنطقة وتطويرها، معربا عن أمله في أن يتجذروا في تربة المنطقة الخصبة ويسهموا بالمزيد من الخبرة والإبداع. وقال إن على الجميع أن يشعروا بالفخر لكونهم من سكان شيونغآن، وأن يكونوا في الطليعة، يعملون بخطى ثابتة وسريعة، ليصنعوا معا مستقبلا مشرقا للمنطقة.
في أغسطس 2023، بدأ تشغيل فرع مدرسة بكين المتوسطة والثانوية الرابعة في منطقة شيونغآن الجديدة الذي تمّ بناؤه بدعم من بلدية بكين، ويضم حاليّا أكثر من 380 طالبا. داخل مبنى التدريس، كان الطلبة يتلقون دروسهم، فدخل شي جين بينغ إلى الفصل الثاني للصف الأول الإعدادي، وتحدّث مع المعلم والطلبة، واطّلع على أوضاع التعليم. وأعرب عن أمله في نقل الخبرات والممارسات الجيدة لمدرسة بكين المتوسطة والثانوية الرابعة إلى هنا، والاهتمام برعاية صحة الأطفال الجسدية والنفسية، وتعزيز نموهم الشامل.
وفي مطعم المدرسة، تفقد شي جين بينغ بيئة تناول الطعام وأنواع الأطباق، وأوصى بضرورة ضمان سلامة الغذاء وقيمتها الغذائية للطلبة. وعند مغادرته المدرسة، توجه المعلمون والطلبة جميعا بالتحية إلى الأمين العام، فشجع الأطفال على تقدير النعم والعمل بجد واجتهاد، وأن ينموا مع منطقة شيونغآن الجديدة، ويتقدّموا بالتوازي مع مسار التحديث الصيني النمط.
في مساء يوم 23 مارس، ترأس شي جين بينغ ندوة حول الدفع العميق للبناء والتنمية العالية الجودة في منطقة شيونغآن الجديدة. وألقى كلمات كل من تشنغ شان جيه، مدير اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وني يويه فنغ، أمين لجنة الحزب لمقاطعة خبي، وتشانغ قوه هوا، أمين لجنة عمل الحزب لمنطقة شيونغآن الجديدة. كما قدم مسؤولو بلدية بكين وبلدية تيانجين والهيئات المركزية والوطنية المعنية كلمات مكتوبة.
وبعد الاستماع إلى كلمات الحضور، ألقى شي جين بينغ خطابا مهما، حيث أكد أنه تحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وبفضل جهود جميع الأطراف، حقق بناء وتطوير منطقة شيونغآن الجديدة إنجازات مرحلية كبيرة. وأثبتت الممارسة بشكل كامل أن قرار اللجنة المركزية بإنشاء منطقة شيونغآن الجديدة صحيح تماما، وأن الأعمال في جميع الجوانب راسخة وفعالة.
وأشار شي إلى أن دفع البناء والتنمية العالية الجودة في منطقة شيونغآن الجديدة يتطلب التمسك بالوظيفة المحددة للمنطقة، والمضي قدما بقوة وبشكل منظم في نقل الوظائف غير الأساسية للعاصمة وتحملها. وشدد على ضرورة دفع مشاريع انتقال المؤسسات المركزية والجامعات والمستشفيات بشكل تدريجي وآمن، والمضي قدما بشكل منظم في انتقال المؤسسات المالية ومعاهد البحث والمؤسسات العامة، ودعم تطور أفضل للوحدات المنتقلة. كما أكد على أهمية تعزيز الضمانات والسياسات والخدمات المتعلقة بمشاريع الانتقال والأفراد، وتوجيه ودعم هذه المشاريع للإسهام في تنمية المنطقة الجديدة والمناطق المحيطة بها.
