الصفحة الأولى > التقارير والتحليلات

تحليل اخباري: بعد مرور عام، لا تزال أوكرانيا ضحية حرب بين القوى الكبرى

16:26:04 24-02-2015 | Arabic. News. Cn

موسكو 23 فبراير 2015 (شينخوا) بعد عام من تحول دراماتيكي في السلطة تسبب فى دخولها أزمة هي الأسوأ منذ عقدين، لا تزال اوكرانيا في مفترق طرق.

تتحكم اوكرانيا بشكل ضعيف جدا فى مصيرها بعد سقوطها ضحية حرب هي الأسوأ بين روسيا والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة.

وعقب الاطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش، بدأ ضم روسيا القرم فى مارس العام الماضي فى تقطيع اوكرانيا، بينما أودت الحرب الممتدة بين القوات الحكومية الاوكرانية والمتمردين الساعين للاستقلال في منطقة دونباس شرق البلاد بحياة ما يزيد على 5300 شخص وتشريد نحو 1.5 مليون آخرين.

ولايزال التفاؤل ضئيلا بشأن ما يسمى "باتفاق مينسك-2"، الذي تم التوصل اليه في 12 فبراير بعد اجتماع لقادة اوكرانيين وروس وفرنسيين وألمان، فى ضوء انهيار سريع لاتفاق وقف إطلاق النار الذى اتفقت عليه مجموعة الاتصال المتفق منذ خمسة أشهر في عاصمة بيلاروس.

وقال ايجور كوروتشينكو، رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني الروسية، لوكالة انباء ((شينخوا)) "ليس هناك أية ضمانات بأن الاتفاقية الجديدة ستستمر طويلا، لانها إلى حد ما نسخة من اتفاق سبتمبر."

وحيث انها كانت عضوا رئيسيا في الاتحاد السوفيتي السابق، تتسم اوكرانيا بالأهمية بالنسبة لموسكو عسكريا واقتصاديا، وان المناطق الشرقية الاوكرانية التي تتحدث الروسية كانت تخضع تاريخيا لروسيا.

بيد أن الاطراف المؤيدة لأوروبا التي تسيطر على غرب اوكرانيا أظهرت تعطشا قويا لعضوية الاتحاد الأوروبي والناتو، وهي خطوة يراها الكرملين بانها تشكل تهديدات محتملة للأمن القومي الروسي.

وأعطى اتفاق مينسك الجديد، بوساطة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، بصيصا من الأمل فيما يتعلق بتخفيف تصعيد الأزمة، حيث نفذت الأطراف المتصارعة، بموجب الاتفاقية، تبادل أسرى حرب يوم السبت ويستعدون لسحب الأسلحة الثقيلة من الجبهة الأمامية خلال الاسبوعين المقبلين.

وفى الوقت الذى يحث فيه الزعيمان الأوروبيان مرارا على حل سياسي للأزمة الأوكرانية، هددت الولايات المتحدة بتسليح قوات كييف بالاسلحة القتالية المتطورة وفرض عقوبات جديدة ضد روسيا.

ويترنح الاقتصاد الروسي بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة بالفعل، فضلا عن تراجع سعر النفط.

وأكد الشقاق بين الحلفاء الغربيين التقليديين على مصالحهم المختلفة فيما يتعلق بالوضع في اوكرانيا.

وستكون الولايات المتحدة المستفيد الوحيد في حالة تصاعد الأزمة أو تدهور الوضع، في حين سيحاول الحلفاء الأوروبيون منع أي تفاقم للوضع على الارض المجاورة.

ومر أسبوع كامل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 15 فبراير، بيد أن القصف مستمر في أجزاء شرق اوكرانيا.

وهذه هي لعبة القوى المتصارعة.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
   الأخبار المتعلقة
تعليق:عام مضى ومصير أوكرانيا مازال معلقا بخيط رفيع
أوكرانيا توافق على تشكيل وحدة عسكرية مشتركة مع بولندا وليتوانيا
أولوند وميركل يدرسان فرض عقوبات حال انتهاك اتفاق مينسك للسلام بشأن أوكرانيا
الاتحاد الأوروبي يستعد لإجراءات جديدة بشأن أوكرانيا
وزيرا خارجية بريطانيا والولايات المتحدة يبحثان أزمة أوكرانيا والإرهاب ونووي إيران
010020070790000000000000011101431340144251