خمسة قتلى في غارة إسرائيلية جنوب قطاع غزة مع تواصل تعطيل عمل الدفاع المدني
غزة 15 نوفمبر 2024 (شينخوا) قتل خمسة فلسطينيين في غارة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ظهر اليوم (الجمعة) مع تواصل تعطيل عمل جهاز الدفاع المدني في شمال القطاع لليوم الـ24 على التوالي.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان مقتضب إن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.
وأوضح البيان أن طواقم الإسعاف والجهاز انتشلت جثامين خمسة قتلى تم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في المدينة.
والمواصي هي المنطقة الإنسانية التي عادة ما يطالب الجيش الإسرائيلي سكان القطاع بالتوجه إليها كونها آمنة وتمتد من غرب رفح جنوب القطاع حتى مشارف النصيرات وسطه.
إلى ذلك، قال الجهاز إن عمل طواقمه معطل قسرا في كافة مناطق شمال القطاع لليوم الـ24 على التوالي بفعل الاستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر وبات آلاف السكان هناك بدون استجابة إنسانية ورعاية وإغاثة طبية.
وذكر بيان منفصل للجهاز أن الجيش الإسرائيلي هاجم في 23 أكتوبر الماضي طواقم الدفاع المدني في شمال القطاع وسيطر على مركباته وشرد معظم عناصره إلى وسط وجنوب القطاع واعتقل 10 منهم.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالاستجابة لنداءات واستغاثات ومعاناة آلاف السكان المحاصرين في شمال القطاع بفعل استمرار "الجرائم" الإسرائيلية والسعي الجاد لعودة عمل الدفاع المدني وتشغيل مركباته المعطلة
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 43764 شخصا منذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة في بيان إن الجيش الإسرائيلي ارتكب ثلاث "مجازر" ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 28 قتيلا و120 إصابة بجروح مختلفة.
وبحسب البيان، ارتفعت بذلك حصيلة القتلى إلى 43764 شخصا والمصابين إلى 103490 شخصا وذلك منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأشار البيان إلى أن عددا من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الجيش الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة تحت اسم "السيوف الحديدية" أدت إلى دمار كبير في المنازل والبنية التحتية وذلك بعد أن شنت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسمته "طوفان الأقصى"، أودى بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي، وفق السلطات الإسرائيلية.