وأكد شي أن مواصلة تعزيز القدرة الشاملة لمنطقة شيونغآن الجديدة على التحمل تتطلب تخطيطا منهجيا، والاهتمام المتكامل بالبناء العالي الجودة والحوكمة العالية الكفاءة. وشدد على ضرورة ضبط الإيقاع والتوقيت بشكل علمي، وتركيز الجهود على دفع بناء مناطق الانطلاق والبداية، والسعي لابتكار ما يعرف بـ"جودة شيونغآن". كما دعا إلى التمسك بقيادة الحزب في إدارة المنطقة، وتحسين منظومة الخدمات العامة، وضمان وتحسين معيشة الشعب، واستكشاف نموذج إدارة مدينة ذكية موجهة نحو المستقبل، وبناء شيونغآن الجميلة بسماء زرقاء وأرض خضراء ومياه صافية.
وأشار شي إلى أن منطقة شيونغآن الجديدة يجب أن تتخذ من الإصلاح والابتكار قوة دافعة، وأن تدفع نحو الاندماج العميق بين الابتكار العلمي والتكنولوجي والابتكار الصناعي، وأن تطور القوة الإنتاجية الحديثة النوعية وفقا لظروفها المحلية، وتبني منظومة صناعية حديثة تتناسب مع واقعها. كما أكد على ضرورة بناء حديقة شيونغآن تشونغقوانتسون العلمية والتكنولوجية بمستوى عال، ودفع المزيد من نتائج الابتكار العلمي والتكنولوجي إلى التطبيق العملي. ودعا إلى تطوير الصناعات الناشئة وصناعات المستقبل بشكل عنقودي، وتنمية قطاع الخدمات الإنتاجية، ودعم تحديث الصناعات التقليدية. وأكد على أهمية الجرأة في الاستكشاف والتجريب الريادي، ودفع السياسات الابتكارية في مجالات مثل التكنولوجيا والمالية إلى التنفيذ بشكل رائد، والعمل على بناء بيئة أعمال قائمة على السوق والقانون والمعايير الدولية.
وأكد شي على ضرورة تعزيز قيادة الحزب وبنائه، وترسيخ وتطبيق مفهوم صحيح للإنجازات، وتهيئة مناخ سياسي نزيه وسليم. وشدد على أن على جميع الجهات المعنية أن تعزز وعيها بالمصلحة العامة والمسؤولية، وأن تنفذ عمليا قرارات اللجنة المركزية للحزب، لدعم البناء والتنمية العالية الجودة في منطقة شيونغآن الجديدة. كما دعا كوادر المنطقة إلى التحلي بالشجاعة في تحمل المسؤولية، والانخراط بجدية في التنفيذ، والسعي لتقديم إجابة مرضية للحزب والشعب.
وأشار لي تشيانغ في كلمته إلى ضرورة الدراسة المتعمقة وتنفيذ روح خطاب الأمين العام شي جين بينغ، مع الحفاظ على الثبات الاستراتيجي لـ "خطة الألفية"، وفي الوقت نفسه التحلي بروح العمل الجاد والمثابرة، لدفع البناء والتنمية العالية الجودة في منطقة شيونغآن الجديدة. وأكد على أهمية تحقيق تقدم جديد في تحمل الوظائف غير الأساسية للعاصمة، وتعزيز القوة الدافعة للانتقال وظروف الاستقبال. كما شدد على ضرورة تحقيق اختراقات جديدة في إثراء مضمون المدينة وتعزيز وظائفها، وتسريع تحسين الخدمات العامة، وتهيئة بيئة صناعية متميّزة، وبناء قاعدة الابتكار الرائدة في العصر الجديد. وأوضح أنه ينبغي تحقيق إنجازات جديدة في تعزيز التنمية المنسقة بين بكين وتيانجين وخبي، من خلال دمج مزايا جميع الأطراف، وتعزيز الإصلاح والاستكشاف، وإبراز الدور الريادي للمنطقة في دفع التنمية الإقليمية.
