(وسائط متعددة) تقرير إخباري: ترامب يقول إن إيران طلبت وقفا لإطلاق النار وطهران تنفي مع تواصل الحرب

(وسائط متعددة) تقرير إخباري: ترامب يقول إن إيران طلبت وقفا لإطلاق النار وطهران تنفي مع تواصل الحرب

2026-04-02 03:48:15|xhnews
في الصورة الملتقطة يوم 23 فبراير 2026، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يتحدث في مؤتمر صحفي أسبوعي في طهران، إيران. (شينخوا)

القاهرة أول أبريل 2026 (شينخوا) أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (الأربعاء) أن إيران طلبت من بلاده وقفا لإطلاق النار، وربط النظر في هذه الخطوة بفتح مضيق هرمز، وهو ما نفته طهران، مؤكدة أن الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة، سيبقى مغلقاً أمام "الأعداء".

ويأتي ذلك على وقع تواصل الضربات المتبادلة بين الجمهورية الإسلامية من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى منذ أكثر من شهر.

وقبل ساعات من تقديم تحديث "هام" للأمة بشأن الحرب من المقرر بثه مساء اليوم، قال ترامب في منشور على منصة ((تروث سوشال)) إن إيران "طلبت للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار".

وتابع "سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا. حتى آنذاك، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها، أو كما يُقال، نعيدها إلى العصر الحجري!"

وفي رد على تصريحات ترامب، نفت طهران الأمر، وأكدت أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات نشرها الإعلام الإيراني اليوم إنه "لا صحة لتصريحات ترامب بأننا طلبنا وقف إطلاق النار".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني من جهته، أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام "الأعداء" ولن تفتحه عروض ترامب "السخيفة".

وقال الحرس الثوري في بيان على موقعه ((سباه نيوز)) اليوم "نُبلغ شعب إيران ... أن الوضع في مضيق هرمز يخضع لسيطرة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني سيطرة تامة وحازمة، ولن يُفتح هذا المضيق لأعداء هذه الأمة باستعراضات الرئيس الأمريكي السخيفة".

وجاء حديث ترامب اليوم على النقيض من تصريحاته الثلاثاء، إذ أبدى عدم اهتمام بفتح مضيق هرمز، معتبرا أنه أمر يرجع إلى الدول الأخرى.

وقال الرئيس الأمريكي أمس "إذا أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز، يمكنها التوجه إلى المضيق- مضيق هرمز، يمكنها التوجه إلى هناك وتدبير أمورها بنفسها".

وفي مسعى لحل أزمة إغلاق المضيق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بريطانيا ستستضيف خلال الأسبوع الجاري قمة دولية بشأن استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ستارمر في مؤتمر صحفي صباحي إن وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، ستستضيف هذه القمة التي من المقرر أن يشارك فيها قادة دوليون، في إطار الجهود الرامية لمعالجة تزايد التأثير الاقتصادي السلبي للصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي قال الثلاثاء إنه غير مستعد "حتى الآن" لسحب الدعم العسكري الأمريكي من الجهود الرامية لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، حاثاً الحلفاء على الاضطلاع بدور أكبر في هذا الشأن.

وأكد ترامب أن القوات الأمريكية ستغادر إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، موضحا للصحفيين في البيت الأبيض "سنغادر لأنه لا يوجد سبب للاستمرار في ذلك".

ورغم تصريحات ترامب، تواصلت الضربات المتبادلة في الحرب المستمرة للشهر الثاني على التوالي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أنه شن هجمات منسقة مع "جبهات المقاومة" بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية.

وقال الحرس الثوري في بيان إنه "تم تنفيذ عمليات منسقة ومتآزرة ومنفصلة بين القوات المسلحة لجمهورية إيران وجبهات المقاومة في الموجة 89 ... بإطلاق أكثر من 100 صاروخ ثقيل وطائرات هجومية بدون طيار و200 صاروخ" ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية.

