(وسائط متعددة) سلام : عدوان إسرائيل على لبنان يشمل خططا لتوسيع الاحتلال وإنشاء مناطق عازلة وتهجير السكان

(وسائط متعددة) سلام : عدوان إسرائيل على لبنان يشمل خططا لتوسيع الاحتلال وإنشاء مناطق عازلة وتهجير السكان

2026-04-03 01:57:15|xhnews
دخان يتصاعد من المباني عقب قصف إسرائيلي في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، لبنان، يوم 4 مارس 2026. (شينخوا)

بيروت 2 أبريل 2026 (شينخوا) قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم (الخميس) إن "العدوان الإسرائيلي على لبنان" يشمل خططا لتوسيع الاحتلال وإنشاء مناطق عازلة وتهجير السكان، مؤكدا "العمل بالوسائل المتاحة من أجل وقف الحرب".

جاء ذلك في تصريح أدلى به سلام للصحفيين عقب ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، مشيرا إلى "أن شهرا انقضى على حرب مدمرة، حذرنا منها وخشي معظم اللبنانيين اندلاعها ورأوا أنها فرضت على بلدنا".

وأضاف كذلك أن "شهرا مضى على إعلان مجلس الوزراء رفضه التام لأي عمل عسكري خارج مؤسسات الدولة الشرعية، وتأكيده أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصرا بيد الدولة".

وجدد حرص مجلس الوزراء "على تجنيب لبنان المزيد من المآسي، والخسائر جراء الاعتداء على سيادته وعلى مدنه وقراه". 

كما جدد نواف سلام على الالتزام بالعمل بالوسائل المتاحة كافة من أجل وقف الحرب.

وأضاف "لذلك، لن نألو جهدا في سبيل حشد الدعم العربي والدولي، في ظل الأوضاع الإقليمية المتفجرة التي حولت لبنان مرّة أُخرى ساحة من ساحات النزاع المحتدم في المنطقة كلها".

وأشار إلى أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يقتصر على العمليات العسكرية التي عرفناها طيلة الـ 16 شهرا منذ الإعلان عن اتفاق وقف العمليات العدائية في نوفمبر 2024".

وأضاف "مواقف المسؤولين الإسرائيليين، وممارسات جيشهم، تكشف عن أهداف أبعد مدى، تتضمن توسعا كبيرا في احتلال الأراضي اللبنانية، وكلاما خطيرا عن إنشاء مناطق عازلة أو أحزمة أمنية، وتهجيرا تجاوز أكثر من مليون شخص من اللبنانيين".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صرح يوم أمس بأن بلاده تعتزم إبقاء قواتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، بعد انتهاء العمليات الجارية ضمن خطة لإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان.

وتوعد بأن نحو 600 ألف من سكان منطقة جنوب نهر الليطاني الذين غادروها بعد أوامر إخلاء إسرائيلية لن يسمح لهم بالعودة، وأنه "سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود داخل لبنان، على غرار ما حدث في رفح وبيت حانون في غزة".

وقال سلام "أصبح لبنان ضحية حرب لا يمكن أن يجزم أحد بنتائجها أو موعد انتهائها"، مؤكدا "مضاعفة المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية لوقف التعديات على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وإدانة الخروقات الإسرائيلية الفاضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

ويشهد لبنان منذ 2 مارس الجاري تصعيدا عسكريا على وقع الحرب الامريكية الاسرائيلية على إيران ، وذلك إثر أطلاق إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى وسط عمليات توغل في الجنوب.

الصور