مقالة خاصة: مبادرات نسائية لتعزيز دور المرأة البدوية الاجتماعي في إسرائيل

2022-03-05 01:55:11|arabic.news.cn
Video PlayerClose

القدس 4 مارس 2022 (شينخوا) تحتفل نساء المجتمع البدوي في إسرائيل باليوم العالمي للمرأة من خلال الاستمرار في تعزيز مكانتهن في المجتمع المحافظ.

ويرفض العديد من النساء البدويات مع مرور الزمن التقيد بالقواعد التقليدية للمجتمع المحافظ الذي ولدن فيه.

وتعد مبادرة التطريز الصحراوي في مدينة اللقية البدوية في النقب أقصى جنوب إسرائيل إحدى المبادرات المحلية لتمكين المرأة من خلال توفير الوظائف لهن.

وتأسست المبادرة من قبل النساء البدويات بهدف تمكين المرأة من تحقيق المساواة من خلال تحسين وضعها الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي.

وقالت عدن الحجوج إحدى الناشطات في المبادرة "أمي المؤسسة المشاركة لهذه المبادرة بدأت بتعليم النساء الأكبر سنا كيفية الكتابة والقراءة".

وأضافت الحجوج لوكالة أنباء ((شينخوا)) "بالنسبة لنا، كل يوم هو يوم المرأة، ونحاول باستمرار أن تكون أصواتنا مسموعة وأن يكون لنا مكان في مجتمعنا الذكوري".

وتشارك نساء المبادرة قصصهن مع زوار من مدن إسرائيل ومن جميع أنحاء العالم في خيمة بدوية منسوجة يدويا صنعتها النساء المشاركات في المبادرة.

وقالت أمل السنا الحجوج والدة عدن والمؤسسة المشاركة لمبادرة التطريز الصحراوي التربوية "ولدت كفتاة خامسة لعائلة بدوية، وهو نوع من المأساة بالنسبة لكثير من الناس لأن الجميع في مجتمعنا يريد أن يكون لديه ولد وليس بنتا".

وأضافت السنا الحجوج لـ ((شينخوا)) "على الرغم من ذلك، قررت أنني لا أريد أن ألعب دور الضحية، ولدت في مجتمع ذكوري لا توجد فيه للفتاة حقوق، ولكنني اخترت أن أنتزع حقوقي بنفسي".

وبدأت السنا الحجوج في سن مبكرة رحلتها من أجل المساواة قائلة "كنت أعلم أنه إذا لم أقاتل على الأشياء الصغيرة أيا كانت، فلن أتمكن من القتال على أشياء كبيرة في المستقبل".

وأصبحت حرفة التطريز والملابس التي تحكي قصة المرأة البدوية والتراث عامل جذب سياحي للنساء البدويات.

وشددت السنا الحجوج "قال كارس ماركس إذا كان المنتج لا يعني شيئا وعملية الإنتاج لا تعني شيئا للعمال، فلن يشعروا أبدا أنهم يريدون إنتاجه بعد الآن".

في الوقت الحاضر، يعمل عدد أكبر بكثير من النساء البدويات عما كان عليه قبل عقدين فقط، ففي ذلك الوقت، كان أكثر من 80 في المائة من النساء البدويات عاطلات عن العمل، إلا أن الحكومة بذلت جهودًا كبيرة لتغييرها حتى تتمكن إسرائيل من الانضمام إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفقا الحجوج.

قضية أخرى تركز عليها النساء البدويات كجزء من روايتهن للقصص هي التحديات التي يواجهنها من خلال العيش كأقلية في دولة إسرائيل.

يتركز السكان البدو في إسرائيل بشكل أساسي في صحراء النقب ويعيشون في الغالب في أراض غير معترف بها تنتشر على طول الطرق في جنوب إسرائيل، ويعيش بعضهم في عدة مدن محددة.

تساعد مبادرة التطريز أيضا بعض النساء المطلقات أو النساء المهجورات من قبل أزواجهن، وبالنسبة لهؤلاء النسوة، فإن مشروع التطريز هو مصدر الدخل الوحيد.

وقالت السنا الحجوج "عمل هؤلاء النساء في المبادرة هي الطريقة الوحيدة التي يمكنهن من خلالها البقاء على قيد الحياة هنا".

ومع ذلك، ليست البدويات فقط اللواتي تناضلن من أجل المساواة، حيث تقوم نساء أخريات في إسرائيل بتعزيز المبادرات الخاصة بالنساء فقط لتمكين النساء المحليات.

واحدة من هذه المبادرات هي مبادرة (ملكات الطهي) في مدينة يروحام في النقب، حيث تعمل بعض ربات البيوت المحليات بإعداد الطعام في منازلهن لبيعها للسياح والزوار.

وتعمل النساء المشاركات في المبادرة والتي تعود أصول العديد منهن إلى المغرب أو اليمن على تقديم ورش عمل الطهي للسياح، ووصفات الوجبات التقليدية، كما يقمن بالتحدث عن قصصهن الشخصية للزوار والسياح.

مشروع نسائي آخر في مدينة متسبيه رمون الجنوبية حيث توجد مزرعة إشكولوت وهي مبادرة تعليمية زراعية مليئة ببساتين الزيتون ومصنع للنبيذ.

ويتعرف السياح الذين يزورون المزرعة على الفروق بين الزراعة الصحراوية في العصور القديمة وفي عصر التكنولوجيا وتذوق النبيذ المصنوع من كروم المزرعة.

الصور

010020070790000000000000011100001310499463