الجيش اللبناني يحذر من أي تحرك "يعرض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر"

الجيش اللبناني يحذر من أي تحرك "يعرض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر"

2026-04-11 22:56:00|xhnews

بيروت 11 أبريل 2026 (شينخوا) حذر الجيش اللبناني اليوم (السبت) من أي تحرك "يعرض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر" بعد دعوات للمواطنين تحثهم على التجمع والاحتجاج.

وقالت قيادة الجيش في بيان أصدرته عبر حسابها على منصة ((إكس)) إنه "في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وتزايد التحديات التي تواجهها البلاد، برزت في الآونة الأخيرة دعوات للمواطنين تحثهم على التجمع والاحتجاج سعيا إلى تحقيق عدة مطالب".

وأكدت القيادة "احترامها لحق التعبير السلمي عن الرأي"، ولكنها حذرت من "أي تحرك قد يعرض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة".

وشددت على أن "الجيش سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية"، ودعت "المواطنين إلى التجاوب مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة".

ويأتي تحذير قيادة الجيش عقب تنفيذ مئات من مناصري حزب الله تظاهرات أمس (الجمعة) أمام مقر رئاسة الوزراء في وسط بيروت رفضا لقرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة في محافظة بيروت والدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

وكانت الحكومة اللبنانية أصدرت قرارا الخميس طلبت فيه من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فورا، بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها بيد "القوى الشرعية وحدها".

والجمعة، أعلنت الرئاسة اللبنانية الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي لبناني أمريكي إسرائيلي يوم الثلاثاء المقبل في واشنطن، لبحث وقف إطلاق النار وموعد بدء التفاوض اللبناني الإسرائيلي برعاية أمريكية.

وقال بيان لمكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية إن الخطوة تأتي بناء على المبادرة التي أطلقها الرئيس جوزاف عون، والتي ترتكز على العمل الدبلوماسي من خلال الإعلان عن وقف لإطلاق النار والذهاب إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل .

وكان عون أعلن في مبادرة في التاسع من مارس الماضي، الاستعداد لإجراء مفاوضات مباشرة لبنانية إسرائيلية برعاية دولية تزامنا مع إرساء هدنة ودعم سريع للقوى المسلحة اللبنانية لقيامها بنزع سلاح حزب الله، وقد لاقت المبادرة رفضا من حزب الله.

ويشهد لبنان منذ مطلع شهر مارس الماضي تصعيدا عسكريا على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وشنت إسرائيل يوم الأربعاء الماضي أعنف ضرباتها على لبنان منذ اندلاع الجولة الحالية من الصراع مع حزب الله في مطلع مارس الماضي، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن هدنة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.

وأوقعت هجمات الأربعاء في لبنان أكثر من 350 قتيلا، بحسب وزارة الصحة.

وبدأت في باكستان اليوم مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في ظل تصريحات إيرانية تؤكد أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.

وقالت وسائل إعلام إيرانية اليوم إن وقف النار بدأ في بيروت لكنه لم ينفذ بعد في جنوب لبنان، وان هذه المسألة محل خلاف واعتراض من وفد التفاوض الإيراني.

وانخرط حزب الله في هذه الحرب عبر إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس الماضي للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، وردت إسرائيل باطلاق حملة عسكرية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى مع القيام بعمليات توغل بجنوب لبنان.

الصور