وقال دينغ شيويه شيانغ في كلمته إنه يجب التعمق في دراسة وتنفيذ روح خطاب الأمين العام شي جين بينغ، واغتنام الفرص ومواكبة الزخم، لدفع منطقة شيونغآن الجديدة في التطبيق الشامل لاستراتيجية التنمية المدفوعة بالابتكار، والانخراط بعمق في شبكة الابتكار التعاوني الإقليمي، والعمل بنشاط على جعلها ركيزة مهمة في مركز بكين (بكين-تيانجين-خبي) الدولي للابتكار العلمي والتكنولوجي. وأكد على ضرورة الاستفادة من مزايا تجمع الجامعات ومعاهد البحث، وتعزيز التكامل بين الصناعة والتعليم والبحث لتحقيق الابتكار، ودفع التنمية المتكاملة للتعليم والعلوم والمواهب بمستوى عال. كما شدد على أهمية تنمية بيئة الابتكار المتميزة بعناية، وتسريع تطوير الصناعات الناشئة وصناعات المستقبل، ودفع البناء والتنمية العالية الجودة في منطقة شيونغآن الجديدة إلى مستوى جديد.
وكان خه لي فنغ من بين المرافقين في الجولة التفقدية وشارك في الندوة، كما شارك فيها يين لي، تشن مين أر، وو تشنغ لونغ، إلى جانب المسؤولين من الدوائر المركزية والحكومية ذات الصلة والوحدات العسكرية ذات الصلة، وبلدية بكين وبلدية تيانجين ومقاطعة خبي ومنطقة شيونغآن الجديدة والمؤسسات المعنية.
بكين 11 مارس 2026 (شينخوا) زار شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بعد ظهر يوم 6 مارس الجاري، مستشارين سياسيين وطنيين من الحزب الديمقراطي للفلاحين والعمال الصينيين، وجمعية جيوسان، وقطاع الطب والصحة، وقطاع الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي، الذين حضروا الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، كما حضر شي اجتماعهم الجماعي المشترك واستمتع إلى آرائهم واقتراحاتهم. وأكد شي أن بناء "الصين الصحية" هو قرار استراتيجي اتخذته اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني يتوجب تحقيقه بحلول عام 2035، حيث تشكل فترة الخطة الخمسية الـ15 مرحلة حاسمة لتحقيق هذا الهدف، ما يجعل من الضروري تعزيز التخطيط المنسق وتسريع العملية من أجل تحقيق تقدم حاسم.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي وافق يوم 8 مارس، وجّه شي، نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تحياته وأطيب تمنياته للمشرعات والمستشارات السياسيات والموظفات المشاركات في "الدورتين السنويتين" الجاريتين للهيئة التشريعية الوطنية العليا والهيئة الاستشارية السياسية الوطنية العليا، ولنساء جميع القوميات في مختلف القطاعات، ونساء منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ومنطقة ماكاو الإدارية الخاصة ومنطقة تايوان والصينيات المغتربات في الخارج.
وشارك في اللقاء الجماعي والمناقشات وانغ هو نينغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وتساي تشي عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وخلال الاجتماع الجماعي المشترك، ألقى ستة مستشارين سياسيين هم: وانغ لو و ما شيو تشن و لو كه و جيانغ جيان دونغ و باسانغ دولما و ليو تشي فانغ كلمات حول موضوعات تنفيذ استراتيجية التنمية التي تضع الصحة في المقام الأول، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتقوية أبحاث تكنولوجيا المواد، ودفع عجلة بحث وتطوير الأدوية المبتكرة، وتحسين الوقاية من الأمراض التي تحدث في المناطق المرتفعة وعلاجها، وتطوير المشاريع الخيرية والاجتماعية.
وبعد الاستماع إلى المداخلات، ألقى شي جين بينغ كلمة مهمة أعرب فيها عن سعادته بالمشاركة في النقاش مع الجميع والاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم. ونيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وجه شي تحياته الصادقة إلى المستشارين السياسيين الحاضرين، والأعضاء من الحزب الديمقراطي للفلاحين والعمال الصينيين وجمعية جيوسان وقطاع الطب والصحة وقطاع الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي في المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
وأشار شي إلى التزام المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني بأداء الواجبات بشكل جدي خلال العام الماضي، حيث قدم المشورة والاقتراحات بشأن مسائل منها صياغة الخطة الخمسية الـ15، مما أسهم في تطوير قضية الحزب والدولة. وشاركت المنظمات والأعضاء على جميع المستويات للحزب الديمقراطي للفلاحين والعمال الصينيين وجمعية جيوسان بنشاط في المشاورات والمناقشات السياسية وقدموا الخدمات الاجتماعية، وحققوا نتائج جديدة في مختلف الأعمال. وشارك المتخصصون في قطاع الطب والصحة وقطاع الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي بوعي في الجهود الحيوية لبناء الصين الصحية وتعزيز رفاهية الشعب، وحققوا إنجازات جديدة.