وتابع "أن العمليات المشتركة نُفذت ... في إيلات وتل أبيب وبني براك ضد أهداف عسكرية وتجمعات" للقوات الإسرائيلية، وذلك قبل قصف أهداف أمريكية في البحرين والكويت.

فيما قالت جماعة الحوثي في اليمن في بيان إنها شنت هجوما بالصواريخ على "أهداف حساسة" في إسرائيل "بالاشتراك مع الأخوة في إيران وحزب الله في لبنان".

ويعد هجوم اليوم هو الثالث للحوثيين منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل أكثر من شهر، إذ شنت الجماعة أول وثاني هجوم السبت.

ومساء اليوم دوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في وسط إسرائيل بسبب إطلاق نار متزامن من لبنان وإيران، بحسب الإعلام الإسرائيلي.

وذكر موقع ((واي نت)) الإخباري الإسرائيلي "أن سلسلة من صفارات الإنذار المتواصلة دوت في وسط البلاد بسبب إطلاق نار مشترك من لبنان وإيران".

ووصفت صحيفة ((تايمز أوف إسرائيل)) على موقعها الإلكتروني الهجوم بأنه "أكبر وابل إيراني على إسرائيل منذ الأيام الأولى للحرب، وفقًا للتقييمات الأولية للجيش الإسرائيلي"، مشيرة إلى إطلاق حوالي 10 صواريخ باليستية على وسط إسرائيل.

وردا على القصف، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات واسعة استهدفت "عشرات البنى التحتية" في "قلب طهران".

وقال الجيش في بيان إن سلاح الجو يعمل بالتوازي على اعتراض "التهديدات من مختلف الساحات".

وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات في غرب وشرق طهران، وفي أصفهان.

وقبيل ذلك، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف ناقلة نفط تابعة لإسرائيل في مياه الخليج.

وقال في بيان على موقعه ((سباه نيوز)) إنه "تم استهداف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني غير الشرعي ... التي تحمل الاسم التجاري (أكوا وان) بدقة في المنطقة الوسطى من الخليج في معركة صاروخية ... وهي تحترق الآن".

وكانت شركة ((قطر للطاقة)) قد قالت إن "الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم في المياه الإقليمية شمال دولة قطر، ولم يُصب أي من أفراد طاقم الناقلة بأذى".

وأكد البيان أن الهجوم "لم يترتب عليه أي آثار بيئية".

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قطر تعرضت لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران اليوم، أصاب أحدها ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية للبلاد.

وتتعرض قطر وباقي دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ 28 فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية ومصالح أمريكية، بجانب مطارات وموانئ ومنشآت أخرى في هذه الدول.

وفي الكويت، تعرض مطارها الدولي لهجمات بطائرات مسيرة مرتبطة بإيران استهدفت خزانات وقود في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع، وفق بيان صادر عن هيئة الطيران المدني الكويتية.

وفي الإمارات، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة مقتل شخص من الجنسية البنغالية في مزرعة بمنطقة الرفاع بالإمارة نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض طائرة مسيّرة.

كما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة أم القيوين إصابة هندي جراء شظايا اعتراض طائرة مسيرة في منطقة أم الثعوب الصناعية.

وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على قائد "جبهة الجنوب" في حزب الله الحاج يوسف إسماعيل هاشم، في هجوم لقواته البحرية الثلاثاء في بيروت.

ويشن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية هجومية ضد حزب الله تتضمن غارات جوية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى بجانب عمليات برية منذ انخراط الحزب بجانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعلن حزب الله في سلسلة بيانات إسقاط طائرة مسيرة واستهداف مواقع عسكرية وتجمعات لقوات إسرائيلية داخل إسرائيل وفي جنوب لبنان.

فيما نفذ الجيش اللبناني عملية إعادة تموضع وانتشار لقواته بسبب تصعيد وتوغل إسرائيلي في محيط البلدات الحدودية في جنوب لبنان.

وبلغت حصيلة قتلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي 1318 شخصا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

الصور