مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي وإعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاقه 40 يوما

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي وإعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاقه 40 يوما

2026-04-09 18:38:30|xhnews

رام الله 9 أبريل 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح اليوم (الخميس) مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، فيما جرى إعادة فتح المسجد الأقصى شرق مدينة القدس بعد إغلاق دام 40 يوما بسبب الحرب على إيران.

وأفادت وزارة الصحة في بيان صحفي مقتضب بمقتل الشاب علاء خالد محمد صبيح (28 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية قرب قرية تياسير شرق طوباس وتم احتجاز جثمانه.

ووقع الحادث عندما تصدى سكان القرية لهجوم شنه مستوطنون قبل أن تقتحم قوات الجيش الإسرائيلي القرية وتطلق الرصاص، ما أدى لإصابة صبيح، وفق مصادر محلية وشهود عيان.

وقالت المصادر إن قوات الجيش منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى صبيح لتقديم العلاج له.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الجيش الإسرائيلي على الحادث، لكن الإذاعة العبرية العامة قالت إن صبيح رشق مستوطنا بحجر في رأسه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في التوتر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وبحسب إحصائيات فلسطينية، قُتل أكثر من 1080 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر 2023، معظمهم خلال عمليات اقتحام أو اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.

إلى ذلك، أفادت محافظة القدس في السلطة الفلسطينية بإعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاق دام 40 يوما من قبل السلطات الإسرائيلية بسبب حرب إيران.

وقالت المحافظة في بيان صحفي إن نحو 3000 مصلي تمكنوا من أداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى بعد 40 يوما على إغلاقه رغم الإجراءات الإسرائيلية المشددة التي شملت فحص الهويات.

من جهتها، ذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن فتح الأماكن المقدسة أمام المصلين والزوار جاء في أعقاب تحديث تعليمات الجبهة الداخلية، مشيرة إلى نشر المئات من أفرادها منذ ساعات الصباح في البلدة القديمة والطرق المؤدية للأماكن المقدسة لضمان أمن الزوار.

وأضاف البيان أن انتشار القوات الشرطية يهدف إلى "تمكين الجمهور من الوصول بأمان وضمان حرية العبادة مع الحفاظ على النظام العام"، داعيا إلى "التحلي بالصبر، والالتزام بتعليمات العناصر الأمنية، والإبلاغ عن أي جسم مشبوه".

ويعد إغلاق المسجد الأقصى على مدار 40 يوما سابقة لم يشهدها منذ احتلال إسرائيل القدس عام 1967، فيما تعيش البلدة القديمة حصارا وإجراءات حدت من حركة السكان وأثرت على الحياة الاقتصادية والمعيشية، بحسب مصادر فلسطينية. 

الصور