كما أكد شي أن الصين بلد اشتراكي ودولة نامية ذات عدد سكان ضخم وتفاوتات كبيرة نسبيا بين المناطق الحضرية والريفية. يتطلب بناء الصين الصحية الالتزام بظروفنا الوطنية، والسير بثبات على طريق تنمية الصحة والرعاية الصحية ذي الخصائص الصينية، والتنفيذ الثابت للمبادئ التوجيهية لعمل الصحة والرعاية الصحية في العصر الجديد. ومع تطور الظروف، يجب تحسين وتطوير التدابير السياسية المحددة في مجال الصحة والرعاية الصحية، ومع ذلك، لا بد من المحافظة على صفاء الذهن والالتزام بالعزم الاستراتيجي فيما يتعلق بالقضايا الأساسية.
وأكد شي أن بناء الصين الصحية هو مشروع منهجي. استجابة لمتطلبات الجمهور المتنوعة والمتزايدة في مجال الصحة والرفاهية، من الضروري إعطاء الأولوية للمجالات الرئيسية والتركيز على المبادرات ذات الفوائد واسعة النطاق وتتميز بآثار بعيدة المدى. يجب تركيز الجهود والموارد على تعزيز نظام الصحة العامة وإنشاء نظام خدمات طبية عالي الجودة وفعال وتشجيع أنماط الحياة الصحية والمتحضرة، واتخاذ التدابير اللازمة لدفعها، بغية إحراز نجاحات جديدة.
وشدد شي على ضرورة تعزيز إطار العمل تحت القيادة الموحدة للجان الحزب، مع بذل جهود مشتركة من قبل أجهزة الحزب والحكومة، وتحسين النظام السياساتي والمؤسسي لتعزيز الصحة، وبالتالي توفير ضمانات قوية لبناء الصين الصحية. وينبغي تعميق الإصلاحات الإضافية لتحسين آليات التنمية والحوكمة المنسقة للرعاية الصحية والتأمين الطبي والأدوية. وينبغي بذل الجهود لتعزيز تطبيق الابتكارات العلمية والتكنولوجية وتشجيع التطور الرقمي والذكي للأنظمة الصحية الوطنية، وتعزيز بناء الحزب داخل قطاع الصحة، وتعبئة مبادرة العاملين المبدعين في المجال الطبي، وتكثيف جهود تنمية المواهب، وتعزيز الأخلاقيات والسلوك الطبي النموذجي، والسعي إلى تهيئة بيئة مهنية نظيفة ونزيهة.
وأكد شي أن بناء الصين الصحية يتطلب جهودا متضافرة من جميع قطاعات المجتمع. يجب على المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني أن يضطلع بدوره كهيئة استشارية متخصصة، وإجراء تحقيقات وأبحاث متعمقة في القضايا النظرية والعملية ذات الصلة من أجل صياغة توصيات سياسية عملية وفعالة. يجب على أعضاء الحزب الديمقراطي للفلاحين والعمال الصينيين وجمعية جيوسان، إلى جانب المهنيين من قطاع الطب والصحية وقطاع الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي، الاستفادة من خبراتهم المتخصصة للمساهمة بنشاط بحكمتهم وقدراتهم.
كما حضر اللقاء الجماعي المشترك كل من شي تاي فنغ و خه وي و وو وي هوا و شاو هونغ و وانغ دونغ فنغ و يانغ تشن وغيرهم.
بكين 9 مارس 2026 (شينخوا) أكد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بعد ظهر يوم 5 مارس الجاري أثناء مشاركته في مداولات مع زملائه النواب في وفد مقاطعة جيانغسو خلال الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني، أن تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية للخطة الخمسية الـ15 (2026-2030) يتطلب مواجهة بيئة أكثر تعقيدا وحل المزيد من التناقضات العميقة، مشير إلى أن المقاطعات ذات القوة الاقتصادية الكبيرة مثل جيانغسو تقع في مقدمة الإصلاح والانفتاح، ويجب عليها أن تبذل جهودا جادة في دراسة الحالات الجديدة وحل المشاكل الجديدة ومشاركة الخبرات.
