تقرير إخباري: في اليوم الـ36 .. ترامب يهدد إيران بمواجهة "الجحيم" بعد 48 ساعة

تقرير إخباري: في اليوم الـ36 .. ترامب يهدد إيران بمواجهة "الجحيم" بعد 48 ساعة

2026-04-05 03:33:00|xhnews

القاهرة 4 أبريل 2026 (شينخوا) في إطار اليوم الـ36 من الحرب التى شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، ذكّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بمهلة الـ10 أيام التى منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز والتى تنتهي في 6 أبريل الجاري، مهددا في الوقت نفسه طهران بأن أمامها 48 ساعة فقط للتوصل إلى اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز، وإلا ستواجه "الجحيم".

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إجراءات إيران في مضيق هرمز تتوافق مع القانون الدولي، موضحا أن طهران تهدف لمنع المعتدين وشركائهم من استغلال مضيق هرمز لتنفيذ اعتداءاتهم ضد بلادنا، مشددا في هذا الإطار على أن إيران لم ترفض أبدا الذهاب إلى باكستان والتباحث مع الوسطاء وما يهمنا هو ضمان إنهاء دائم للحرب وعدم تكرارها.

على صعيد متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني أن إسرائيل والولايات المتحدة قصفتا محطة بوشهر النووية 4 مرات حتى الآن، في حين أعلن مسؤول إيراني بمحافظة بوشهر جنوبي البلاد اليوم (السبت) أن عملية تشغيل المحطة مستمرة من دون وقوع أي خلل، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

فيما أفادت وكالة ((تسنيم)) الدولية للأنباء الإيرانية بأن هناك قرارا بالسماح لسفن السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية المتجهة لموانئ إيران وبحر عمان بعبور مضيق هرمز.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم (السبت) أن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت إسرائيل رسميا أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة فى الوقت نفسه إلى أن واشنطن تتجه نحو التصعيد ما لم تحدث تطورات في اللحظات الأخيرة مع إيران.

-- تهديدات ترامب

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (السبت) إن أمام إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز، وإلا ستواجه "الجحيم".

وأضاف ترامب، في منشور على منصة ((تروث سوشال))، "أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟" وتابع قائلا "الوقت ينفد، 48 ساعة فقط قبل أن يحلّ عليهم الجحيم".

وفي 21 مارس الماضي، هدد ترامب بـ"ضرب وتدمير" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة. وبعد يومين من هذا التهديد، أرجأ ترامب الضربات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام عقب إجراء ما وصفه "بمحادثات مثمرة" مع طهران، ثم قام لاحقا بتأجيل الموعد النهائي مرة أخرى.

على صعيد متصل، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم (السبت) أن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت إسرائيل رسميا أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة فى الوقت نفسه إلى أن واشنطن تتجه نحو التصعيد ما لم تحدث تطورات في اللحظات الأخيرة مع إيران، وفقا لقناة ((العربية)) الفضائية الإخبارية.

-- تحذير من خطر إشعاعي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الهجمات على منشآتنا النووية بما فيها محطة بوشهر تعرض المنطقة كلها لخطر إشعاعي، لافتا في الوقت ذاته إلى أن مجلس الأمن والوكالة الذرية لم يتخذا إجراءات لمنع الاعتداءات على منشآتنا النووية وامتنعا عن إدانتها، وفقا لقناة ((الجزيرة)) الفضائية الإخبارية.

وأشار عراقجي إلى أن الهجمات المتكررة بالقرب من محطة بوشهر النووية النشطة تثير قلقا بالغا من حدوث تسرب إشعاعي، محذرا من أن إسرائيل والولايات المتحدة قصفتا محطة بوشهر 4 مرات حتى الآن.

على صعيد متصل، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم (السبت) سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية ونتيجة لهذا الهجوم الجديد قتل أحد أفراد جهاز الحراسة للمحطة.

وأفادت وكالة ((تسنيم)) الإيرانية الدولية للأنباء إن منظمة الطاقة الذرية أعلنت اليوم أنه استمراراً للهجمات الأمريكية- الإسرائيلية، أصاب مقذوف بالقرب من محيط محطة بوشهر النووية سياج المحطة.

وأعلنت المنظمة أنه "نتيجة موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم، تضرر أحد المباني الثانوية للمحطة، ولسوء الحظ قتل أحد موظفي قسم الحراسة بالمحطة".

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الحادث لم يُلحق أضراراً بالأجزاء الرئيسية للمحطة، كما لم يتأثر سير تشغيل المحطة، ومع ذلك، يُعد هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر النووية خلال الحرب العدائية الأخيرة.

ومحطة بوشهر النووية قيد التشغيل، ونظراً لاحتوائها على كميات كبيرة من المواد المشعة، فإن أي ضرر جسيم قد يسبب خطر وقوع حادث نووي كبير، وهو حدث سيكون له عواقب واسعة النطاق.

-- تنسيق إسرائيل روسي

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (السبت)، بأن الجيش الإسرائيلي ينسق مع مسؤولين روس عملية إخراج خبراء روس من محطة بوشهر النووية في إيران، بعد هجوم جديد استهدف محيط المحطة اليوم.

ونقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان)عن مصدر دبلوماسي، قوله إن مسؤولين كبارا في الجيش الإسرائيلي ينسقون مع مسؤولين روس خروج خبراء روس من المفاعل النووي في بوشهر، في إطار ما وصفه بـ"مرور آمن من إيران".

وأضاف المصدر، بحسب الهيئة، أن عملية الإجلاء بدأت خلال الساعات الأخيرة، وذلك عقب هجوم جديد استهدف منطقة مفاعل بوشهر.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية ونتيجة لهذا الهجوم الجديد قتل أحد أفراد جهاز الحراسة للمحطة.

