الرئيس الإماراتي وبوتين يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي
دبي 31 مارس 2026 (شينخوا) بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي اليوم (الثلاثاء)، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستجدات الأوضاع بالمنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات ((وام)) أن المباحثات بين الجانبين تناولت تأثيرات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط السلبية على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وفي سياق متصل، استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم، نيكوس ديندياس وزير الدفاع في جمهورية اليونان الذي يزور أبوظبي حالياً.
وتناول الجانبان خلال لقائهما تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة إثر الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن الشيخ عبدالله بن زايد ونيكوس ديندياس بحثا تطورات الصراع القائم حالياً في الشرق الأوسط وتأثيراته في الأمن والسلم الإقليميين، إلى جانب تأثر الملاحة الدولية، وما تشكله من تهديد لإمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت اليوم تعامل دفاعاتها مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأشارت وزارة الدفاع في بيان، إلى أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخا جوالا، و1977 طائرة مسيرة.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 11 شخصاً، وإصابة 188 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات عدة.
وقالت الوزارة إنها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية".
وتتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ نهاية فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية وسفارات أمريكية في المنطقة.







