تقرير: البيت الأبيض يدرس معاقبة حلفاء "غير مساعدين" في الناتو خلال حرب إيران
واشنطن 8 أبريل 2026 (شينخوا) كشفت صحيفة (وول ستريت جورنال) يوم الأربعاء نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه يدرسون خطة لمعاقبة بعض حلفاء الناتو الذين يعتقد ترامب أنهم تخلوا عن مساعدته خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران التي استمرت 39 يوما.
وبحسب التقرير، فإن الخطة، التي تم تداولها وحظيت بدعم كبار المسؤولين في إدارة ترامب خلال الأسابيع الأخيرة، تقضي بأن ينقل البنتاغون القوات الأمريكية من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي تعتبر غير مفيدة لجهود الحرب الأمريكية، ونشرها في دول تعتبر أكثر دعما.
كما قد تشمل الخطة إغلاق قاعدة أمريكية في واحدة على الأقل من الدول الأوروبية، ربما في إسبانيا أو ألمانيا، وفقا لما ذكرته الصحيفة عن مسؤولَيْن في إدارة ترامب. ونقلت عن مسؤولين قولهم إن الدول التي قد تستفيد لاعتبارها داعمة تشمل بولندا ورومانيا وليتوانيا واليونان.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا منعت الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران من استخدام مجالها الجوي، بينما منعت إيطاليا لفترة وجيزة استخدام قاعدة جوية أمريكية في صقلية، ووافقت الحكومة الفرنسية فقط على السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة في جنوب فرنسا بعد ضمانات بأن طائرات غير المشاركة في ضربات إيران ستهبط هناك.
كما أعرب البيت الأبيض عن إحباطه من ألمانيا بعد أن انتقد كبار المسؤولين الألمان قرار ترامب بشن هجمات واسعة على إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي الأربعاء "من المحزن حقا أن يدير الناتو ظهره للشعب الأمريكي خلال الأسابيع الستة الماضية، بينما الشعب الأمريكي هو من يمول دفاعهم". وأضافت أن ترامب يعتزم إجراء "محادثة صريحة وشفافة" مع الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض بعد ظهر الأربعاء.
وكانت الانقسامات داخل التحالف عبر الأطلسي قد اتسعت خلال ولاية ترامب الثانية، مدفوعة بقراره شن الحرب على إيران في 28 فبراير، وتوترات سابقة بشأن مسعاه للسيطرة على غرينلاند التابعة للدنمارك. وقد هدد ترامب مؤخرا بانسحاب الولايات المتحدة بشكل كامل من الناتو، على الرغم من أنه لا يمكنه فعل ذلك دون موافقة الكونغرس بموجب القانون.