وأفادت وكالة ((تسنيم)) الإيرانية الدولية للأنباء إن منظمة الطاقة الذرية أعلنت اليوم أنه استمراراً للهجمات الأمريكية- الإسرائيلية، أصاب مقذوف بالقرب من محيط محطة بوشهر النووية سياج المحطة.

وأعلنت المنظمة أنه "نتيجة موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم، تضرر أحد المباني الثانوية للمحطة، ولسوء الحظ قتل أحد موظفي قسم الحراسة بالمحطة".

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الحادث لم يُلحق أضراراً بالأجزاء الرئيسية للمحطة، كما لم يتأثر سير تشغيل المحطة، ومع ذلك، يُعد هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر النووية خلال الحرب العدائية الأخيرة.

وقد تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لهجمات متكررة منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية-الأمريكية هجومها على إيران في 28 فبراير الماضي.

-- تحذيرات للطاقة الذرية وروسيا

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، اليوم (السبت)، إنه لا يجوز أبدا مهاجمة مواقع محطات الطاقة النووية أو المناطق المجاورة لها، وذلك في أعقاب ضربة رابعة بالقرب من محطة إيرانية للطاقة النووية.

وأضاف جروسي في منشور على منصة ((إكس))، أنه استنادا إلى المعلومات الواردة من إيران، فقد سقط مقذوف على المنطقة المجاورة لمحطة بوشهر النووية صباح اليوم، مشيرا إلى أن هذا هو الحادث الرابع من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت الوكالة، نقلاً عن السلطات الإيرانية، بمقتل أحد العاملين في الموقع جراء شظية مقذوف، فيما تضرر مبنى في الموقع جراء موجات صدمية وشظايا. وذكرت الوكالة أنه لم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع.

وأعرب جروسي عن قلقه البالغ إزاء الحادث، مؤكدا على ضرورة عدم مهاجمة مواقع محطات الطاقة النووية أو المناطق المجاورة لها. وحذر من أن المباني الملحقة في الموقع قد تحتوي على معدات سلامة حيوية.

وفي السياق ذاته، قال المدير العام لشركة ((روساتوم)) الروسية الحكومية للطاقة النووية، اليوم (السبت)، إن خطر وقوع حادث نووي آخذ في الارتفاع، عقب ضربة أمريكية-إسرائيلية قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

وأكدت إيران أن مقذوفا سقط اليوم قرب محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في البلاد، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الأمن، في رابع هجوم من نوعه منذ اندلاع الحرب.

وقال المدير العام للشركة أليكسي ليخاتشيف إنه ما يزال من غير الواضح ما إذا كانت الضربة عرَضية أم متعمدة، محذرا من أن الوضع حول المحطة يتجه نحو سيناريو أسوأ.

وأضاف أن (روساتوم) بدأت بإجلاء موظفيها من المحطة، حيث يتم نقل الموظفين بالحافلات إلى الحدود الإيرانية-الأرمينية، تمهيدا لعودتهم إلى روسيا عبر أرمينيا.

وأدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الضربة التي وقعت اليوم، مشيرة إلى أن الوضع في بوشهر "يقترب بشكل متزايد من نقطة خطيرة".

وقالت إنه "لا يزال بالإمكان تفادي الأسوأ، لكن في سبيل تحقيق ذلك، يجب وقف الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها محطة بوشهر للطاقة النووية، على الفور".

-- وعلى الجانب الإسرائيلي

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، أن إسرائيل هاجمت المصانع البتروكيماوية في إيران صباح اليوم.

وقال نتنياهو، في مقطع مصور نشره على صفحته في موقع ((اكس))، "بعد أن دمّرنا 70 بالمئة من قدرات إنتاج الصلب في إيران، قمنا اليوم بمهاجمة مصانعهم البتروكيماوية"

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أنه هاجم مواقع عسكرية ودفاعية رئيسية في أنحاء طهران، قال إنها شملت مواقع دفاع جوي، ومنشآت لتخزين صواريخ باليستية، ومراكز لإنتاج وتطوير وسائل قتالية.

وقال الجيش، في بيان، إن سلاح الجو استكمل أمس موجة غارات على أهداف عسكرية في أنحاء طهران، نُفذت بتوجيه استخباراتي، واستهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني، من بينها موقع دفاع جوي تابع للحرس الثوري كانت تُخزَّن فيه صواريخ مخصصة لاستهداف الطائرات.

وأضاف البيان، أنه جرى استهداف موقع عسكري آخر تتمثل مهمته في حماية مواقع البحث والتطوير الخاصة بوسائل القتال التابعة للنظام الإيراني.

وبالتوازي، هاجم الجيش الإسرائيلي موقعًا آخر كانت تُخزَّن فيه صواريخ باليستية، إلى جانب مواقع لإنتاج وتطوير وسائل قتالية أخرى، وفق البيان.

وقال البيان إن هذه الهجمات تأتي في إطار ما وصفه بمرحلة تعميق الضربات على المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه.

ويأتي هذا التطور بعد تحطم طائرتين عسكريتين أمريكيتين أمس (الجمعة) عقب تعرضهما لإطلاق نار إيراني، وقد جرى إنقاذ أحد طياري الطائرة المقاتلة من طراز "إف-15"، بينما ما يزال الآخر في عداد المفقودين.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما مشتركا على إيران منذ نهاية فبراير الماضي، وترد إيران على الهجوم باستهداف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية ومصالح أمريكية في دول المنطقة.

الصور