الرئاسة اللبنانية: ترامب أكد لعون التزامه تلبية طلب لبنان بوقف النار
بيروت 16 أبريل 2026 (شينخوا) أعلنت الرئاسة اللبنانية أن اتصالًا هاتفيًا جرى اليوم (الخميس) بين الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلاله الأخير دعمه للبنان والتزامه العمل على تلبية طلبه بوقف إطلاق النار في أسرع وقت، فيما شدد عون على أهمية استمرار الجهود الأمريكية لتحقيق السلم والاستقرار تمهيدًا للعملية السلمية في المنطقة.
وقال بيان للرئاسة اللبنانية إن عون جدد خلال الاتصال "شكره للجهود التي يبذلها ترامب من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان وتأمين السلم والاستقرار بشكل دائم، تمهيدا لتحقيق العملية السلمية في المنطقة، وتمنى عليه استمرار هذه الجهود لوقف النار في أسرع وقت ممكن".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن قبل قليل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل قائلا إنه سيبدأ الليلة وسيمتد لـ10 أيام، وهو ما أكده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخاطب حكومته قائلا إن ترامب طلب وقف النار في لبنان "وأنا استجبت".
ميدانيًا، أعلن الجيش اللبناني أن غارة إسرائيلية دمّرت جسر القاسمية فوق نهر الليطاني في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بينهم عسكري، وأدى إلى قطع أحد أبرز المعابر الحيوية التي تربط منطقة صور بمدينة صيدا وعزل مناطق جنوب الليطاني.
وأفادت ((الوكالة الوطنية للإعلام)) اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين متتاليتين استهدفتا الجسر بعد غارة بطائرة مسيّرة في محيطه، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وذلك بعد إخلاء الجيش اللبناني موقعه عند الجسر إثر تحذير بقصفه.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد دمّر في أوقات سابقة عددًا من الجسور القائمة على نهر الليطاني، بينها جسور أرزي، وبرج رحال، وطيرفلسيه، وقعقعية الجسر، وجسر القاسمية القديم في جنوب لبنان، إضافة إلى جسور سحمر ومشغرة والدلافة في شرق لبنان.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن جسر الخردلي، الذي يربط منطقتي حاصبيا ومرجعيون بمنطقة النبطية، هو الجسر الوحيد الذي لا يزال قائمًا فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وبلغت حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي حتى 16 ابريل الحالي 2196 قتيلا و7185 جريحا وأكثر من مليون نازح بحسب آخر تحديث للسلطات اللبنانية.
ويشهد لبنان منذ مطلع مارس الماضي تصعيدًا عسكريًا على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وانخرط حزب الله في هذه المواجهة عبر إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الماضي، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ حملة عسكرية مكثفة استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى. /نهاية الخبر/






