(وسائط متعددة) كاتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى داخل جنوب لبنان ويسيطر أمنيا حتى نهر الليطاني

(وسائط متعددة) كاتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى داخل جنوب لبنان ويسيطر أمنيا حتى نهر الليطاني

2026-03-31 20:44:15|xhnews
 دبابة إسرائيلية تطلق قذائف على جنوب لبنان كما يبدو من الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان، يوم 27 مارس 2026.(شينخوا)

القدس 31 مارس 2026 (شينخوا) أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الثلاثاء)، أن الجيش الإسرائيلي سيتموضع داخل "حيز أمني" في جنوب لبنان عند انتهاء العملية العسكرية الجارية، مشيرا إلى أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية ستمتد على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني.

وقال كاتس في بيان مصور: "عند انتهاء العملية، سيتموضع الجيش الإسرائيلي في حيز أمني داخل لبنان، وسيفرض سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني".

وأضاف كاتس، أن إسرائيل ستحظر بشكل كامل عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالا إلى المناطق الواقعة جنوب الليطاني، إلى حين "ضمان أمن وسلامة سكان شمال إسرائيل".

وتابع أن جميع المنازل في القرى اللبنانية المحاذية للحدود ستُهدم "وفقا لنموذج رفح وبيت حانون في غزة" على حد تعبيره، قائلا إن الهدف من ذلك هو إزالة ما وصفه بالتهديدات الحدودية نهائيا عن سكان شمال إسرائيل.

وأضاف أن إسرائيل "مصممة على فصل لبنان عن ساحة إيران" و"سلب حزب الله قدرة التهديد"، مشيرا إلى أن بلاده تريد تغيير الوضع في لبنان "نهائيا" من خلال وجود أمني للجيش الإسرائيلي في المواقع التي تراها ضرورية، مع "تطبيق صارم وردع كامل"، على حد قوله.

وقال كاتس إن القوات الإسرائيلية "تعمل بقوة كبيرة داخل القرى في جنوب لبنان"، وتقوم، بحسب تعبيره، بـ"تطهيرها" من مقاتلي حزب الله، وتدمير البنى التحتية العسكرية والأسلحة الموجودة فيها، إضافة إلى هدم المنازل التي "تُستخدم مواقع عسكرية للحزب".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع "المنطقة الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع أي تهديد بالتسلل وإبعاد نيران الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود.

وأكد نتنياهو أن حكومته عازمة على تغيير الوضع الأمني في شمال إسرائيل "من جذوره".

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية جنوب لبنان، مع الدفع بقوات إضافية إلى مناطق القتال.

ويشهد لبنان منذ مطلع شهر مارس الجاري تصعيدا عسكريا على وقع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، بعدما انخرط حزب الله في الحرب دعما لطهران.

وأطلق حزب الله صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، وإثر ذلك، شن الجيش الإسرائيلي "حملة عسكرية هجومية" ضد الحزب اللبناني.

الصور