(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: إسرائيل توسع نطاق أمر الإخلاء في لبنان ليشمل المستشفى ومخيمات اللاجئين والمكاتب الإنسانية

(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: إسرائيل توسع نطاق أمر الإخلاء في لبنان ليشمل المستشفى ومخيمات اللاجئين والمكاتب الإنسانية

2026-04-10 10:52:15|xhnews

الصورة الملتقطة في 9 أبريل 2026 تظهر مبان مدمرة في غارة جوية إسرائيلية على بلدة الزرارية في جنوب لبنان. (شينخوا)

الأمم المتحدة 9 أبريل 2026 (شينخوا) وسعت إسرائيل يوم الخميس نطاق أمر الإخلاء المفروض على الضواحي الجنوبية لبيروت ليشمل أكبر مستشفى حكومي في لبنان، ومخيمات اللاجئين، وملاجئ النازحين، ومكاتب الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وذلك حسبما أفادت منظمات إنسانية أممية.

أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه تم توسيع نطاق أمر الإخلاء ليشمل المنطقة التي يقع بها مخيمين للاجئين الفلسطينيين، و13 ملجأً جماعياً يؤوي أكثر من 6 آلاف شخص، ومكاتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، والعديد من المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، بالإضافة إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي، وهو أكبر مستشفى حكومي في البلاد.

وأضاف "وُسع نطاق الأمر أيضا ليشمل أكثر من 20 موقعاً يستخدمها شركاؤنا في المجال الإنساني لتقديم المساعدات والخدمات للمحتاجين".

لقد نكّست الأعلام المُرفرفة على المباني الحكومية ومكاتب الأمم المتحدة حداداً عقب الموجة الممية من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت بيروت ووادي البقاع وجنوب لبنان يوم الأربعاء، بحسب أوتشا. وفي الوقت نفسه، أفادت السلطات بمقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من ألف آخرين، لتتجاوز المستشفيات قدراتها الاستيعابية. ولا يزال يُخشى أن يكون العديد من الأشخاص محاصرين تحت الأنقاض.

ووصف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أحد مواقع القصف في بيروت بأنه "مروع ومشهد دمار شامل، حيث تم انتشال العديد من الجثث من تحت الأنقاض". وقال الشركاء في العمل الإنساني إن الغارات استمرت طوال الليل ويوم الخميس، وشملت مناطق في الضواحي الجنوبية.

وأردف أوتشا قائلا "إن تدمير جسر القاسميه الساحلي في جنوب لبنان تسبب في عزل المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، حيث حدّ من حركة السكان وقيّد وصول المساعدات الإنسانية إلى  106 آلاف شخص على الأقل".

الصور