وفي المداولات لوفد جيانغسو، كانت الأجواء ساخنة ونشيطة. وأدلى ستة نواب، وهم شي تشي جيون و تشانغ شياو هونغ و شي لي و يانغ هنغ جيون و قاو ده رونغ و تشانغ يوي في، بكلمات على التوالي حول المواضيع المتعلقة بدفع التصنيع الجديد وتعزيز دمج الابتكار العلمي والتكنولوجي مع الابتكار الصناعي وتعزيز البحث والتطوير في التكنولوجيات الأساسية والحاسمة وبناء القرى الجميلة والمتناغمة وحل المشكلات المتعلقة بصناعة البذور، وتعزيز الروح الرياضية.
وبعد الاستماع إلى كلمات الجميع، ألقى شي جين بينغ كلمة، حيث أعرب عن موافقته على تقرير عمل الحكومة وقدم متطلبات واضحة بشأن تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة الخطة الخمسية الـ15، بالارتباط بالواقع المحدد لجيانغسو.
وأشار شي إلى أن تنمية القوى الإنتاجية الحديثة النوعية تمتاز بأهمية حاسمة لدفع التنمية العالية الجودة وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية، وأن مقاطعة جيانغسو تتمتع بأساس جيد في هذا المجال، لذا يجب عليها أن تسعى جاهدة لتكون في المقدمة. وينبغي دفع تنمية التعليم والتكنولوجيا والمواهب بشكل متكامل، والسعي لتحقيق اختراقات جديدة في تعزيز الابتكار الأصلي والبحث والتطوير في التكنولوجيات الحاسمة الجوهرية وفي اعتلاء القمم التكنولوجية، واستكشاف مسارات جديدة في تعزيز الدمج العميق لسلسلة الابتكار وسلسلة الصناعة وسلسلة التمويل وسلسلة المواهب وفي دفع التطبيق والتحويل الفعال لنتائج التكنولوجيا، وفتح آفاق جديدة في تحسين وترقية الصناعات التقليدية وتنمية وتعزيز الصناعات الناشئة والتخطيط المسبق للصناعات المستقبلية، وتحقيق نتائج جديدة في تعميق الإصلاحات بشكل أكبر ومعالجة العقبات المؤسسية والآلية التي تعيق تنمية القوى الإنتاجية الحديثة النوعية.
وأكد شي أن استقرار قاعدة التنمية للمقاطعات ذات القوة الاقتصادية الكبيرة وقوة مقاومتها للصدمات الخارجية هما شرطان أساسيان لدعم استقرار الاقتصاد الوطني العام. ويجب على مقاطعة جيانغسو أن تبذل جهودا مستمرة في تعزيز مرونتها الاقتصادية. وينبغي عليها أن تعزز قدراتها الداخلية وتقوي نفسها، وأن تندمج بشكل كامل في السوق الوطنية الموحدة، وأن تساهم في تسهيل الدورة الاقتصادية الداخلية. كما يجب عليها توسيع الانفتاح عالي المستوى، وتوسيع الأسواق العالمية على نطاق واسع، وتعزيز الربط الفعال مع الدورة الاقتصادية الدولية. وينبغي عليها أن تكون في مأمن من مختلف المخاطر من خلال التفكير في مواجهة كل الاحتمالات والظروف.
وأشار شي إلى أن التحديث الصيني النمط هو تحديث لتحقيق الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب. ويجب على مقاطعة جيانغسو أن تستوعب بدقة تطلعات الشعب الجديدة في حياة أفضل والخصائص الجديدة لأعمال بشأن معيشة الشعب في ظل الوضع الجديد، وأن تجيب بشكل إيجابي على مسائل مثل كيفية تحقيق التوظيف الكافي العالي الجودة، وكيفية زيادة دخل سكان المدن والأرياف، وكيفية رفع مستوى الخدمات العامة الأساسية والحماية الاجتماعية بشكل أكبر، وأن تستكشف مسارات فعالة لدفع تحقيق الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب.
