تقرير: واشنطن تطالب بتجميد نووي إيراني 20 عاما وطهران تعرض 5 سنوات
واشنطن 13 أبريل 2026 (شينخوا) كشفت صحيفة ((نيويورك تايمز)) يوم الاثنين نقلا عن مصادر مطلعة على مجريات المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في باكستان، أن الولايات المتحدة اقترحت تجميد الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، في حين عرضت إيران تعليق برنامجها النووي لمدة تصل إلى 5 سنوات فقط.
ونقلت الصحيفة عن المصادر أن واشنطن لا تطالب بوقف دائم لتخصيب اليورانيوم، بل تسعى إلى حل وسط يتيح لطهران القول بأنها لم تتخل بشكل نهائي عن حقها في إنتاج الوقود النووي بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وأضافت أن الجانب الأمريكي يعتبر رفض إيران إنهاء خططها النووية وتفكيك بنيتها التحتية الذرية وشحن مخزونها من الوقود خارج البلاد كان دائما نقطة الخلاف الأساسية.
كما خيمت على المفاوضات قضايا مثل استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وإنهاء الدعم الإيراني للجماعات المسلحة مثل حماس وحزب الله، وفقا للتقرير.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد فريق التفاوض الأمريكي، يوم الاثنين إن المحادثات مع الجانب الإيراني شهدت "بعض النقاشات الجيدة"، لكن الكرة الآن في ملعب طهران. وأضاف فانس في تصريحات لشبكة ((فوكس نيوز)) أن "السؤال الكبير من الآن فصاعدا هو ما إذا كان الإيرانيون سيبدون المرونة الكافية".
وعند سؤاله عن إمكانية عقد جولات إضافية من المحادثات، أوضح فانس أن هذا السؤال "من الأفضل أن يوجه للإيرانيين".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته تلقت اتصالا من إيران صباح الاثنين، مدعيا أن الحكومة الإيرانية "تريد إبرام صفقة بشكل يائس"، مشيرا في الوقت نفسه إلى رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.
ولم يكشف ترامب عما إذا كانت واشنطن وافقت على جولة أخرى من المحادثات قبل انتهاء الهدنة في 21 أبريل، على الرغم من أن تقارير إعلامية أمريكية متعددة نقلت عن مسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية قولها إن كلا الجانبين يتركان مجالا لإجراء المزيد من المحادثات.
كما أصر ترامب على أن نقطة الخلاف في المحادثات مع إيران "كانت حول الملف النووي"، مضيفا أن أولوية الولايات المتحدة هي استرداد اليورانيوم المخصب من إيران. وكرر ترامب "سنستعيد غبار (اليورانيوم). وسنستعيده. إما أن نستعيده منهم أو سنأخذه".
وذكرت تقارير إعلامية أمريكية متعددة يوم الاثنين أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات حيث يعمل الجانبان باتجاه التوصل إلى مخرج دبلوماسي للحرب. ونقل موقع ((أكسيوس)) عن مصدر إقليمي قوله "لسنا في طريق مسدودة تماما. الباب لم يغلق بعد. كلا الجانبين يساومان. إنه بازار مفتوح".






