رئيس وزراء قطر يعلن عودة بلاده للوساطة بين إسرائيل وحماس
الدوحة 7 ديسمبر 2024 (شينخوا) صرح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم (السبت) بأن بلاده عادت إلى دور الوساطة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف الحرب في قطاع غزة وذلك بعد أن رأت زخما جديدا عقب الانتخابات الأمريكية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية شارك فيها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ضمن منتدى الدوحة 2024 الذي انطلق اليوم ويستمر على مدار يومين.
وقال الشيخ محمد "قبل الانتخابات الأمريكية على وجه الخصوص لاحظنا أن زخم المفاوضات تراجع بدرجة كبيرة ولم نلمس إرادة فعلية للوصول إلى خاتمة للأحداث في غزة، وفي تلك اللحظة قررت قطر أن تأخذ خطوة إلى الوراء، لكن شعرنا بعد مرور فترة من الزمن عقب الانتخابات أننا استعدنا هذا الزخم".
وتابع " لاحظنا تشجيعا كبيرا من الإدارة الحالية لنتوصل إلى صفقة حتى قبل أن يتسلم الرئيس دونالد ترامب منصبه وهذا دفعنا إلى العودة وإعادة المفاوضات إلى مسارها وعدنا إلى نشاطنا في المفاوضات".
وأضاف أنه فيما يتعلق بالاختلافات والفوارق بين إدارة الرئيس جو بايدن وإدارة الرئيس دونالد ترامب التي سوف تستلم مهامها قريبا، فبالطبع ستكون هناك بعض الفروق لمقاربة الإدارة لبعض القضايا والمسائل، قبل أن يستدرك "لكننا لم نجد أي رفض من قبل الإدارة الجديدة فيما يتعلق بالهدف الرئيسي وهو إنهاء الحرب".
كما أكد أنه بالنظر إلى نقاط الخلاف بين حماس وإسرائيل فهي ليست كبيرة ولا جوهرية وليست بالحجم الذي يمكن أن يؤثر على سير المفاوضات.
ولفت إلى أن التركيز اليوم منصب على تحقيق نتائج ذات معنى، معربا عن الأمل بأن يتم التوصل إلى نتيجة في أقرب وقت ممكن، وأن تتحلى جميع الأطراف بإرادة مستمرة للتعامل مع الأمور بحسن نية.
وكانت قطر قد أعلنت في 9 نوفمبر الماضي أن جهودها في الوساطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس معلقة، وأن التقارير المتداولة حول انسحابها من الوساطة وكذا التقارير المتعلقة بإغلاق مكتب حماس في الدوحة ليست دقيقة.
وذكرت الدوحة حينها أنها أخطرت الأطراف أثناء المحاولات الأخيرة للوصول إلى اتفاق، بأنها ستعلق جهودها في الوساطة في حال عدم التوصل لاتفاق في تلك الجولة، وبأنها ستستأنف جهود الوساطة مع الشركاء عند توافر الجدية اللازمة لإنهاء الحرب الوحشية.
وأتى هذا الإعلان بعد أن أجرت وفود من حماس وإسرائيل في أكتوبر العام الجاري مباحثات في الدوحة والقاهرة بشأن وقف إطلاق النار والرهائن دون التوصل إلى اتفاق.
وتقود قطر ومصر بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وساطة بين حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حماس في غزة أدت إلى مقتل أكثر من 44 ألف فلسطيني ودمار كبير في المنازل والبنية التحتية.
وجاءت الحرب بعد أن شنت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أودى، وفق السلطات الإسرائيلية، بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي إضافة إلى احتجاز رهائن.