وقال شي إنه كلما كانت إدارة الحزب وحوكمته أكثر فعالية، كلما كان ضمان التنمية الاقتصادية والاجتماعية أقوى. يجب القيام بتنظيم جيد للتعلم والتثقيف حول إرساء وتطبيق مفهوم الإنجاز الصحيح، وتوجيه أعضاء الحزب ومسؤوليه لتنفيذ المطلب العام المتمثل في "تأسيس الحزب للصالح العام، وإحلال الخير للشعب، واتخاذ القرارات العلمية، والعمل الجاد والعملي"، وتحقيق إنجازات عملية تصمد أمام اختبارات الممارسة والشعب والتاريخ. ويجب التمسك بروح الحزب وتحسين سلوك الحزب وتعزيز قواعد انضباط الحزب معاً، وربط تحسين الأسلوب وتقوية الانضباط ومكافحة الفساد معا، وكسب ثقة الشعب بالنتائج الفعلية لإدارة الحزب بصرامة على نحو شامل، وتوحيد القوى الهائلة لدفع تطور القضية.
وشارك في المداولات تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب.
بكين 3 مارس 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا في 27 فبراير، لمناقشة مسودة للخطوط العريضة للخطة الخمسية الـ15 للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لجمهورية الصين الشعبية ومسودة لتقرير عمل الحكومة سيقدمهما مجلس الدولة إلى الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني للمراجعة والمداولة على التوالي. ترأس الاجتماع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
أشار الاجتماع إلى أن فترة "الخطة الخمسية الـ14" كانت استثنائية وغير عادية للغاية في مسيرة تنمية بلادنا. ففي مواجهة الوضع الدولي المعقد ومهام الإصلاح والتنمية والاستقرار الداخلية الشاقة، قادت فيها اللجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب من مختلف القوميات في البلاد لمواجهة التحديات والتقدم بثبات، متجاوزين الصدمة الشديدة لجائحة القرن، والتعامل بفعالية مع سلسلة من المخاطر والتحديات الكبرى، مما دفع قضية الحزب والدولة إلى تحقيق إنجازات جديدة مهمة. وبعد خمس سنوات من الكفاح المستمر، تم إنجاز الأهداف والمهام الرئيسية لـ"الخطة الخمسية الـ14" بنجاح، وقفزت قوة بلادنا الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والقوة الوطنية الشاملة إلى مستوى جديد، وخطت عملية التحديث الصيني النمط خطوات راسخة جديدة، وبدأ المسيرة الجديدة نحو تحقيق الهدف المئوي الثاني بداية جيدة.
ورأى الاجتماع أن فترة "الخطة الخمسية الـ15" هي مرحلة حاسمة لترسيخ الأساس وبذل الجهود الشاملة لتحقيق التحديث الاشتراكي بشكل أساسي. وإن وضع وتنفيذ الخطوط العريضة للخطة الخمسية الـ15 بشكل علمي تحت قيادة اللجنة المركزية، والسعي لتعزيز المزايا، وكسر القيود وإصلاح الحلقات الضعيفة، لها أهمية كبرى في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية العالية الجودة في الصين، ووضع أساس أكثر متانة لتحقيق التحديث الاشتراكي على نحو أساسي.
وأكد الاجتماع أنه لدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة "الخطة الخمسية الـ15"، يجب تنفيذ فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد بشكل شامل، وتطبيق روح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني وجميع الجلسات الكاملة للجنة المركزية الـ20 للحزب، وتنفيذ ترتيبات الجلسة الكاملة الرابعة، والتركيز على بناء دولة اشتراكية حديثة قوية بشكل شامل وتحقيق الهدف المئوي الثاني، ودفع النهضة العظيمة للأمة الصينية من خلال التحديث الصيني النمط، والتنسيق بين الترتيبات الشاملة لـ"التكامل الخماسي"، والتخطيطات الاستراتيجية المتمثّلة في "الشوامل الأربعة"، وتنسيق الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والدولي، وتنفيذ مفهوم التنمية الجديد بشكل كامل ودقيق، وتسريع بناء نمط تنموي جديد، والتمسك بالمبدأ العام للعمل المتمثل في السعي لتحقيق التقدم مع الحفاظ على الاستقرار، وجعل التنمية العالية الجودة موضوعا رئيسيا، والإصلاح والابتكار قوة دافعة أساسية، وتلبية تطلعات الشعب المتزايدة لحياة أفضل هدفا أساسيا، والانضباط الصارم للحزب ضمانا جوهريا، بما يحقق تحسينا نوعيا فعالا ونموا معقولا للاقتصاد، ويدفع التنمية الشاملة للإنسان، ويخطو خطوات راسخة نحو الازدهار المشترك لجميع أبناء الشعب، ويضمن تحقيق تقدم حاسم في التحديث الاشتراكي بشكل أساسي.
وطالب الاجتماع بأنه خلال عملية تقديم مسودة للخطوط العريضة لـ"الخطة الخمسية الـ15" إلى الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني للمراجعة وإلى الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني للمناقشة، يجب ممارسة الديمقراطية، وجمع الآراء، والتوصل إلى التوافق على نطاق واسع.
وأشار الاجتماع إلى أنه لإنجاز عمل الحكومة هذا العام، يتعين، تحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ، وبإرشاد فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، تنفيذ روح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني وجميع الجلسات الكاملة للجنة المركزية الـ20 للحزب، وتنفيذ ترتيبات الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب ومؤتمر العمل الاقتصادي المركزي، وتطبيق مفهوم التنمية الجديد بشكل كامل ودقيق، وتسريع بناء نمط تنموي جديد، والتركيز على دفع التنمية العالية الجودة، والتمسك بالمبادئ العامة للعمل المتمثلة في السعي لتحقيق التقدم مع الحفاظ على الاستقرار، وتنسيق الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والدولي، وتحقيق تنسيق أفضل بين التنمية والأمن، وتنفيذ سياسات كلية أكثر استباقية وفعالية، وتعزيز استشرافية السياسات واستهدافها وتنسيقها، وتوسيع الطلب المحلي باستمرار، وتحسين العرض، وتحسين الزيادة وتنشيط المخزون، وتطوير القوى الإنتاجية الحديثة النوعية وفقا للظروف المحلية، ودفع بناء السوق الوطنية الموحدة بعمق، والوقاية من المخاطر في المجالات الرئيسية وحلها باستمرار، والتركيز على استقرار التوظيف، واستقرار المؤسسات، واستقرار السوق، واستقرار التوقعات، بما يحقق تحسينا فعالا في نوعية الاقتصاد ونموا معقولا في حجمه، ويحافظ على الاستقرار الاجتماعي، ويحقق بداية جيدة للخطة الخمسية الـ15.
وشدّد الاجتماع على ضرورة الاستمرار في تنفيذ سياسة مالية أكثر استباقية وسياسة نقدية معتدلة التيسير، وتعزيز التنسيق بين إجراءات الإصلاح والسياسات الكلية. ويجب التركيز على بناء السوق المحلية القوية، وتسريع تنمية محركات النمو الجديدة وتعزيزها، وتسريع تحقيق الاعتماد على الذات والقوة الذاتية في العلوم والتكنولوجيا بمستوى عال، ومواصلة تعميق الإصلاح في المجالات الرئيسية، وتوسيع الانفتاح على الخارج بمستوى عال، ودفع النهضة الشاملة للريف بشكل راسخ، وتعزيز التحضر الجديد والتنمية الإقليمية المنسقة. ويجب بذل جهود أكبر لضمان وتحسين معيشة الشعب، وتسريع التحول الأخضر الشامل، وتعزيز الوقاية من المخاطر وحلها وبناء القدرات الأمنية في المجالات الرئيسية. كما يجب تعزيز بناء الحكومة ذاتها، وترسيخ وتطبيق مفهوم صحيح للإنجازات.
وناقش الاجتماع أيضا مسائل أخرى.
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا